سؤال أهل الذكر 24 من ذي الحجة 1424هـ، 15/2/2004م-- الموضوع : عام - منتديات نور الاستقامة
  التسجيل   التعليمـــات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أخواني وأخواتي..ننبه وبشدة ضرورة عدم وضع أية صور نسائية أو مخلة بالآداب أو مخالفة للدين الإسلامي الحنيف,,,ولا أية مواضيع أو ملفات تحتوي على ملفات موسيقية أو أغاني أو ماشابهها.وننوه أيضاَ على أن الرسائل الخاصة مراقبة,فأي مراسلات بين الأعضاء بغرض فاسد سيتم حظر أصحابها,.ويرجى التعاون.وشكراً تنبيه هام


** " ( فعاليات المنتدى ) " **

حملة نور الاستقامة

حلقات سؤال أهل الذكر

مجلة مقتطفات

درس قريات المركزي

مجلات نور الاستقامة



الإهداءات


العودة   منتديات نور الاستقامة > الــنـــور الإسلامي > نور الفتاوى الإسلامية > حلقات سؤال أهل الذكر

حلقات سؤال أهل الذكر حلقات سؤال أهل الذكر,فتاوى الشيخ أحمد بن حمد الخليلي,فتاوى الشيخ سعيد بن مبروك لقنوبي,حلقات سؤال أهل الذكر كتابية مفرغة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
S (2)  سؤال أهل الذكر 24 من ذي الحجة 1424هـ، 15/2/2004م-- الموضوع : عام
كُتبَ بتاريخ: [ 02-19-2011 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية عابر الفيافي
 
عابر الفيافي غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Jan 2010
مكان الإقامة : في قلوب الناس
عدد المشاركات : 8,749
عدد النقاط : 363
قوة التقييم : عابر الفيافي قمة التميز عابر الفيافي قمة التميز عابر الفيافي قمة التميز عابر الفيافي قمة التميز


سؤال أهل الذكر 24 من ذي الحجة 1424هـ، 15/2/2004م

الموضوع : عام


السؤال (1)
في الحلقة الماضية سئلت امرأةعن قتل الصرصور للمحرم وربما سبق إلى أذهاننا أن السؤال عن العصفور ، فنحن نطرحالسؤال مرة أخرى عن قتل المحرم للصرصور ؟

الجواب :
بسم اللهالرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلّم على سيدنا محمد وعلى آلهوصحبه أجمعين ، أما بعد :

فعندما طرح هذا السؤال سبق إلى ذهني أن المراد بهعصفور ، وأجبت برأي سبق لبعض العلماء التابعين هو عطاء أنه قال في كل طائر يطير تجبشاة عندما يقتل في الحرم أو عندما يقتله المحرم ، وهذا رأي على أي حال .

ومنالعلماء من يرى أنه تنظر القيمة في ذلك ، ومن العلماء من يرى تحكيم الحكمين في مثلهذه الأشياء التي هي دون بهيمة الأنعام أي ليس له ما يماثلها من بهيمة الأنعام .

وبالنسبة إلى الصرصور أقرب ما يكون بأنه أشبه ما يكون بهذه الأشياء التيهي قليلة القيمة ، هو أشبه بالجراد ونحوه ، والعلماء قد قالوا في الجراد ما قالوامنهم من قال فيه قبضة طعام ، ومنهم من قال بأنه فيه تمرة ، ومنهم من قال فيه لقمة ،ومنهم من قال بأنه يحكم فيه الحكمان . والقول بتحكيم الحكمين في مثل هذه الأشياء هوالذي ينبغي أن يصار إليه ، أي يحكم حكمان ينظران في مقدار قيمة ذلك الشيء الذي قتل، فالصرصور ليس هو من الأشياء التي لها ما يماثلها في بهيمة الأنعام ،فالأخذ بهذا الرأي أراه وجيهاً ، والله تعالى أعلم .


السؤال(2)

أنا امرأة متزوجة وكنت أقيم مع زوجي ولي منه أولاد وكنانعيش في منزل مستقل بعيداً عن أهلي وأهله إلا أن هذا الرجل أصيب بأمراض نفسية(الجنون ) ولم يشف وقد جاءت والدتي وأخذتني مع أولادي منه وبقي زوجي وحيداً دون علاجحتى تاريخه فهل يلحقني ذنب حين تركته وهو مريض ؟

الجواب :
العشرة الزوجية إنما هي إحسان بين الجانبين ، هي ربط مصير بمصير كما يقال لأنكل واحد من الزوجين عليه أن يرعى الآخر في يسره وعسره ، في صحته وسقمه ، في مكرههومنشطه ، في فرحه وترحه ، في جميع الأحوال ، فما كان لامرأة صحبت رجلاً في صحتهوعافيته ونعمائه أن تنقلب بعد ذلك عندما يصاب بمرض من نحو هذا وهو لا يجد من يقومبشأنه ، أما إن كان واجداً من يقوم بشأنه فلا حرج ، ثم كذلك إن كانت تخشى على نفسهامنه أو تخشى على أولادها منه بحيث لا يؤمن بطشه أيضاً هذه الحالة ينبغي أن تراعىلأن الله تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها حتى في العبادات المفروضة لا يكلف اللهنفساً إلا وسعها فكيف بما دون ذلك ، فهذه الأمور يجب أن تراعى ، ويجب على أسرته أنتتعاون جميعاً من أجل مراعاة هذا الرجل ، ومن أجل علاجه ومن أجل القيام بشئونهومراعاة مصالحه فإن ذلك من الواجب ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىوَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )(المائدة: من الآية2) .


السؤال (3)

أنا امرأة عندي بنات وصلن سن الزواج وتقدمأحد أقاربي لخطبة إحداهن ولم توافق ، ولم أستطع إلزامها على الزواج منه والمتقدمللزواج من أرحامي وعندما رفضت البنت الزواج قاطعنا وأعلن غضبه علينا ولم يقمبزيارتنا ونحن كذلك لم نستطع زيارته حيث لم يستقبلنا في منزل أهله ، فهل علينا ذنببشأن قطع هذا الرحم ؟

الجواب :
لا ينبغي القطع ، وهو عليه أن يكونواعيا ًوفاهما ، قضية الزواج ليس فيها إكراه ، لا يكره الفتى على أن يقبل الفتاةالتي لا يريدها ، ولا تكره الفتاة على أن تقبل الشاب الذي لا تريده ، إنما هي قضيةوئام ومودة ولقاء بين القلوب ، فلئن كانت القلوب متنافرة فكيف يكون هذا الزواج ،ومن الواجب مراعاته أن ترك الزواج من أول الأمر أهون وأولى وأصلح من أن يدخلالإنسان نفسه في مأزق ثم يندم بعد ذلك فإن الزواج الذي لا يكون بتراضٍ ما بينالجانبين وتوافق بين الزوجين يؤدي إلى الشقاق وهذا ما شاهدناه كثيراً ، فعندما تكرهالفتاة بأن تتزوج من لا تريده يؤدي ذلك إلى الشقاق وتتحول الحياة إلى جحيم لا يطاق، والأولى ترك الدخول في ذلك حتى لا يجرب الإنسان هذه التجربة المريرة ثم يعض بعدذلك على بنان الندم .

فينبغي لهذا الشاب الذي تقدم أن يكون واعياً فاهماًمدركاً وأن لا يؤدي به ذلك إلى قطع العلاقة والإساءة إلى الأرحام فإن الإساءة إلىالأرحام أمر فيه خطورة كبيرة فالله تبارك وتعالى يقول ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْتَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) (محمد:22) ، قطيعة الرحم أمر خطير جداً وعلى الإنسان أن يتقي الله تبارك وتعالى فيذلك ، وأن يدع هذه النزغة الشيطانية التي في نفسه والتي تجعله يحب أن تلبى مطالبهولو لم تكن في ذلك مصلحته ومصلحة غيره وإن لم تلب أدى به الأمر إلى منع الحقوقوقطيعة الأرحام ، فنحن نوصي الجانبين بتقوى الله تبارك وتعالى وبمراعاة كل جانبمنهما حق الجانب الآخر ، والله تعالى المستعان .

السؤال (4)
رجل لا يصلي وزوجته وأهله ينصحونه دائماًولكنه لا يستجيب ، والزوجة في قرارة نفسها غير راضية عن هذا الأمر وتخشى أن تقعالمشاكل وأخيراً تسكت عنه ، فهل يحاسبها الله تعالى على تركه للصلاة أو أنه يتحملذنبه وحده ؟

الجواب :

لا خير في تارك الصلاة ، فإن الله تباركوتعالى ناط كل خير بإقام الصلاة ، فعندما يذكر صفات البررة أهل التقوى والصلاح يبدأبإقام الصلاة قبل كل شيء بعد ذكر العقيدة فوراً فإن الله تعالى يقول في القرآن(هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَوَمِمَّارَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (البقرة:2-3) ، ويقول فيه ( هُدىً وَبُشْرَىلِلْمُؤْمِنِينَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) (النمل:2-3) ، ويقول ( هُدىً وَرَحْمَةًلِلْمُحْسِنِينَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) (لقمان:3-4) . وهكذا نجد أن الله سبحانه وتعالى ينوطكل خير بإقام الصلاة ثم ما يتبع ذلك من الأعمال الصالحة التي هي من ثمرات إقامالصلاة ، بينما الأعمال المخالفة الحق المجانفة للرشد إنما تُبدأ أيضاً بإضاعةالصلاة فالله سبحانه وتعالى يقول ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواالصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً) (مريم:59)،وعندما ذكر أن أصحاب النار والعياذ بالله يقال لهم يوم القيامة ( مَا سَلَكَكُمْفِي سَقَرَ) (المدثر:42) حكى جوابهم عندما قال ( قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَالْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَالْخَائِضِينَ * نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ) (المدثر:43-47) ، فبدأ كل ما ذكره بكونهم لم يكونوا من المصلين وهذا دليل على أهميةالصلاة ، فمن هنا كان من ترك الصلاة ليس له نصيب من الإسلام والعياذ بالله ، ونجدأن الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلّم يقول : العهد الذي بيننا وبينهمالصلاة فمن تركها فقد كفر . ويقول عليه أفضل والسلام : ليس بين العبد والكفر إلاتركه الصلاة ، وفي رواية أخرى بين العبد والكفر ترك الصلاة ، هذا مما يدل على خطورةأمر الصلاة وأن المحافظة عليها عنوان الصلاح والاستقامة والبر ، وأن عدم المحافظةدليل التردي في المهاوي والعياذ الله .

ولذلك نحن نرى أنه من الضرورة بمكانأن تقوم بدعوته إلى الحق وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فإن هذه هي رسالة المؤمنينوالمؤمنات جميعاً إذ الله تبارك وتعالى يقول ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُبَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِالْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَوَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (التوبة:71) ، وإن وجدت سبيلاً للاستعانة بأحدٍ عليه كأقربائه الذين لهم تأثير عليهفإن ذلك حسن ، فينبغي أن تستعين وهذا من التعاون على البر والتقوى ، وإن تعذرإقناعه بكل وجه من الوجه فإنها لا تتحمل تبعة فعله إنما يتحمل ذلك بنفسه واللهتعالى يقول ( وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى )(الأنعام: من الآية164) ، كلوازرة إنما تبوء بوزرها بنفسها ولا تتحمل وزر غيرها ، فكل أحد بما كسب رهين ، هورهين بما كسب وغيره رهين بما كسب فلا تتحمل هي شيء من تبعات انحرافه عن الحق ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّإِذَا اهْتَدَيْتُمْ )(المائدة: من الآية105) ، أي لا يضركم من ضل إذا اهتديتم أنتمإلى أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ودعوته إلى الحق والتمسك بالحق الذي جانفه هو ،فهي إن شاء الله تعالى بما أنها أمرته بالخير ودعته إليه وحضته عليه تكون على سبيلالحق والرشد .

بقي هل لها أن تستمر على علاقتها عنده بحيث تكون زوجة له معكونه بهذه الحالة من التردي في الفساد ، الجواب إن هذا إن كان جاحداً للصلاة بحيثيقول بأنها غير مفروضة أو أنها ليست من الواجب في شيء أو نحو ذلك مما يمكن أن يقولهسفيه لا يبالي بما يصدر منه فإن حصل ذلك ففي هذه الحالة يكون مرتداً عن الإسلام ولايجوز لها أن تبقى عنده ، أما إن كان غير جاحد لها فهو يعتبر فاسقاً وكفره إنما هوكفر نعمة وليس بكفر شرك ، أي كفره لا يخرجه من ملة الإسلام فلذلك لا يحكم عليهبالارتداد ، وإنما يحكم عليه بالفسوق ، ولها أن تبقى معه مع محافظتها على دينها ،ومع حرصها على أن تربي أولادها على الاستقامة والرشد حتى لا يؤثر عليهم سلوك أبيهمالمنحرف ، فنرجو لأولاده أن يكونوا بمشيئة الله أولاداً بررة .

والأم لهاتأثير كبير في تربية الأولاد بسبب قوة عاطفتها وقدرتها على التأثير على الأولاد منخلال هذه العاطفة إذ تغمرهم بها وترعاهم وتوجههم إلى الخير ، فعندما تكون واعيةحريصة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تغرس فيهم القيم منذ نعومة أظفارهم بحيثتذكرهم دائماً بالله وباليوم الآخر ، تخوفهم عقابه وتبشرهم بثوابه إن استقاموا علىالحق فتدعوهم إلى الاستقامة ، وهذا الذي نرجوه منها إن شاء الله ، ونرجو لهؤلاءالأولاد الصلاح والتقوى عندما يكونون عند أم صالحة ، والله تعالى المستعان .


السؤال( 5)
ذكرتم في مناسبة من المناسبة منالمناسبات ما يلي ( .... فلذلك كان من يبيع المشتبه أمره في حرج فهو بمثابة من يبيعالحرام فالمشتبه ثمنه حرام عليه وعليه أن يتخلص من ذلك الثمن إن عرف صاحبه فليدفعهإليه وإلا فليدفعه إلى فقراء المسلمين ) ، السؤال سماحة الشيخ : إذا كان الشيء الذيهو شبهة لا يعده الناس شبهة إما لجهلهم وإما لكونهم متأولين ويقبلون على شرائه بقوةكبعض المشروبات التي يقال إنها تحتوي على مكونات محرمة وكبعض المساحيق التي يدخل فيتركيبها أشياء نجسة ، فهل يلزمه في هذه الحالة أن يتخلص من ذلك الثمن إن عرفه أوإلى فقراء المسلمين إن كان لم يعرف صاحبه مع العلم أن عدد الناس الذين باع لهمكثيرون جداً وقد يتذكر بعضهم والبعض الآخر لا يتذكره ؟


الجواب :
في هذه الحالة إن كان هو موقنا بوجود هذه المكونات المحرمة في هذه المبيعاتفإنه يكون قد أقدم على ما حرم الله تبارك وتعالى ، أما إن كان غير دارٍ بذلك أو ماكان يشتبه عليه الأمر إذ كان يتصور أنها من جنس المبيعات المحللة فباع ذلك ثم تبينله بعد حين ، تبين أن هنالك شبهة في هذه الحالة هو لم يقدم على ما حرم الله تعالىإنما كان الناس يتعاملون على أن ذلك الشيء هو محلل استصحاباً للأصل إذ الأصل فيالأشياء الحل حتى تثبت حرمتها .

أما إن كان أقدم على بيع المشتبه به أو علىبيع المحرم مع معرفته بحرمته أو مع معرفته بالشبهة التي في ذلك الشيء فعندئذ لا ريبأنه عليه الخلاص ، والله تعالى أعلم .

السؤال ( 6)
الكثير من الناس يقولون ربما من غير علم -وهذا هو الواضح- أن هذه المادة الفلانية فيها شحم خنزير أو أن هذه المادة الفلانيةفيها كذا من المحرمات الناس يقولون لكنهم لم يأتوا بدليل ...

الجواب :
هم بنوا على أي شيء قولهم هذا ؟ إن كانوا بنوه على شيء من الدليل ولو كاندليلاً ضعيفاً ولكنه كافٍ لئن يثير شبهة في النفس ففي هذه الحالة يلحق ذلك بالشبهات، أما إن كانوا لم يبنوه على دليل قط ففي هذه الحالة مثل هذه الشهرة إن لم تكنمؤثرة في النفس حرجاً فلا حرج ، وهذه الشهرة لا تعتبر شيئاً كما جاء في الحديث عنالنبي صلى الله عليه وسلّم : الإثم ما حاك في الصدر والبر ما اطمأنت إليه النفس .


السؤال(7)
إذا كان الإنسان مريضاً أي لا يستطيع أن يقففي الصف لأداء صلاة الجماعة فأحضر له كرسي في المسجد للجلوس عليه ففي هذه الأثناءهل ينبغي له عندما تقام صلاة الجماعة أن يجلس بعد سترة الإمام بثلاثة أشخاص أو أكثرفنلاحظ أنه يوجد هناك فراغ بينه وبين الشخص الذي في يساره وكذلك الشخص الذي فييمينه بسبب عدم رغبتهم في الاحتكاك بالكرسي الموجود أم أنه يجب عليه أن يجلسبمحاذاة الجدار أي آخر الصف ؟


الجواب :
الأولى له أن يجلس بمحاذاةالجدار ، هذا أولى له وأسلم له وأسلم لغيره أيضاً ، ولكن مع ذلك لو جلس في مكان منالصف قبل طرفه ولم تكن هنالك فرجة فلا مانع ، أما وجود الفرجة فلا يسوغ ، لا يسوغأن تكون هنالك فرجة إذ يؤمر برص الصف وعدم إيجاد فرجة لئلا يتخلل الشيطان .


السؤال (8)
إذا كان يجلس بمحاذاة الجدار ولكنه يوجدفراغ بينه وبين المصلي الذي بجنبه ؟


الجواب :

لا ، لا يجوز .لا بدمن ملء الفراغ .


السؤال(9)

أنا أصلي على كرسي وأناأستطيع القيام لكنني لا أستطيع السجود فإذا قمت مع الصف فإنني أتقدمهم نظراً لأننيأجلس على كرسي ، فتقدم الصف هل فيه بأس ؟



الجواب :

لا يتعمدالتقدم ولكن إن اقتضت ذلك ضرورة فلا حرج .


السؤال(10)
شخص كان يسب الدين كلما غضب ، ومرة اختلف مع زميل لهحول طعام فغضب وقال هذا الطعام حرام علي ، وكان يقصد ذلك الطعام بعينه في ذلك الوقتفقط ، ومرت الأيام فاطلع هذا الشخص على حكم من كان يسب الدين فبادر إلى التوبةوالتلفظ بالشهادتين من جديد وأتى بالأمور التي تجب على المرتد التائب ولكنه حينمالم يكن يعلم الأمر الثاني وهو تحريم شيء أحله الله هو أيضاً يخرجه من الملة ، فهلتجزئ هذا الشخص التوبة الأولى مع العلم أن هذا الشخص لما من الله تعالى عليهبالاستقامة كان يستغفر الله تعالى من حين لآخر توبة إجمالية من كل ذنوبه إلا أنه لميتب من معصية تحريم حلال بعينه لأنه أصلاً لم يكن يظن أنها تفضي إلى الخروج منالملة وماذا يجب عليه الآن ؟


الجواب :
إنا لله وإنا إليه راجعون ،تحريم الحلال كتحليل الحرام كلاهما أمر عظيم ، الله تبارك وتعالى بيّن أن المشركينهم الذي يحرمون ما أحل الله فقد قال الله سبحانه وتعالى ( سَيَقُولُ الَّذِينَأَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَامِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَاقُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا)(الأنعام: من الآية148) ،ويقول سبحانه وتعالى أيضاً ( وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَاعَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْدُونِهِ مِنْ شَيْءٍ)(النحل: من الآية35) وقال ( قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواأَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُافْتِرَاءً عَلَى اللَّه)(الأنعام: من الآية140) .

ومن المعلوم أن تحريمالحلال إنما هو افتراء على الله تبارك وتعالى فإن الله عز وجل يقول ( وَلاتَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌلِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِالْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ) (النحل:116) ، ويقول ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَاللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلالاً قُلْ آللَّهُأَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ) (يونس:59) .

فهذا يدل علىأن من حرّم ما أحل الله فقد افترى على الله تبارك وتعالى لأنه رد حكما من أحكامالله تعالى ، ومن رد حكماً من أحكام الله تعالى فلا ريب أنه يكون خارجاً من ملةالإسلام إن لم يكن متأولاً في كلامه ، وماذا عسى أن يكون هذا التأول الذي يتأولههذا الجاهل الأرعن الذي يقدم على شيء بعينه من طعام أو شراب أو أي شيء من هذا النوعفيحرمه .

لذلك نحن ندعوه إلى أن يتوب إلى الله تعالى ، ومن المعلوم أنالتوبة إلى الله تبارك وتعالى إنما هي في الأصل الندم فإن كان نادماً على فعله هذامقلعاً عنه وقد استغفر لذنوبه إجمالاً فنرجو أن يتقبل الله توبته إذ التوبة إنماتكون بالندم أولاً والإقلاع ثانياً وعقد العزم على عدم العودة إلى المعصية ثمالاستغفار ، والله تعالى أعلم .

السؤال (11)

لكن الناس في ثنايا كلامهم كثيراً مايقولون هذا حرام ؟

الجواب :
الأمر لله ، هذا كلام فيه خطورة عظيمة، هذا دليل الجهل ودليل أن الأمة أصيبت بما أصيبت به الأمم من قبل فالنبي صلى اللهعليه وسلّم يقول : لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذارع حتى لو دخلواجحر ضب لدخلتموه . وهذا وقت الذي وقع في هذا الأمة ، فإن الأمة اتبعت سنن من كانقبلها فحرمت ما شاءت وأحلت ما شاءت بدون هدى من الله تعالى .


السؤال(12)
لكن هل هذا يخرج من الملة كما قال السائل؟

الجواب :
من حرّم شيئاً أحله الله من غير تأويل ، أي ما أُحلبالنص وهو يحرمه يكون بذلك خارجاً من الملة .


السؤال(13)
رجل طلق زوجته تطليقة واحدة فرجعت إليه بشهادة رجلوامرأتين وكفّر عن ذلك بعشرة دنانير ، فما الحكم ؟


الجواب :
ولماذا التكفير ؟ إن كان مجرد طلاق لا يحتاج إلى تكفير إن لم يكن مصحوباًبيمين ، إلا إذا كانت هنالك يمين حانثة ، فإن كانت يمين حانثة ففيها الكفارة ، أماإن لم تكن يمين حانثة فلا داعي إلى التكفير ، ولكن هذا من البر الذينرجو أن لا يضيع إن شاء الله .

أما بالنسبة إلى الطلاق فمن العلماء من يرىأن النساء لا دخل لهن في أمر النكاح وغيره أي من حيث إنهن لا يدخلن في الشهادة لأنذلك مما لا يعتبر من الحقوق ، ومنهم من أجاز في مثل هذا إذا شهد رجل وامرأتان ،وبما أن هذه القضية صاحبها أخذ برأي من آراء العلماء فنرجو أن يكون موفقاً إن شاءالله ، ونرجو لهذه الرجعة التوفيق .

ونرجو من هذا الرجل أن يحرص على أن يمسكنفسه ، وأن لا يندفع وراء عاطفته ، فلا يقدم على الطلاق مرة أخرى بل عليه أن يدرسالقضية من جميع جوانبها ، وأن يتفادى الطلاق بأي وسيلة من الوسائل حتى لا يقع فيالورطة ، والله تعالى الموفق .


السؤال(14)
امراة ولدتولد مختتناً وعندما أخذته إلى المستشفى قال لها الطبيب لا يمكن أن يختن لوجود جرحعميق فيه ، فهل يترك على حالته ؟

الجواب :

أما إن كان ولد وليستبه قلفة بحيث إنها زالت بعناية الله تبارك وتعالى وبدت الحشفة فلا يلزمهم تختينهمرة أخرى ، ولا داعي إلى ختانه إن كانت القلفة قد زالت أو زال أكثرها .
وهبأن أحداً كانت به هذه القلفة ولكن مع ذلك كان يخشى عليه لو ختن بسبب من الأسباب فإنهذا عذر يسوغ تأخير ختانه إلى يمن الله تبارك وتعالى بزوال الضرر عنه ، وعندما يزولالضرر ويؤمن جانب الختان فإنه يختن في ذلك الوقت ، والله تعالى أعلم .


السؤال (15)
سها الإمام في صلاة المغرب فقامللركعة الرابعة وسبح له المصلون فلم يجلس ، فما الحكم ؟

الجواب :
الله المستعان ، صلاة المغرب ليس فيها التباس حتى يظن الرابعة ثالثة مثلاًويزيد ركعة وإنما هي من أساسها ثلاث ركعات ، فلماذا يقوم إلى الرابعة وقد سُبح لهوبسبب التسبيح لا بد أن يتبين له أنه قام في غير موضع القيام ، فإذاً إن أقدم علىالزيادة وهو موقن بأن هذه زيادة في هذه الحالة يكون قد أفسد صلاته وأفسد صلاة منخلفه لارتباط صلاة المأمومين بصلاة الإمام .


السؤال(16)
بينّتم في جواب سابق أن الزوجة عليها أن تساعد زوجها فيطهي الطعام وفي غسل الملابس وأن تقوم بالواجب المنزلي ، فإذا تركت ذلك بدون عذر هلتؤثم وتعاقب عند ربها ؟

الجواب :
نحن نقول بأن هذا هوالذي مضى عليه هدي السلف الصالح ، هذا الذي كان في بيت النبوة ، وهذا الذي وصى بهالنبي صلى الله عليه وسلّم ابنته الكريمة السيدة فاطمة رضي الله تعالى عنها عندماكانت في بيت زوجها الإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه ، فلا ينبغي لأحد أن يعدلعن هذا النهج ، بل يجب أن يسير المسلمون على هذا النهج ، هذا الذي رأيناه والقضيةقضية رأي ، فلذلك نحن لا نقطع عذر أحد أخذ برأي مخالف لما ترجح عندنا ، ولكن نحنرجحنا هذا الرأي لما رأينا عليه طريقة السلف وكفى بها حجة ، والله تعالى أعلم .

السؤال(17)

امرأة نذرت إن أتت بولد أن تسميه (عمر)،ولكنها إلى الآن ولدت ولدين ولم تسم أياً منهما بذلك ، فما الحكم؟


الجواب :
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم يقول : من نذر أنيطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه . فالنذر يدور بين طاعة ومعصية ، فإنكان طاعة فالوفاء به واجب ، وإن كان معصية فالوفاء به محرم ، وإن كان مباحاً فقداختلف هل يجب الوفاء به أو لا يجب الوفاء به .

والتسمية في الأصل لا تدخل فيأمور الطاعات ، اللهم إذا كانت هذه التسمية تجنباً لاسم قذر أما الأسماء العاديةفالاسماء كلها نرجو أن تكون فيها بركة وأن يكون فيها خير ما لم يكن اسماً مستهجناً .

فالقضية هل يجب عليها أن تفي بنذرها المباح أو لا يجب عليها أن تفي بنذرهاالمباح ، وبناء على أنها يجب عليها هذا ، ما الذي يلزمها إن لم تف به ؟ إنما تلزمهاكفارة يمين وهي إطعام عشرة مساكين ، فإن لم تر الآن أن تغير الاسم إلى ما يتفق معالنذر بل أرادت أن يستمر اسم الولد على ما هو عليه فلتكفر بإطعام عشرة مساكينخروجاً من عهدة الخلاف ، والله تعالى أعلم .

السؤال (18)
ما حكم السكن مع عائلة مسلمة للاستفادةوتعلم اللغة الانجليزية ؟

الجواب :

السكن مع العائلة المسلمة إنلم يكن هنالك اختلاط ما بين الرجال والنساء فلا حرج .


السؤال(19)

رجل وقع بينه وبين زوجته سوء تفاهم فقال لها إن ذهبت إلىالمكان الفلاني فأنت مطلقة وقد ذهبت ؟

الجواب :
إن كانت ذهبت فيهذه الحالة وقع طلاقها وعليه فإن كان هذا الطلاق طلاقاً رجعياً بحيث لم يكن مسبوقاًبطلاقين من قبل ففي هذه الحالة إن أراد مراجعتها فليشهد شاهدين ما دامت في العدةأنه راجعها بصداقهاوعلى ما بقي من طلاقها وليخبرها الشاهدان قبل أن يواقعها وقبلأن تنتهي العدة وتكون بذلك قد رجعت إليه إن شاء الله .


السؤال(20)
ما حكم تأسيس بنوك خاصة بلبن الامهات لمساعدة الذين لميجدوا ذلك ؟


الجواب :
هذه قضية خطيرة لأن الألبان يترتب عليها مايترتب على الإنساب من الحرمات فإن النبي صلى الله عليه وسلّم يقول : يحرم من الرضاعما يحرم من النسب . وفي رواية أخرى : يحرم من الرضاع ما يحرم من الولادة . وفيرواية : إنما الرضاع مثل النسب . مع مجيء الروايات الكثيرة عن النبي صلى الله عليهوسلّم التي تشدد في أمر الرضاع بأنه ملحق بالأنساب وهذا مما يؤدي إلى خطورة بالغةبحيث لا يعرف الذي رضع من هذا اللبن رضع من أي أم ، من لبن أي امرأة ، وهذا يؤديإلى أن يقع الناس في المحارم من ناحية الزواج وهي قضية خطيرة جداً ، فعلى كل امرأةأرضعت أحداً من الأولاد أن تعرف ذلك الذي أرضعته وأن تُشهد على ذلك خشية أن يقع فيمحارم الله تعالى من حيث الزواج ، والله تعالى أعلم .


السؤال(21)
علمنا أن بعض المعلمين يقصرون في أعمالهم بسبب عدم حصولهمعلى الترقيات ، فما الحكم ؟

الجواب :
عمل كالتعليم إنما هو أداءرسالة وقيام بواجب واضطلاع بمسئولية أمام الله تبارك وتعالى ، وعلى الإنسان أن يكونناصحاً في عمله لا أن يكون غاشاً في عمله ، وأن يكون موفياً بقدر استطاعته لا أنيكون مقصراً ، ومهما تكن الحالة المادية فإن المادة هي ليست كل شيء ، إنما المادةيتخذها المؤمن وسيلة للوصول إلى القيام بالواجبات بحيث إنه عندما يجد البلغة التييمكن أن تبلغه إلى أمد في هذه الحياة فعليه أن يقوم بالواجب بقدر المستطاع وأن لايخل بهذا الواجب ، فنحن نوصي المعلمين أن يتقوا الله تعالى في أمانتهم ، وأن يؤدواهذه الأمانة كما ألقيت على عاتقهم ، والله تعالى أعلم .


السؤال (22)
عندي صديق عزيز أعتبره أكثر من أخ أحترمه وأقدره ، أخبرتهفي يوم من الأيام أنني أحبه في الله ولكن لا يبادلني نفس المشاعر والأحاسيس ، فماذايجب علي أن أفعل ، هل أتركه أم ماذا ؟

الجواب :
لا تتركه لعلكتحبه لاستقامته وبره وتقواه ، ولعلك في الاستقامة دونه فأنت إن كنت غير مستقيم بقدراستقامته فعليك أن تحاسب نفسك ، وعليك أن تحرص على أن توفي الاستقامة حقها ، فإنوفيت الاستقامة حقها كان حبك واجباً عليه وواجباً على غيره من المؤمنين والمؤمنات .


السؤال (23)
بعد طواف الوادع صلوا واقفين بسبب الزحام، فما الحكم ؟

الجواب :
إن كان هنالك زحام ولم يتمكنوا من الصلاةبحسب ما أمروا به فإن الله تبارك وتعالى يقول ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَااسْتَطَعْتُم)(التغابن: من الآية16) ، والنبي صلى الله عليه وسلّم يقول : إذاأمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم . وكفى .


السؤال(24)
ذهبت إلى الحج في بعثة الحج بدون محرم ولأداء الطوافقسمونا إلى مجموعتين يطوف بنا شاب لئلا نضيع وكنا معه ونمسك ردائه فأثناء الزحمةوكانت أجسامنا تقريبا في جسمه ، فما الحكم ؟


الجواب :
ينبغيللمرأة أن لا تسافر إلا مع ذي محرم ، بل يجب ذلك ، ولكن في السفر إلى حجة الفريضةرخص أن تسافر مع جماعة المسلمين الأمناء لأداء حجة الفريضة.

والنسبة إلىهذا الالتصاق إن كان غير متعمد وكان بسبب كثرة الزحام ولم تكن هنالك وساوس شيطانيةفي النفس وإنما كانت النفس نظيفة من كل وسوسة شيطانية ومن كل شهوة نفسية فنرجو أنلا يكون هنالك حرج لأن ذلك مما دعت إليه الضرورة ولا يمكن تفاديه واتقاؤه ، واللهتعالى المستعان .


السؤال(25)
هل من حق الأبناء على أمهمأن تعد لهم الطعام وتغسل لهم ملابسهم ؟

الجواب :
هذامن البر والإحسان والقيام بحسن التربية وغمر الأولاد بالعواطف الحسنة ، فإن كانتواجدة من يقوم بذلك فلا عليها حرج من أن تدع ذلك لغيرها ، أما إن لم تكن واجدةفماذا عسى أن تعمل ، إنما عليها أن تبر هؤلاء الأولاد بقدر استطاعتها .

تمت الحلقة بعون الله تعالى وتوفيقه

schg Hig hg`;v 24 lk `d hgp[m 1424iJK 15L2L2004l-- hgl,q,u : uhl 24 H lil lk hgl,q,u hg`;v hgp[m `d schg





توقيع :



لا يـورث الـعلم مـن الأعمام **** ولا يـرى بالليـل فـي الـمنـام
لـكــنـه يحصـــل بالتـــكـــرار **** والـدرس بالليـــل وبـالـنـهار
مـثاله كشجرة فـــي النــفس **** وسقيه بالدرس بعد الـغرس

رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
1424هـ، , 24 , أ , مهم , من , الموضوع , الذكر , الحجة , ذي , سؤال , عام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سؤال أهل الذكر 17 من ذي الحجة 1424هـ ، 8/2/2004م-- الموضوع : الحج وما بعد الحج عابر الفيافي حلقات سؤال أهل الذكر 0 02-19-2011 06:01 PM
سؤال أهل الذكر 22من ذي الحجة 1423 هـ ،23/2/2003م -الموضوع : عام عابر الفيافي حلقات سؤال أهل الذكر 0 02-18-2011 01:53 AM
سؤال أهل الذكر 15 من ذي الحجة 1423هـ ، 16/2/2003 م -الموضوع : عام عابر الفيافي حلقات سؤال أهل الذكر 0 02-18-2011 01:51 AM
سؤال أهل الذكر 2 من ذي القعدة 1423 هـ ، 5/1/2003 م-- الموضوع : الحج عابر الفيافي حلقات سؤال أهل الذكر 0 02-18-2011 01:44 AM
الموسوعة الكبرى في فتاوى الحج والعمرة عابر الفيافي نور الحج والعمرة 2 11-14-2010 01:05 AM


الساعة الآن 06:43 PM.