سؤال أهل الذكر 23 من ربيع الأول 1424هــ، 25/5/2003م- الموضوع : عام - منتديات نور الاستقامة
  التسجيل   التعليمـــات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أخواني وأخواتي..ننبه وبشدة ضرورة عدم وضع أية صور نسائية أو مخلة بالآداب أو مخالفة للدين الإسلامي الحنيف,,,ولا أية مواضيع أو ملفات تحتوي على ملفات موسيقية أو أغاني أو ماشابهها.وننوه أيضاَ على أن الرسائل الخاصة مراقبة,فأي مراسلات بين الأعضاء بغرض فاسد سيتم حظر أصحابها,.ويرجى التعاون.وشكراً تنبيه هام


** " ( فعاليات المنتدى ) " **

حملة نور الاستقامة

حلقات سؤال أهل الذكر

مجلة مقتطفات

درس قريات المركزي

مجلات نور الاستقامة



الإهداءات


العودة   منتديات نور الاستقامة > الــنـــور الإسلامي > نور الفتاوى الإسلامية > حلقات سؤال أهل الذكر

حلقات سؤال أهل الذكر حلقات سؤال أهل الذكر,فتاوى الشيخ أحمد بن حمد الخليلي,فتاوى الشيخ سعيد بن مبروك لقنوبي,حلقات سؤال أهل الذكر كتابية مفرغة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
S (2)  سؤال أهل الذكر 23 من ربيع الأول 1424هــ، 25/5/2003م- الموضوع : عام
كُتبَ بتاريخ: [ 02-18-2011 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية عابر الفيافي
 
عابر الفيافي غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Jan 2010
مكان الإقامة : في قلوب الناس
عدد المشاركات : 8,749
عدد النقاط : 363
قوة التقييم : عابر الفيافي قمة التميز عابر الفيافي قمة التميز عابر الفيافي قمة التميز عابر الفيافي قمة التميز


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سؤال أهل الذكر 23 من ربيعالأول 1424هــ، 25/5/2003م

الموضوع : عام


السؤال(1)
فيالعمران المتصل من أين يبدأ السفر ؟

الجواب :
بسم الله الرحمنالرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آلهوصحبه أجمعين ، أما بعد :

فإن كان العمران متواصلا ، والمراد بالعمرانالمباني أو الشجر الكبير كالنخل ونحوه فإن الحساب يبدأ من انتهاء العمران ، بحيثيبدأ الإنسان يحسب مسافة القصر بعد نهاية العمران ، اللهم إلا إن كان العمرانيتخلله فاصل وذلك كالأودية ، فإن الأودية يمكن أن يعتبرها الإنسان فاصلة ، وقيلبأنه لا بدمن أن يكون مع الوادي خراب ، حتى يبدأ اعتبار الفاصل بعد الوادي والخراب، أي يبدأ باعتبار الحساب بعد الوادي والخراب باعتبار ذلك الوادي مع ما معه منالخراب فاصلا .

ورخص جماعة من العلماء أن يعتبر منطقة معينة هي المنطقة التييوطنها ولو كانت متصلة بغيرها ، بل هناك من أهل العلم من أباح أن يوطن الإنسان ولوداره أي بيته ، ثم بعد ذلك يعتبر ما خرج من ذلك فاصلا ، يعتبر ما خرج من ذلك بدايةلحساب مسافة القصر .

ونحن الذي نعول عليه أن العمران إن كان متواصلاً فإنهيبدأ الحساب من نهاية العمران ، لا يبدأ من قبل نهايته ، ولا نرغب في الأخذ برأي منيرى بأنه من الممكن أن يعول الإنسان على توطين داره أو نحو ذلك لما في ذلك منالتضييق ، تضييق الوطن ، ولأن الرسول صلى الله عليه وسلّم لم يفعل ذلك ، بل كانيبدأ الحساب بعد الخروج من المدينة المنورة ، وكان يقصر الصلاة حتى يدخل المدينةالمنورة فإذا دخلها أتم ، فلذلك نرى التعويل على هذا ، والله تعالى أعلم .



السؤال(2)
ذكرتم أن العمران قد يفصل بينه وبينعمران آخر واد ، هذا الوادي الآن كما تعلمون بدأت معالمه تختفي حيث رصفت فوقه الطرقوأنشئ في بعضها مباني فهل يعتبر الوادي فاصلا ؟

الجواب :
أما إنأنشئت مباني فإن حكم الفصل الذي يكون للوادي ينتهي بذلك .


السؤال(3)
والطرق ؟

الجواب :
أما الطرق لواعتبرناها عمرانا لاعتبرنا القارة كلها بمثابة القرية الواحدة أو المدينة الواحدةلأن القارة الواحدة قد تربط بينها جميعاً شبكة من الطرق .



السؤال(4)
شاب خطب فتاة من إحدى البلدان فطلب منه ألفان وعندماأراد ترسيم الزواج فوجئ بطلب آخر زعموا أنه معروف لدى الجميع لا يحتاج إلى أن يركزعليه مع الخطبة وهو دفع ألفين آخرين إلى الأب وفي حال الامتناع يفسخ العقد مع العلمبأنه عقد قرانه وأراد أن يزف إليه زوجته ، هل يصح للأب أن يفسخ العقد بهذه الحجة ؟وهل هذا جائز ؟ وما هي نصيحتكم لأمثال هؤلاء ؟

الجواب :
مما يؤسفله أن كثيراً من الناس جشعوا إلى حد أن أحدهم يجعل من زواج ابنته وسيلة للإثراء ،وهذا أمر ينافي مكارم الأخلاق ، فضلاً عن منافاته للدين الحنيف ، فالصداق هو حقللفتاة المتزوجة وليس حقاً لأبيها ولا لأمها ولا لأي ذي قرابة منها ، فالله تباركوتعالى يقول ( وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)(النساء: من الآية4)،ولم يقل: وآتوا أولياء النساء صدقاتهن نحلة ، فإن الصداق إنما هو للمرأة وليس للوليمنه نصيب .

الذين رخصوا للوالد أن يأخذ منه إنما رخصوا باعتبار أن الولدوماله لأبيه ، ولكن مع ذلك هذا أمر يجب أن يكون في حدود الحاجة لا لأجل الجشع كماهو شأن الآباء ، وبشرط ألا يؤدي ذلك إلى تعسير الزواج ، ونحن نرى أن هذا الجشع أدىكثيراً إلى تعسير الزواج حتى صار الكثير من الشباب يرغبون في الزواج ، يرغبون في أنيعفوا أنفسهم ويحول بينهم وبين ذلك جشع آباء الفتيات ، كما أن الكثير الكثير منالفتيات يرغبن في أن يعففن أنفسهم بالزواج الشرعي ولكن جشع آبائهن هو الذي يحولبينهن وبين تحقيق هذه الأمنية .

فعلى هؤلاء أن يتقوا الله ، وأن يحرصوا علىتيسير الزواج ، وأن يدركوا أن العرض أهم شيء بعد دين الله تبارك وتعالى ، فالإنسانيضحي بحياته فضلاً عن كونه يضحي بماله من أجل المحافظة على عرضه ( يحمي الكريم عرضهويحتمي ) ، من شأن الإنسان ألا يهون عليه عرضه ، ومن المعلوم أن هؤلاء يعرضون عرضهملأن ينال منه ، فإنه من المعلوم بأن من عرض الإنسان ما خرج من صلبه ، ابنته هي منعرضه فالمحافظة على شرفها ، والمحافظة على كرامتها ، والمحافظة على دينها منالمحافظة على العرض ، على أن هؤلاء كثيراً ما يؤدي بهم هذا الجشع الذي يحول بينبناتهم وتحقيق أمنياتهن إلى أن يكون دافعاً لهؤلاء البنات إلى ارتكاب الفاحشةوالوقوع في الرذيلة والتلطخ بالعار وذلك مما ينعكس بطبيعة الحال على شرف الآباء ،فلذلك كان عليهم أن يتقوا الله ، وألا يعرضوا بناتهم لفعل الحرام بسبب هذا الجشع ،عليهم أن يدركوا أن ستر سوءاتهم والمحافظة على أعراضهم من أوجب الواجبات عليهم ، بلهذا مما يجب على الإنسان بفطرته ولو لم يكن هنالك دين مشروع ، فالإنسان يدركبالفطرة أنه يجب عليه أن يحافظ على عرضه وألا يضحي بعرضه من أجل طمع في المال فضلاًعن الدين الحنيف الذي جاء من أجل المحافظة على الأنفس ، والمحافظة على الأعراض ،والمحافظة على الأنساب ، والمحافظة على الأموال ، والمحافظة على الدين قبل كل شيء ،فالدين الحنيف يوجب على الإنسان أن يحافظ على عرضه ، ونحن نرى أن الله تبارك وتعالىيدعو إلى الإنكاح يقول ( وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْعِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْفَضْلِهِ)(النور: من الآية32) ، وهذه الدعوة وهذا الأمر للوجوب ، فلا يجوز للإنسانأن يتخلف عن ذلك لما يفضي إليه هذا التخلف من وقوع الفساد في الأرض ( إلا تفعلواتكن فتنة في الأرض وفساد كبير) .

ونرى أن الله سبحانه وتعالى يدعو أولياءالنساء إلى أن لا يكونوا حجر عثرة في سبيلهن دون تحقيق أمنيتهن من الارتباطبأزواجهن يقول الله سبحانه وتعالى ( وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَأَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْابَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُبِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُيَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (البقرة:232) ، فالله سبحانه وتعالى يبينأولاً أن هذا مما يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، ومعنى ذلك أن من لميتعظ بموعظة الله تعالى هذه فليس هو من الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر ، ومنناحية أخرى الله سبحانه وتعالى يقول ( ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ) أي هذاالأمر أزكى لهؤلاء الأولياء وأطهر لما ذكرنا أن الحيلولة دون تحقيق هذه الرغبة تؤديإلى الدفع بمولياتهم إلى الوقوع في محارم الله سبحانه وتعالى ، ثم يبين بأن الله هوالعليم ( وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) ، لأن الله هو الذي فطرالنساء على هذه الفطرة ، فطرة الرغبة في الرجال ، والحيلولة دون هذه الفطرة وتحقيقرغبتها يؤدي إلى وقوع انفجار خطير مدمر والعياذ بالله تعالى ، فلذلك كان لزوماً علىالآباء أن يتقوا الله .

ثم إن هنالك صداقاً متفقاً عليه بين الجانبين وهوالألفان اللذان اتفق عليهما ، فما الداعي بأن يلزم هذا الزوج أن يدفع ألفين آخرين ،يجب الاقتصار على هذين الألفين ، ويجب على الجميع أن يكون أسوة ومثالاً في تخفيفمعاناة الشباب والفتيات معاً ، وأن يكون مثالاً في الترفع عن الطمع بحيث يكونالصداق للمرأة وحدها لا نصيب فيه لوليها ، والله تعالى أعلم .


السؤال(5)
ما هو دور الدعاة وهم يمتطون منابر الدعوة من خطبةالجمعة ومحاضرة وغيرها ، ما هو دورهم في معالجة هذه القضية ؟

الجواب :
أنا قبل كل شيء أقول بأن الواجب أن يكون الكل قدوة لغيره ، هؤلاء أنفسهم قبلكل شيء يجب أن يكونوا هم قدوة لغيرهم في هذا الأمر ، ثم بجانب ذلك أيضاً عليهم أنيبينوا للناس مخاطر هذا الأمر وسوء العاقبة ، وما يترتب على هذا الأمر من فساد كبير، فساد في المجتمع وانتشار العنوس بين الفتيات ، وهذه ظاهرة تهدد المجتمع والعياذبالله ، فلذلك يجب على الكل أن يتعاون على درء هذا الفساد ، ومقاومة هذا الباطلوالوقوف في هذا الانحراف ، والله تعالى الموفق .

السؤال(6)
هل للفتاة أن تطرح على أبيها رغبتها في الزواج بشخصمعين ؟

الجواب:
نعم ، نعم ، لها أن تطرح على أبيها ، وفي قصة موسىعليه السلام مع الرجل الصالح ما يدل على هذا ، فإن الفتاتين اللتين لقيهما موسىعليه السلام عندما جاءت إحداهما تمشي على استحياء وقالت له ( إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَلِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِالْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ قَالَتْإِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّالأَمِينُ) (القصص:25-26) ، في طي كلامها هذا تعريض بأنها ترغب في الاقتران به لأنهقوي من حيث إنه رفع الصخرة التي كانت فوق البئر ، وأمين من حيث إنه اتقى الله تباركوتعالى في صحبته لتلك الفتاة إلى أبيها وغض طرفه عنها وسار سيرة محمودة ، ثم إنالأب أدرك هذه الرغبة في ابنته ولم يمنعه ذلك أن يصارح موسى عليه السلام بما صارحهبه إذ قال ( أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْتَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ)(القصص: من الآية27) هذا مما يدل على أنه لا عار علىالأب أن يفاتح الرجل الصالح الذي يرى فيه الكفاءة بأن يكون زوجاً لابنته بمثل هذاالأمر ، وكذلك بالنسبة إلى المرأة لا مانع أن تفاتح أباها في هذا ، ولا مانع أيضاًأن تفاتح الرجل كما كان ذلك من السيدة خديجة رضي الله تعالى عنها عندما خطبت النبيصلى الله عليه وسلّم لنفسها . لا أرى في ذلك حرجاً قط .


السؤال(7)
إذا قال الأب لأخوتها أو لأحد أقاربها زوجوا البنت ممنتريدون أي ترك لهم فرصة التزويج ؟

الجواب :
هذا نزول منه عن حقهفي ولايتها ، وتخويل لغيره أن يقوم بتزويجها وعلى هذا فلا مانع من أن يقوم ذلكالغير بتزويجها .


السؤال(8)
كثير من النساء يذهبن إلى حفلات الأعراس في مكان لايدخله الرجال وعندما يدخلن في ذلك المكان يخلعن الحجاب ويظهرن زينتهن مع بعضهنالبعض فهل في ذلك حرج ؟

الجواب :
أولاً قبل كل شيء يجب علىالمرأة المسلمة أن تعرف المرأة التي تظهر لها زينتها ، فإن الله تبارك وتعالى عندماذكر من تظهر المرأة المؤمنة عندهم زينتها قال سبحانه وتعالى ( أَوْ نِسَائِهِنَّ ) ، وهذا دليل لأن قوله (أَوْ نِسَائِهِنَّ ) يعود إلىالمؤمنات أي النساء المؤمنات ، ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْأَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَاظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَزِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّأَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِيإِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ)(النور: من الآية31)،أي النساء المؤمنات ، وإلا لقال أو النساء ، وإنما قال (أَوْ نِسَائِهِنَّ ) والمراد بذلك النساء المؤمنات ، ومعنى هذا أن المرأة الكافرة لا يحق للمرأة المؤمنةأن تظهر لها ما تخبئه عن الرجال الأجانب من زينتها خشية أن تتحدث عن مفاتنها وتغريالرجال بها ، وكذلك بالنسبة للمرأة الفاسقة ، إذ الفواسق حتى ولو كن من المسلمات منشأنهن أن لا يبالين بهذا الأمر ، قد يتحدثن مع الفساق عن مفاتن المرأة التي يطلعنعلى زينتها ، فمن هنا كان لزاماً على المرأة المؤمنة أن تحافظ على نفسها لئلا تبديهذه الزينة إلا للنساء المؤمنات وحدهن دون غيرهن من النساء .

فإذا كانت هذهالحفلة تضم غير المؤمنات تضم الكافرات المشركات أو المنافقات الفاسقات فعليها أنتتقي الله تبارك وتعالى وأن لا ترفع الحجاب عن نفسها .

السؤال(9)
ما حكم حضور النساء للحفلات التي فيها فرق غنائية؟

الجواب :
الغناء إنما هو كما قالوا رقية الزنا ، وهووسيلة إغراء المرأة بالفساد ، ولذلك شدّد العلماء فيه ، وسماع المرأة صوت الرجليغني لها بما يطربها وبما يحرك عاطفتها ويهيج مشاعرها أمر فيه خطر كبير فيجب اتقاءذلك .

السؤال(10)
إذا توضأت المرأة أمام زميلتهاوكشفت عن رقبتها ورأسها هل يضر وضوئها ؟

الجواب :
لا يضر وضوئهاما دامت تلك مؤمنة .


السؤال(11)
رجل زنى بامرأة جاره وأيضاً فعل نفس الفعلة مع ابنةعمه إلا أنه لم يجامعها وإنما صنع معها مقدمات الجماع ، والآن يريد أن يتزوج ولكنهخائف من الدين خائف من أن يُزنى ببناته أو يزنى بزوجته فيما بعد ، فما هو الحكم؟

الجواب :
عليه التوبة إلى الله عز وجل ، وليقدم ، وليسأل اللهتعالى العفة لنسائه والعفة لبناته .

السؤال(12)
البعض يطرح تساؤلاً حول موضوع قضاء دين الزاني منبناته أو زوجته يقول الله تعالى ( وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)(الأنعام: من الآية164)، فهل هناك تعارض بين الآية وبين الحديث الذي ورد في هذا الشأن؟


الجواب :
الحديث إنما فيه التحذير ، تحذير الرجل أنيقدم على مثل هذا العمل الشائن ، وتذكيره بأن في ذلك خطورة عليه وإلا فلا تزر وازرةوزر أخرى ، ما ارتكبه هو لا يدان به غيره ، لا يؤاخذ به غيره ، كل يؤاخذ بعمله لابعمل غيره ( وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌوِزْرَ أُخْرَى )(الأنعام: من الآية164) ، ما من أحد يزر إلا على نفسه فقط .


السؤال(13)
أنا أقلد القطب فما هي كتبه التيتنصحونني بها لأخذ منها أقواله ؟

الجواب :
نعم العالم ، وكتب قطبالأئمة رحمه الله تعالى كثيرة ، كان من أكثر العلماء تأليفا ، ألف في فنون كثيرة ،وفي مجالات متعددة ، فإن كان يسأل عن الكتب الفقهية ، بطبيعة الحال للقطب رحمه اللهكتب كثيرة في الفقه وإنما من الكتب التي هي ميسرة ويمكنه أن يرجع إليها ( الذهبالخالص المنوه بالعلم القالص ) ، وكذلك ( شرح النيل وشفاء العليل ) ، وكذلك فتاوىالقطب التي جمعت هنا في عمان من قبل بعض علماء عمان وسميت بكشف الكرب من أجوبةالقطب ، وإن كان يمكنه أن يتوصل إلى الكتب التي لم تظهر في عالم الطباعة كحاشيتهعلى الإيضاح وغيرها من حواشيه على الكثير من مؤلفات العلماء السابقين في المذهبفذلك خير ، ونرجو له التوفيق إن شاء الله .


السؤال(14)
هل يصح أن نلبس ساعة من الحديد أو النحاس المطلي بطلاءذهبي ؟

الجواب :
ما كان ذهبياً أو مطلياً بالذهب فعلى الرجل أنيتقيه وأن لا يلبسه ، والحديد أيضا ينهى عن لبسه .


السؤال(15)
ما حكم الجمع بين المرأة وابنة خالتها؟

الجواب :
أما الجمع ما بين المرأة وابنة خالتها ، أو المرأةوابنة عمتها ، أو المرأة وابنة عمها ، أو المرأة وابنة خالها فإنما هو مكروه كراهةتنزيه فحسب ( بل جابر يكرهه تخوفا *** من القطيعة التي قد وصفا ) ، لئلا يؤدي ذلكإلى قطيعة بين الأقارب ، لئلا تكون هنالك قطيعة فإن من شأن النساء أن يكون فينفوسهن شيء من الغيرة من ضراتهن وهذه الغيرة قد تدفع المرأة إلى أن تكيد كيداًلضرتها ، فلئلا تكون هنالك قطيعة ، لئلا تكون هنالك بغضاء ، لئلا يكون هنالك إلاالصفاء بين الأقارب ذهب من ذهب من العلماء إلى الكراهة ، وهي كراهة تنزيه فحسب ولاتتعدى التنزيه وإنما الأصل الإباحة ، والإباحة دلت عليه الآية الكريمة وهي قول اللهتبارك وتعالى ( وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ)(النساء: من الآية24) .


السؤال(16)

رجل صلى بالناس ثلاثاً وأخبروه بذلكفقال لهم هل أنتم متأكدون قالوا نعم ، فصلى بهم الرابعة منفردة فهل يصح هذا؟

الجواب :
الظاهر أن الرجل أخذ بحديث ذي اليدين الذي قال للنبيصلى الله عليه وسلّم بعدما صلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم ركعتين وسلّموقال للنبي عليه أفضل الصلاة والسلام : أقصرت الصلاة يا رسول الله أم سهوت ؟ فقال :كل ذلك لم يكن . فقال : بل كان . فسأل النبي صلى الله عليه وسلّم : أكما قال ذياليدين ؟ قالوا : نعم . فاستقبل القبلة وأتم بهم الركعتين . الظاهر أن الرجل أخذبهذا ، ولكن بالنسبة إلى علمائنا قالوا بأن هذا رخصة كانت قبل أن يمنع الكلام فيالصلاة ولو كان هذا الكلام لمصلحة الصلاة إلا أنه كلام خارج عن الصلاة ، فمن بابالاحتياط حتى لا يأتي الإنسان في صلاته بكلام خارج عن موضوع الصلاة أن يعيدواصلاتهم ، وإن كانوا لم يخرجوا عن الآراء أي هنالك من قال بمثل هذا الرأي إلا أننانستحسن أن يعيدوا صلاتهم من جديد ، والله تعالى أعلم .


السؤال(17)
أشخاص يعانون من بعض الأمراض فيقول لهم البعض بأن هذاربما من الاسم فيطلبون منهم أن يغيروا الاسم حتى يتحقق لهم الشفاء ، فهل يجوز هذا؟

الجواب :
أولاً قبل كل شيء أريد أن أنبه أن الغيب لا يعلمه إلاالله تبارك وتعالى ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَإِلا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) (النمل:65) ، والنبي صلىالله عليه وسلّم أكرم الخلق على الله ، هو رسول الله الذي اصطفاه الله سبحانه بأنيحمل الرسالة الخاتمة ، الرسالة العالمية التي تبقى إلى أن يرث الله الأرض ومنعليها ، والله سبحانه وتعالى أنبأ عن فضله العظيموقدره الجسيم إذ قال ( وَمَاأَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:107) ، ومع ذلك كله أمرهسبحانه وتعالى أن يعلن للناس أنه لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرا ، وأنه لا يعلم الغيب، فقد قال تعالى له ( قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلا مَاشَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِوَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ)(الأعراف: من الآية188) .

والله سبحانه وتعالى بينأنه لا يظهر على غيبه إلا من ارتضى من رسول وذلك بوحي يوحيه إليه ، لا أن الرسوليعلم الغيب ، ولكن الله تعالى عندما يريد أن يطلع أحداً من الرسل على غيبه فإنهيوحي إليه وحياً لينبئه بما في ذلك الغيب ، وإلا فعلم الغيب لا قدرة لأحد عليه ،فكيف هؤلاء يدعون الغيب ، على أن الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلّم شدّدفي أمر هؤلاء فقد قال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ( من أتى عرافاً _ أي المقصودبالعراف ما يعبر عنه بالباصر عندنا _ من أتى عرافاً فصدقه فقد كفر بما أنزل علىمحمد ) لأن مما أنزل على محمد كما ذكرنا قوله تبارك وتعالى (قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْفِي السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ )( النمل:من الآية 65) ، فمنصدّقه في ادعاء الغيب فقد كفر بما أنزل على محمد .

فلا يجوز لأي أحد أن يذهبإلى أحد من هؤلاء ، وعلى الكل أن يعتقد بأن الله هو وحده رافع الضر ، يبتلي من يشاءبما يشاء ، ويرفع الضر متى يشاء عمن يشاء ، يقول سبحانه وتعالى ( وَإِنْ يَمْسَسْكَاللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (الأنعام:17) ، ويقول ( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُبِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّلِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُالرَّحِيمُ) (يونس:107) ، ويقول سبحانه ( قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِقُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يَمْلِكُونَلأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُأَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَخَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّشَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) (الرعد:16) ، ويقول سبحانه ( مَا يَفْتَحِاللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَلَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (فاطر:2) ، ويقول ( وَلَئِنْسَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْأَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّهَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُرَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ)(الزمر:38) ، ويقول ( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَمَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (التوبة:51) ، فالآياتالكريمة ناصة على أنه لا يكشف الضر إلا الله .

فهؤلاء الذين يذهبون إلىهؤلاء طالبين منهم كشف الضر إنما هم في الحقيقة أصيبوا بلوثة في عقيدتهم ، إذالعقيدة الصحيحة تقتضي أن لا يتعلق الإنسان إلا بالله ، يعلمنا الله في كتابه أننفرده بالاستعانة كما نفرده بالعبادة بحيث علمنا الله أن نقول في صلاتنا ( إِيَّاكَنَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (الفاتحة:5) ، أي لا نعبد إلا إياك ولا نستعينإلا إياك ، فكما أن العبادة لا تكون إلا لله فكذلك الاستعانة يجب ألا لا تكون إلابالله سبحانه وتعالى .

وهذا لا ينافي أن يتعالج الإنسان علاجاًطبيعياً عند أحد من الأطباء ، فذلك هو في حقيقة الأمر لا يخرج عن كونه استعانةبالحق سبحانه ، لأنه الله جعل لهذا الكون نواميس وسننا ، والأخذ بالأسباب والدخولعلى الأشياء من أبوابها إنما هو من باب الاستعانة بالله ، لأن الله سبحانه وتعالىهو الذي سبب هذه الأسباب وهو الذي هيئها وهو الذي جعلها تفضي إلى مسبباتها ، وهوسبحانه وتعالى الذي جعل هذه الوسائل مؤدية إلى الغايات المطلوبة ، فطلب الأمور منأبوابها ومن وسائلها الطبيعية إنما هو لا يخرج عن كونه استعانة بالله ، بخلاف أنيأتي أحد إلى أحد يدعي علم الغيب فيطلب منه رفع ضر أو تحقيق منفعة إذ لا يكون ضرولا نفع إلا من قبل الله سبحانه الذي له ملك السماوات والأرض والذي يصرف الكائناتكما يشاء .

على أن الأسماء لا تأثير لها في المسميات ، وإنما كل شيء منوطبقضاء وقدر ولربما حصل شيء من انتفاع بعض الناس ظاهراً باتباع مثل هذه النصائح ربمايحصل شيء من ذلك ، ولكن يجب علينا أن ندرك أنه لا يعدو أن يكون استدراجا فإن اللهتعالى يقول ( سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْإِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ) (الأعراف:182-183 ، القلم 44-45 ) ، فهذا استدراج من اللهتبارك وتعالى فعلى المسلم أن يتيقظ لذلك ، والله المستعان .


السؤال(18)
هل يجوز للرجل أن يلبس ساعة من الألماس؟

الجواب :
الماس غير ممنوع عن الرجل لأنه ليس بذهب ، إنماالممنوع الذهب ، لأن الذهب قبل كل شيء هو أمره يختلف عن أمر الماس ، هو يفضي إلىالليونة ، يفضي إلى أن يكون الإنسان ليناً يتفق مع طبيعة النساء ، ثم الذهب عملة ،ولما كان عملة فيجب أن لا يكون معطلاً لأن الذهب ولو لم يتعامل الناس به كما في هذاالوقت غير إنه معتبر لأن هذه العملات المتداولة إنما تسعر بمقدار سعر الذهب وتقومبمقدار قيمة الذهب ، وشغل الناس بأن يستغلوا الذهب في التحلي به مما يعطل هذهالمصلحة ، والنساء إنما جعل الله سبحانه وتعالى حلال لهن لأنه يتلاءم مع فطرتهنبخلاف الرجال ، والله تعالى أعلم .


السؤال(19)
امرأة مخطوبة وسوف تتزوج بعد شهر ولكن خاطبها يرى فيالمنام أن رجلاً أبيض يأتيه يقول له بأن الزواج غير صحيح ؟

الجواب :
الله أعلم ، الأحكام الشرعية لا تستقى من المنامات ، الأحكام الشرعية تناطباتباع الأوامر والازدجار عن النواهي والتقيد بالقيود الشرعية والانضباط بحسب موجبالأحكام الشرعية من غير خروج عنها ، وإنما من المحتمل أن يكون بينهما رضاع ، أويكون بينهما شيء من هذا ، فالرؤيا عندما تكون للرجل الصالح كثيراً ما تكون فيهاإرشاد وفيها تنبيه كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنها جزء من ستةوأربعين جزءاً من النبوة ، فمن المحتمل أن يكون بينهما رضاع ، لذلك ينبغي له أنيتحقق من وقوع الرضاع ، هل وقع رضاع بينهم أي رضاع يؤدي إلى حرمتها عليه ، أو أنهنالك سبباً من أسباب تحريمها عليه ، فإن كان هنالك ما يؤدي إلى التحريم فعليه أنيتقي ذلك ، والله المستعان .


السؤال(20)
ماهيتوبة من اجتهد في حفظ القرآن الكريم بنية ربح الجائزة ثم تحصل عليها؟


الجواب :
أي ما قصد بذلك وجه الله ، عليه أن يصلح نيته ، وأنيدفع هذه النية السيئة ، وأن يعقبها بنية صالحة بحيث يحرص على تلاوة القرآن من أجلاستبقاء حفظه ليكون هجيراه في ليله وفي نهاره يتلوه آناء الليل وآناء النهار ،ويتقرب به إلى الله يتهجد به في جنح الليل ليكفر تلك النية السيئة غير الصالحة التينواها ، والله تعالى أعلم .


السؤال(21)
أليس هذهالجوائز حافزاً للشباب كي يحفظوا ؟

الجواب :
لكن على أن تكونالنية نية صالحة ، حتى ولو كانت الجائزة ، يأخذ الجائزة لأجل أن يستعين بها فيماينفعه بينه وبين ربه سبحانه وتعالى ، لا أن يجعل الجائزة هي الغاية .


السؤال(22)
في إحدى الأيام كنا نحفر قبراً لأحد الموتى وفجأةوجدنا عظام إنسان فمنا من قال نستمر ومنا من قال علينا أن ندفنها ثم نقوم بحفر قبرآخر وهذا ما فعلنا ولكن بعد مجادلات ، فما هو الصحيح ؟

الجواب :
نعم ما فعلوا ، فإن القبر هو بمثابة البيت لصاحبه ، وبيت الإنسان لا يزاحم فيهاللهم إلا إذا ضاقت الأرض ولم تتسع فعندئذ لا مانع من أن يدفن في جانب من ذلك القبر، والله تعالى أعلم .


السؤال(23)
صلاة الضحى أصليهاأحيانا وأنا في الدوام ، هل يمكن ذلك أم أنه يتعارض مع العمل والعمل أيضاً عبادة؟

الجواب :
أنا لا أدري طبيعة العمل ، فإن كان طبيعة العمل يقتضيالاستمرار وعدم التوقف فالمحافظة على العمل أولى وإلا فلا مانع .


السؤال(24)
هل توصيل زميل لي ليس معه سيارة في طريقي وفي نيتي منكان عنده فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ، أم هي خلوة ؟

الجواب :
هذه الأمور تراعى فيها الضرورات مع اتقاء كل ما يؤدي إلى سخط الله ، فلا ينبغيللمرأة أن تسرع في حمل رجل معها إلا عندما تكون ضرورة لا بد منها ، اللهم إلا أنيكون معها ذو محرم أو تكون معه ذات محرم .

السؤال(25)
ما هو الدليل عند أصحابنا على عدم قراءة غير الفاتحةفي صلاتي الظهر والعصر ؟

الجواب :
الدليل على ذلك حديث ابن عباسرضي الله عنه الذي يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلّم لم يكن يقرأ ، وهو دليلجازم بخلاف دليل من قال بالقراءة فإنه دليل ليس بجازم لأنه عوّل فيه على رؤية شفتيالنبي صلى الله عليه وسلّم وهما تتحركان ، وهذا لا يقتضي الجزم إذ الحركة قد تكونحركة بمجرد قراءة الفاتحة الشريفة ، ثم بجانب ذلك قوله ( بم كنتم تعرفون قراءتهقالوا بتحرك شفتيه ) يبعد ذلك لأن الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانوا وراءه فكيفيرون شفتيه تتحركان وهو أمامهم فلذلك كان في ذلكما يدعو إلى عدم الأخذ بتلكم الحجة .

السؤال(26)
رجل أجريت له عملية جراحية والطبيب لميمنعه من الركوع والسجود ولكنه لم يركع ولم يسجد بحجة أنه يشعر ببعض الآلام واستمرعلى ذلك أربعين يوماً ، فما الحكم ؟

الجواب :
كما يقال العاقلطبيب نفسه ، فإن كان يحس بمشقة فإن الدين جاء بالتيسير ولم يأت بالمشقة ( يُرِيدُاللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ )(البقرة: من الآية185)،والله تبارك وتعالى يقول ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا مَا آتَاهَا)(الطلاق: من الآية7) ، ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا)(البقرة: منالآية286)، أما إن كان متهاوناً فتهاونه بطبيعة الحال يؤدي به إلى عدم صحة صلاتهالتي أخل بركن من أركانها فكيف وقد أخل بركنين وهما الركوع والسجود .

السؤال(27)
هل يجوز أن تعطى الزكاة لزوجة المبتلى بشرب الخمرلتنفق على نفسها وعلى أولادها ، وهل يعد ذلك إعانة للعاصي على معصيته بطريق غيرمباشر ؟

الجواب :
إن كان امتنع عن الإنفاق عليها ولم يكن هنالكسبيل إلى فرض هذا الإنفاق عليه فلا مانع من أن تعطى الزوجة المبتلاة بمثل هذهالحالة إلى أن يجعل الله تبارك وتعالى لها مخرجا حتى لا تضاع ، فلا مانع من أن تعطىمن الزكاة لتنفق على نفسها وعلى أولادها النفقة الضرورية .


السؤال(28)
هل شراء سيارة بالأقساط يعد ربا؟

الجواب :
يجوز للإنسان أن يبيع سلعة لمن يشتريها يداً بيد بكذا، ولمن يشتريها نسيئة بكذا ، على أن يكون البيع مقطوعاً به ، لا أن يكون البيعمعلقاً بحيث تكون الصفقة عائمة بين كونها نسئة وكونها نقدا ، فإن كان البيع مقطوعاًبه بحيث اتفق الطرفان على أن يكون العقد إما نسيئة وإما أن يكون يداً بيد فلا مانعولو كان بين العقدين تفاوت ، وإنما يمنع عن بيعين في بيع أي عقدين في عقد فلا يجوزأن تكون عقدة البيع عائمة ، تكون الصفقة عائمة بين هذه الصفة وتلك الصفة ، وهذا إذا كان بين المتبايعين بنفسيهما بحيث لم يكن هنالك وسيط ثالث ، أما إن كانيمول طرف ثالث وتكون الزيادة لذلك الطرف لأنه هو الممول فذلك غير جائز لأنه ممايدخل في الربا ، والله تعالى أعلم .


السؤال(29)
عندنا جلبتان من النخيل لي ولورثة معينين لكنهمامهمولتان وقد قاربتا على الخراب فرأيت أن أهتم بهما سقياً وإصلاحاً حتى آتتاثمارهما وحدث ذلك دون أن أشعر بقية الورثة ، وقد تكلف الإصلاح ثلاثمائة ريال من غيرالمسافة الشاقة التي أقطعها في كل مرة للقيام بهذا الأمر ، والآن جاء المحصول وبعدإعطاء العاملين معي حقهم بقي مائة وخمسون ريالاً ، فهل أقاسم هذا المبلغ بقيةالورثة ، أم آخذه كتعويض على الجهود التي قمت بها ؟

الجواب :
فيالأصل إن كان قام بهذا الأمر تبرعاً فلا ينبغي لمتبرع أن يعود ، أما إن كان قام علىأنه محتسب عن الآخرين لأنهم غير موجودين ، أو لم يمكن أن يشاورهم في ذلك واحتسبعنهم فما على المحسنين من سبيل وينبغي أن لا يضاع حقه .


السؤال(30)
هل تتبع المرأة زوجها في صلاة السفر؟

الجواب :
نعم ، تتبع المرأة زوجها في صلاة السفر بعد أن يتزوجهاوتخرج من بلدها الذي فيه ، أما إن كانت مقيمة مع والدها فإلى أن تنتقل إلى الزوج .
تمت الحلقة بعون الله وتوفيقه














schg Hig hg`;v 23 lk vfdu hgH,g 1424iJJK 25L5L2003l- hgl,q,u : uhl 23 H lil lk hgH,g hgl,q,u hg`;v vfdu schg





توقيع :



لا يـورث الـعلم مـن الأعمام **** ولا يـرى بالليـل فـي الـمنـام
لـكــنـه يحصـــل بالتـــكـــرار **** والـدرس بالليـــل وبـالـنـهار
مـثاله كشجرة فـــي النــفس **** وسقيه بالدرس بعد الـغرس

رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
1424هــ، , 23 , أ , مهم , من , الأول , الموضوع , الذكر , ربيع , سؤال , عام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب : الفتاوى كتاب الصلاة ج1 لسماحة الشيخ أحمد الخليلي عابر الفيافي نور الفتاوى الإسلامية 8 10-26-2011 09:29 PM
الشعر كوسوفي نور همس القوافي 3 06-09-2011 07:44 AM
سؤال أهل الذكر 2 من ربيع الأول 1424هـ ، 4/5/2003م-الموضوع عام عابر الفيافي حلقات سؤال أهل الذكر 0 02-18-2011 12:59 AM
سؤال أهل الذكر 2 من ذي القعدة 1423 هـ ، 5/1/2003 م-- الموضوع : الحج عابر الفيافي حلقات سؤال أهل الذكر 0 02-18-2011 12:44 AM
سؤال أهل الذكر 30 من شعبان 1423هـ ، 6/11/2002 م,,الموضوع : الصيام وفضله وأحكامه عابر الفيافي حلقات سؤال أهل الذكر 0 02-18-2011 12:10 AM


الساعة الآن 01:42 PM.