سؤال أهل الذكر 23 من ذي القعدة 1423هـ، 26/1/2003 م-الموضوع:أحكام الذبائح،وفتاوى أخرى - منتديات نور الاستقامة
  التسجيل   التعليمـــات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أخواني وأخواتي..ننبه وبشدة ضرورة عدم وضع أية صور نسائية أو مخلة بالآداب أو مخالفة للدين الإسلامي الحنيف,,,ولا أية مواضيع أو ملفات تحتوي على ملفات موسيقية أو أغاني أو ماشابهها.وننوه أيضاَ على أن الرسائل الخاصة مراقبة,فأي مراسلات بين الأعضاء بغرض فاسد سيتم حظر أصحابها,.ويرجى التعاون.وشكراً تنبيه هام


** " ( فعاليات المنتدى ) " **

حملة نور الاستقامة

حلقات سؤال أهل الذكر

مجلة مقتطفات

درس قريات المركزي

مجلات نور الاستقامة



الإهداءات


العودة   منتديات نور الاستقامة > الــنـــور الإسلامي > نور الفتاوى الإسلامية > حلقات سؤال أهل الذكر

حلقات سؤال أهل الذكر حلقات سؤال أهل الذكر,فتاوى الشيخ أحمد بن حمد الخليلي,فتاوى الشيخ سعيد بن مبروك لقنوبي,حلقات سؤال أهل الذكر كتابية مفرغة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
S (2)  سؤال أهل الذكر 23 من ذي القعدة 1423هـ، 26/1/2003 م-الموضوع:أحكام الذبائح،وفتاوى أخرى
كُتبَ بتاريخ: [ 02-18-2011 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية عابر الفيافي
 
عابر الفيافي غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Jan 2010
مكان الإقامة : في قلوب الناس
عدد المشاركات : 8,776
عدد النقاط : 363
قوة التقييم : عابر الفيافي قمة التميز عابر الفيافي قمة التميز عابر الفيافي قمة التميز عابر الفيافي قمة التميز


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سؤال أهل الذكر 23 من ذي القعدة1423 هـ ، 26/1/2003 م

الموضوع : أحكام الذبائح ، وفتاوى أخرى


السؤال(1)

ما هي الطريقة الصحيحة في الذبح ؟

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرفالمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

فإن الله تعالىالذي استخلف الإنسان في الأرض بسط له من فضله ، وآتاه ما آتاه من آلائه ونعمه إذيتجلى هذا الاستخلاف في هذا التمكين الذي مُكنه للإنسان بحيث كان كل ما في هذهالأرض مسخراً له ومخلوقاً من أجلهفالله تعالى يقول ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً) (البقرة: من الآية29) ، ومع هذا أيضاً فإن ما حول الأرضبل كل ما في الكون هو مسخر للإنسان كما ينبئ بذلك قوله تعالى ( وَسَخَّرَ لَكُمْمَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ) (الجاثـية: من الآية13)، ومن بين ما سُخر له الحيوانات التي ذللت للإنسان ، فإن الله تبارك وتعالى وهبالإنسان هذا التمكين من الحيوانات ينتفع بها مطلق الانتفاع ، فمنها ما يأكل لحمه ،ومنها ما يأكل لحمه ويركب عليه ويحمل أثقاله ، ومنها أيضاً ما يتولى حمل الأثقال ،ومنها ما يمكن أن يسخر لأمور أخرى أو أن ينتفع به في جوانب مختلفة كالعلاج وغيره ،وقد أحل الله تعالى بهيمة الأنعام إلا ما استثني فقد قال الله سبحانه وتعالى(أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ) (المائدة: منالآية1) ، وما يتلى علينا هو ما جاء في قول الله تبارك وتعالى ( حُرِّمَتْعَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِاللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُوَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَىالنُّصُبِ) (المائدة: من الآية3) ، فهذا هو الذي استثناه الله كما جاء الاستثناء فيقوله سبحانه وتعالى في سورة الأنعام إذ قال تبارك وتعالى : ( قُلْ لا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَمَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْفِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ) (الأنعام: من الآية145) .

وهنالكأيضاً مخصصات خصصت هذا العموم من السنة النبوية ، ولا بد من العمل بمقتضى هذهالمخصصات ، فإن الله سبحانه وتعالى جعل في السنة النبوية تبياناً لإجمال ما فيكتابه الكريم ، ومن بين هذا الإجمال تخصيص العمومات وتقييد المطلقات ، وقد جاء ذلكفي روايات عن النبي صلى الله عليه وسلّم دلت على حرمة على الحمر الأهلية ودلت علىحرمة أكل كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير ، وإن كان للعلماء في هذا الأمر خلافعريض الحاشية ، إلا أننا نأخذ بما دلت عليه السنة من تخصيص عمومات الكتاب العزيزوهذا أمر واضح لأن السنة النبوية كما قلنا مبينة لمجملات القرآن ، فالله تعالىيخاطب النبي عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام بقوله ( وَأَنْزَلْنَاإِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) (النحل: منالآية44) .

وهذا الحيوان الذي أحله الله تبارك وتعالى للإنسان هو في الحقيقةكائن حي يتألم كما يتألم الإنسان ، وفي القضاء على حياته نوع من إيذائه ، ولكن بماأن الله تبارك وتعالى الذي خلقه فسواه والذي هو مالكه هو الذي أحله كان للإنسان أنينتفع به ، وأن يُقدم على ذبحه لا لقصد إيذائه وإنما لقصد الانتفاع الذي أحله اللهتعالى له .

ولأجل هذا كان هذا الذبح لا بد من أن يكون وفق ضوابط معروفة ،هذه الضوابط هي تعبدية ، فليس للإنسان أن يعدو على الحيوان كما يعدو السبع الفتاكويفترسه ثم يأكله ، وإنما يأتي إليه فيذبحه بطريقة فيها رفق وفيها رحمة وفيها تقيدبضوابط معينة ، هذه الضوابط هي أمور تعبدية ، ولذلك كان الذبح أمراً تعبدياً ، إذليس المقصود إزهاق الروح فحسب ، ولو كان المقصود إزهاق الروح لما حَرُمت الموقوذةولما حرمت المتردية ، بل هذا الذبح الذي يقع وهو قطع أوداج الحيوان ليموت ، هذاالذبح نفسه لو وقع على الحيوان بطريقة لم يقصدها الإنسان بحيث خر من أعلى فوقع علىسكين مثلاً وقطعت أوداجه لما قيل بأنه حلال وإنما هو في حكم المتردية التي حرمهاالله تبارك وتعالى ، ويدل على هذا أن الله تبارك وتعالى في كتابه قرن بين النسكوالصلاة ، والنسك هو يعني الذبح فقد قال تعالى ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِيوَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الأنعام:162) ، ولذلك جاءالتحذير البالغ في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم من الذبح لغير الله تباركوتعالى كما في حديث الإمام علي كرم الله وجهه وغيره ، كل ذلك مما يؤذن أن الذبح أمرتعبدي ، ولما كان الذبح أمراً تعبدياً فإنه لا بد من أن يكون وفق الطريقة الشرعيةالتي جاءت في كتاب الله وفي هدي رسوله عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام ،فهناك في كتاب الله تبارك وتعالى ما يدل على النحر وما يدل على الذبح ( إِنَّاللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً) (البقرة: من الآية67) ، وقال تعالى(فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) (الكوثر:2) ، والذبح إنما هو بقطع الأوداج ، والنحرإنما هو في اللبة ، ولذلك جاء في الحديث ما يدل على أن الذكاة إنما هي في الحلق وفياللبة هكذا تكون الذكاة.

وهناك أيضاً حيوانات غير أليفة وهي حيوانات وحشيةلا يمكن للإنسان أن يتوصل إليها فيتمكن من ذبحها إلا بطريقة صعبة جداً ، هذه أبيحاصطيادها سواءً كان بإرسال السهام أو كان ذلك بإغراء الجوارح كالكلاب والطيورالجارحة فالله تعالى يقول ( فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوااسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ) (المائدة: من الآية4) ، هذا يدل على أن الذبح أحل بهذهالطرق فما كان من الحيوانات ينحر كالإبل مثلاً فإنه ينحر في اللبلة فقد قال تباركوتعالى ( فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ ) (الحج: من الآية36) . وقدجاء في مدونة الإمام أبي غانم بشر بن غانم الخراساني رحمه الله من رواية أبيالمؤرّج عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : صواف أيمعقولات . ومعنى ذلك أن تقف على ثلاث وتعقل اليد ، يد الناقة وتنحر على هذه الحالة .

وكذلك نجد أن الذبح جاءت السنة تدل على قطع الأوداج ، والأوداج تصدق علىالحلقوم والمريء والودجين فهذه هي الأوداج ، وإن كان هنالك اختلاف في وجوب قطعالحلقوم وفي وجوب قطع المريء في ذلك خلاف بين أهل العلم ، هل هذا مما يجب أو مما لايجب ، وعلى أي حال فإنه مما ينبغي للإنسان أن يخرج من عهدة الخلاف مهما أمكن ، ولماكانت السنة جاءت بقطع الأوداج ، ويغلّب لفظ الأوداج فتطلق كلمة الأوداج على الحلقوموالمريء والودجين فإنه مما ينبغي الأخذ بهذا بحيث يكون لا بد من قطعها جميعاً ، هذامع ذكر اسم الله تبارك وتعالى .

وفي ذكر اسم الله تعالى خلاف بين أهل العلموصل إلى ستة أقوال ، ونحن نعوّل على أنه لا بد من ذكر اسم الله ، وأن ما تُرك ذكراسم الله عليه سواء كان ذلك عمداً أو كان نسياناً لا يؤكل لقوله تعالى ( وَلاتَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ)(الأنعام: من الآية121)،ولقوله سبحانه ( فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ )(الأنعام: منالآية118) ، فإن الآية الأولى من هاتين الآيتين دالة بمنطوقها على النهي عن ما لميذكر اسم الله عليه ، ودالة بمفهومها على إباحة ما ذكر اسم الله عليه ، والآيةالأخرى دلت بمنطوقها على ما دلت عليه هذه بمفهومهما ، ودلت بمفهومهما على ما دلتعليه هذه بمنطوقها ، فالآيتان كل واحدة منهما تؤيد مدلول الآية الأخرى .

وهناك من قال بأن قوله سبحانه وتعالى ( وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْيُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ)(الأنعام: من الآية121) مقيد ، والتقييد بقولهتعالى ( وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ) (الأنعام: من الآية121) ، ومعنى ذلك أن هذه لا تؤكل فيحالة كونها فسقا ، لأن الواو هنا حسب ما يقول هؤلاء هي واو الحال وليست عاطفة ،والحال تفيد التقييد أي لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه حالة كونه فسقا ،والفسق بينته آية ( أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ)(الأنعام: منالآية145) ، ولكن هذا مردود ، الأصل ألا تجعل الواو للحال إلا عندما يتعذر العطف ،إذ لا بد مما يدل على أن هذه الواو هي واو حال ، وأي دلالة تدل على ذلك؟.

أما قول من قال بأنه يمنع عطف الخبر على الإنشاء فلذلك حملت الواو علىأنها للحال ليس بشيء ، إذ هو من المعهود أن يعطف الخبر على الإنشاء ويعطف الإنشاءعلى الخبر ، ومما يدل على أن هذه الواو ليست للحال قوله تعالى فيما بعد ( وَإِنَّالشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْأَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ )(الأنعام: من الآية121) ، فلو كانت هذهالجمل جملة حالية التي أخذت عليها بالواو وهي قوله تعالى (وَإِنَّهُلَفِسْقٌ)(الأنعام: من الآية121) ، لكانت الجمل التي عطفت عليها جملاً حالية أيضا ،مع أن جعل تلك الجمل الأخرى جملاً حالية أمراً متعذرا ، ولما كان ذلك متعذراً هنالكفإن هذه الجملة أيضاً لا يمكن أن تكون جملة حالية .

وهناك الكثير من الأدلةالتي دلت على عطف الخبر على الإنشاء والعكس ، من ذلك قول الله تبارك وتعالى ( وَلاتَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْمُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىيُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ) (البقرة: من الآية221) ، وكذلك قوله الله سبحانه وتعالى ( وَاتَّقُوا اللَّهَوَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ )(البقرة: من الآية282) ، ذلك كله مما يدخل في ضمن عطفالخبر على الإنشاء وكذلك العكس جائز .

فإذن يتبين من هذا المنع من أكل ممالم يذكر اسم الله عليه سواء كان الترك عمداً أو نسياناً ، لا يقال بأن الناسي معذور، لأنه في حالة أكله ليس بناسي وإنما هو ذاكر ، وقد نهي عن أن يأكل ما لم يذكر اسمالله عليه ، وهذا يعني أن ذكر اسم الله تبارك وتعالى شرط والشروط هي من خطاب الوضع .

وخطاب الوضع يختلف عن خطاب التكليف ، فخطاب الوضع الأصل فيه ألا يراعى فيهالذكر أو النسيان لأنه ليس من جنس خطاب التكليف ، وإنما الشرط هو الذي يلزم من عدمهالعدم كما قالوا ، ولا يلزم من وجوده الوجود ولا العدم لذاته ، وهذا على أي حال إنلم تكن هنالك قرينة أو يكون هنالك دليل يدل على تقييد الشرط بحالة الذكر لا بحالةالنسيان ، ومع عدم وجود هذا الدليل أو هذا التقييد فإن الشرط على إطلاقه ، لا يتقيدبحالة الذكر دون حالة النسيان .

وهذا كله إنما هو بشرط أن يكون المذكيمسلماً أو أن يكون كتابياً ، أما كونه مسلماً فإن الأصل في المسلم أن يأكل ذبيحةالمسلم كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلّم : ( من صلى صلاتنا واستقبلقبلتنا وأكل ذبيحتنا ) أي ذبيحة المسلمين ، وأما الكتابي فلقول الله تبارك وتعالى ( الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَحِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ) (المائدة: من الآية5) ، وقد قال المفسرونإن المراد بالطعام هنا الذبائح .

غير أن العلماء اختلفوا هل ذبيحة الكتابيمباحة على الإطلاق أو بشرط أن يكون ذمياً ؟ ، منهم من اشترط أن يكون من أهل الذمةلا أن يكون من أهل الحرب ، وهذا القول له وجه وجيه ولكن نجد في صحيح البخاري ما يدلعلى خلافه وهو أن الصحابة رضي الله تعالى عنهم لما كانوا محاصرين لخيبر ألقى اليهودالذي داخل حصن خيبر لهم جراباً من شحم فتغذى به الصحابة رضوان الله عليهم مع أنهمكانوا في ذلك الوقت محاربين .

ولكن لا بد من مراعاة أمر وهو أن يكون الذبحمن الكتابي بطريقة شرعية لا بطريقة مخالفة للشرع ، فإن الله تبارك وتعالى حرّمالموقوذة سواءً كانت هذه الموقوذة موقوذة مسلم أو موقوذة كتابي ، وما كان اللهتعالى ليحرم موقوذة المسلم ويبيح موقوذة الكتابي ، وحرم الله سبحانه وتعالىالمنخنقة سواءً كان الانخناق بسبب أو بغير سبب ، فالسبب كأن يخنقها الإنسان وسواءًكان هذا الخانق مسلماً أو غير مسلم ، فلا تباح المنخنقة سواءً كانت بسبب أو بغيرسبب ، ولا يعني هذا أن تباح المنخنقة إن خنقها كتابي فإن ذلك لا يسوغ أبداً ، هذامن الكلام العجيب أن يقال بأن المنخنقة التي خنقها الكتابي تباح ، والمنخنقة التيخنقها المسلم لا تباح لماذا ؟ إنما المنخنقة هي حرام على الإطلاق ، فلذلك منالأقوال المستبعدة التي لا ينبغي التعريج عليها ما قاله ابن العربي من أن النصرانيمثلاً لو خنق الدجاجة فإن أكلها حلال ، مع أن ابن العربي ناقض نفسه بنفسه في نفسكتابه في كتاب ( أحكام القرآن ) إذ قال في مكان قريب مما نص عليه بهذا المعنى قالما يدل على خلافه أن الذبيحة من الكتابي يشترط أن تكون موافقة للذبيحة الشرعية وألاتكون مخالفة للذبيحة الشرعية .

هذا ولا بد من التأكد أن الذابح كتابي إذكثير من الناس الآن ربما ظُنوا كتابيين وليسوا بكتابيين بسبب تفشي الإلحاد ونبذالدين ، فلذلك على المسلمين إن كانوا في بلاد أجنبية أن يتقيدوا بأكل ذبيحةالمسلمين أو ذبيحة الكتابيين الذين تُيقنت كتابيتهم مع التزامهم الذبح بطريقة شرعيةمباحة في الإسلام ، مع كون هذا الذابح قد قصد بهذا الذبح القربة إلى الله تباركوتعالى فهو لا يرفع اسم الله تعالى ويذكر اسم الله تعالى عند الذبح إلا لأجلالإيذان بأنه إنما يذبح باسم الله الذي أحل له هذا الذبح وأحل له الانتفاع بهذاالحيوان مع أن في ذلك إزهاقاً لروحه وقضاءً على حياته وإيذاءً له ، ولكن ذلك بما أنذلك من شرع الله تبارك وتعالى فإنه إنما يقدم على هذا الفعل بمقتضى شرعه وباسمهتعالى ، فلذلك لا يجوز أن يترك ذكر اسم الله تعالى عند الإقدام على الذبح ، وكذلكعند إرسال الكلب مثلاً أو عند إرسال أية جارحة أو عند إرسال السهم كما دل على ذلكقول الله تبارك وتعالى ( وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ) (المائدة: منالآية4) ، والله تعالى الموفق .

السؤال(2)

البعض يقوم بقطع ما يسمونه بالقفل أو النخاع ، فهل يصحهذا في الذبيحة ؟

الجواب :

جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليهوسلّم أنه نهى في الذبح - وهذا في مسند الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله من روايةأنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم نهى في الذبح - عن الوخز والخزلوالنخع والترداد .
فهو ينهى عن الوخز أي بحيث تطعن الذبيحة بالسكين .
أوالخزل هو القطع قيل هو قطع كل الرأس وقيل غير ذلك .
والترداد هو أن يردد المديةفي حلق الدابة كما يردد المنشار .
والنخغ هو قطع النخاع .
وقطع النخاع شُددفيه وذلك لأجل أن تكون الذبيحة تذبح بطريقة فيها رحمة ، ليس فيها تعذيب ، ولئلايكون قطع النخاع مساعداً على موتها ، وإن كان للعلماء خلاف في ذلك ، وفي نفس الوقتلا خلاف في أنها تحل لو قطع الرأس جميعاً على طرق الخطأ كما قال الإمام السالميرحمه الله ( ..... وما به على الخطا من باس ) ، وإنما ينهى أن يتعمد الإنسان ذلك .


السؤال(3)

في حال التعمد لو فعلها وقطع القفل أوالنخاع ؟

الجواب:

إن تعمد ذلك فإنه شُدّد في هذا الأمر . ومنالناس من قال بأن النخغ هو كسر النخاع باليد ، وقالوا الخزل هو قطع جميع الرأس .


السؤال(4)

في المصانع الحديثة التي تقوم بتصديرالدواجن والطيور تقوم بصف عدد منها ثم ينادي أحدهم على سكين مدورة باسم الله ثمتقطع الجميع ، هل يكفي ذلك ؟

الجواب :

وليس يجزي ذابحاً شاتين *** إن سم في الأولى من الثنتين
بل كل واحدة منها يُسمى لها تسمية خاصة ، يذكر اسمالله على كل واحدة منها ، ولا يجزي أن يسمي على أولى الذبيحتين فحسب .

السؤال(5)

التسمية هل هي باللفظة المعروفة ، أم يكفي أن يذكر اللهبأي لفظ آخر ؟

الجواب :
أن يذكر الله ، لو قال الله أكبر ، أوسبحان الله ، أو سبحان الله والحمد لله ، أو بسم الله لأجزى ذلك .

السؤال(6)

غير العربي هل يجزي له ذلك ؟

الجواب :

غير العربي له أن يذكر اسم ربه سبحانه وتعالى بلغته .

السؤال(7)

هل يشترط استقبال القبلة في حالة الذبح؟

الجواب :

استقبال القبلة لا يشترط .
وإنما يؤمر أيضاً(وهذه من الأمور التي غفلناها ولا بد من ذكرها ) يؤمر الإنسان بأن يحرص على الرحمةفي حال الذبح ، النبي صلى الله عليه وسلّم يقول : إذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذاذبحتم فأحسنوا الذبح -وفي رواية فأحسنوا الذبحة - وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته . ومعنى ذلك أنه لا يذبحها بسكين كليلة وإنما يذبحها بسكين حديدة حتى لا تتعذبالبهيمة عند الذبح .
وكذلك من الآداب التي يؤمر بها أن يخفي السكين عن الحيواناتعندما يأتي لذبحها .
ومما ينبغي أيضاً أن تُسقى قبل الذبح حتى تكون تذبح وهيمرتاحة .


السؤال(8)

ذكرتم بأن من الآداب أن يخفيالسكين عن الذبيحة وذكرتم أيضاً أنها تسقى ، البعض يقوم بذر بعض الملح على ظهرها هلهذا من السنة ؟

الجواب :

لم أجد ذلك في السنة ، ولم أجد ذلك فيآثار أهل العلم .


السؤال(9)

هل من الآداب أن لا يذبحالواحدة بجنب الأخرى ؟

الجواب :

نعم ، مما ينبغي ذلك .


السؤال(10)

هل يصح الذبح بالشمال؟

الجواب :

لا مانع إن كان معتاداً أن يستعمل الشمال ، وإن كانالأفضل له أن يذبح باليمين.



السؤال(11)

هل يشترط فيالذبيحة أن تتحرك بعد الذبح ، أم إذا ذبحها ولم تتحرك تحل ؟

الجواب :
أما بالنسبة إلى الموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع فهذه إن أدركتذكاتها ذكيت ، وإدراك ذكاتها بشرط أن تتحرك ، فإن حصلت منها حركة فإن تلك الحركةتدل على أن بها حياة ، أما ما كان حياً من أول الأمر وذبح فإنه بإدراكه حياً وتيقنحياته ولم يكن به شيء مما يعجل موته فلا يشترط هنا أن تتحرك ، وإن كان ليس منالمعهود أن تكون غير متحركة .


السؤال(12)

بالنسبةللأبكم هل يصح له أن يذبح ؟

الجواب :
بناء على اشتراط ذكر اسمالله أخرس اللسان والأبكم لا يباح لهما أن يذبحا .

السؤال(13)

هل يشترط في السكين التي يذبح بها طول معين؟

الجواب :
بمقدار ما تكون قادرة على تذكية ذلك الحيوان .


السؤال(14)

ذكرتم خلافاً في وجوب قطع الحلقوم فهلعلى من اقتصر على قطع الودجين تصح ذبيحته ؟

الجواب :
أما نحنالذي نأخذ به لا بد من قطع الحلقوم والمريء ، وإنما هنالك خلاف فكثير من أهل العلميرون الاقتصار على قطع الودجين .


السؤال(15)

هليشترط التعيين في الأضحية أن يعين مثلاً أضحية معينة فإذا ما عينها هل يصح له أنيتصرف فيها بعد لك ؟

الجواب :

أما الأضحية فإن عينها ففي هذهالحالة عليه أن يحرص على ذبح تلك التي عينها ، لكن إن لم يعينها فله أن يذبح أيةذبيحة ، ولا يشترط التعيين .


السؤال(16)

نريد منكم كلمة باختصار للآباء الذين يعضلون بناتهم عنالزواج ؟

الجواب :

مما يؤسف له أن كثيراً من الآباء لا يبالونبأعراضهم وبكرامتهم ، فهؤلاء الذين يعضلون بناتهم عن الزواج إنما يعرضونهن للفحشاء، ويدفعون بهن إلى معصية الله تبارك وتعالى ، والله سبحانه حذر من العضل فقال(فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْبِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِوَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُوَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) ( البقرة: من الآية232) ، ففي هذا عظة لأولي الألباب ،عظة لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر كما قال سبحانه ( ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْكَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) (البقرة: من الآية232) .

وقد بين سبحانه أن هذا هو أزكى للعباد وأطهر ، وأن الله هو الذي يعلمالعواقب والناس لا يعلمونها ، فالله هو العليم بفطر النساء وبحاجتهن إلى الأزواجوبضرورتهن إلى ذلك ، فمن عضل ابنته عن الزواج فقد حال بينها وبين ما تقتضيه فطرتها، ولذلك كان جديراً بسخط الله ، وكان بعيداً عن الإيمان بالله واليوم الآخر ، واللهتعالى المستعان .


السؤال(17)

في محلات الدواجن يتمالذبح بحيث تكون معكوسة ، الرأس في الأسفل والأرجل في الأعلى ، فما حكم هذا الذبح؟

الجواب :

هذه الطريقة لا تؤدي إلى حرمة الذبيحة .


السؤال(18)

هل يجوز أن يؤجر حجة عن طفل مات وعمره ثمان سنوات؟

الجواب :

ما الداعي إلى ذلك ، ليس هنالك من داع لأنه لم يتعبدبعد ، هو دون سن التعبد ، ولا يعني هذا أن ذلك حرام ، ولكن الأولى هذه النفقة التيتنفق في هذا يتصدق بها على الفقراء والمساكين فذلك أولى ، والطفل الذي مات فيطفولته إنما مات على الفطرة ، فكل مولود يولد على الفطرة ، ولا داعي إلى أن يعمل لهعمل .


السؤال(19)

رجل نذر أن يذبح شاة إذا شفاه اللهسبحانه وتعالى ، وقد شفاه الله فهل يذبحها ويوزعها على الفقراء أم يطبخها لأهله؟

الجواب :
يفهم من هذا أنه نذر أن يتقرب إلى الله ، والأصل أنالنذر إنما هو في التقرب إلى الله ، فالله تعالى مدح الذين يوفون بالنذر ، والنبيصلى الله عليه وسلّم قال : من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصيه فلايعصه. وجاء في الحديث عنه أفضل الصلاة والسلام : لا نذر فيما لا يملك ابن آدم ، ولانذر في معصية . والنذر لما كان هو قربة فإذاً ليبتغ القربة إلى الله ليتصدق بهذاعلى الفقراء والمساكين لأنه إن أطعهما لنفسه وأطعمها لعياله أتى بما كان معتاداًفإنه لا بد من أن يطعم نفسه ويطعم عياله بخلاف ما إذا تصدق على الفقراء والمساكينوذلك يعود إلى نيته في حال نذره .


السؤال(20)

ما حكمالمقابلات التي تتم بين الخاطب وخطيبته قبل العقد ، بحيث يكون بينهما لقاء ويستمربدون محرم ، فما الحكم وإذا وقع هل يجوز لهما بعد ذلك أن يتزوجها؟

الجواب :

الأمر لله عزوجل ، هذا من التهاون والتفريط وعدمالمبالاة ، والمسئولية تقع على عاتق الآباء والأمهات الذين يرخون العنان لبناتهمليمرحن ويفعلن مثل هذه الأفعال التي تنعكس آثارها السلبية على الأسرة جميعا ،فكثيراً ما يعود الأمر بالعار على الأسرة كلها .

فالنبي صلى الله عليه وسلّميقول : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة إلا مع ذي محرم . ويقولعليه أفضل الصلاة والسلام : ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم ، ويقول : ماخلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما . والنبي صلى الله عليه وسلّم يحذر منالدخول على النساء أيما تحذير عندما قال عليه أفضل الصلاة والسلام : إياكم والدخولعلى النساء . فقال له رجل من الأنصار ك أرأيت الحمو يا رسول الله . فقال صلى اللهعليه وسلّم : الحمو الموت .

وهذا لأن في نفس الرجل باعثاً قوياً تجاه المرأةفهو يندفع إليها اندفاعاً غير شعوري ، كذلك المرأة هي بجانبها أيضاً خُلقت ميالةإلى الرجل وهي راغبة فيه فلذلك تندفع نحوه اندفاعاً غير شعوري ، فلذلك كانت الضرورةداعية إلى أن يكون هنالك حاجز عند لقائهما من أن يندفعا هذا الاندفاع الذي قد تنعكسآثاره السلبية على حياتهما وحياة أسرتيهما ، وهذا الحاجز هو وجود المحرم بحيث يراقبحركاتهما ويطلع على أمرهما ، أما مع عدم وجود المحرم فإن ذلك غير جائز، ذلك حرامحرام حرام .

وماذا عسى أن تكون حالة هذا الشاب الذي يكون بين يدي فتاة جميلةيبادلها الحديث الذي هو كثيراً ما يكون حديث غرام وحديث لوعة ؟ ماذا عسى أن يكون منأمره ولا رقيب عليهما ؟ وهما لا يباليان بمراقبة الله تعالى لأنهما ينسيان عهد اللهفي هذه الحالة ؟ وما بال هذه الفتاة التي تكون في ميعة الشباب بين يدي شاب تطمح أنيكون فارس أحلامها ، وأن يكون شريك حياتها ؟

فإذاً هذا مما يؤدي بهما إلىالوقوع في الفحشاء وقد وقع ذلك كثيراً كثيراً ونحن اطلعنا على الكثير من الأسئلة .

على أن هنالك كثيراً من الشباب من لا يبالون بانتهاك أعراض الفتيات لايبالون بانتهاك فيضحكون على عقولهن ، كل واحد منهم يحاول أن يرسخ في وجدان الفتاةالتي يلعب على عقلها بأنه هو فارس أحلاهما ، وأنه سيكون شريك حياتها ، حتى إذا مارزأها في عفتها وفي طهارتها وفي أعز ما تملك رفسها برجله ، وأخذ يبحث عن فريسة أخرى .

فإذن على الآباء والأمهات أن يكونوا على يقظة من هذا الأمر ، وأن يكونواعلى دراية مما يقع خلفهم وأن لا يرخوا العنان لبناتهم ليمرحن مع هؤلاء الشباب كمايملي عليهن هوى النفس ، وكما يسول لهن الشيطان ، والله تعالى المستعان .


السؤال(21)


بالنسبة لحديثه معها عن طريق الهاتف هليأخذ نفس الحكم ؟

الجواب :
الحديث البريء الذي لا يشاب بشائبة لامناع منه ، ولكن نحن نخشى من هذه الأحاديث لأن كثيراً ما يحاول أن يستدرجها ، يبدأأولاً معها بحديث بريء ثم يأخذ في استدراجها شيئاً فشيئاً حتى يوقعها في الفخ ،والفتاة تكون دائماً غراً ، وتكون غير متمكنة من السيطرة على أعصابها ، والمرأة كماقيل هي عاطفية لأن عاطفتها أقوى من عاطفة الرجل ، فإذا ما أثار عاطفتها لم يبق فيدماغها موضوع للتفكير قط ، وإنما تسيطر العاطفة على جميع جوانبه ، فينبغي الحذرأيما الحذر من ذلك .


السؤال(22)

هناك كثير من النساء يرغبن أن يخرجن من البيت وهنمتعطرات لا لإغراء الرجال ولغيرها من الفتنة ولكن من أجل الرائحة الطيبة ، ولاختفاءهذه الظاهرة تقيداً بقول العلماء أصبحن لا يشممن روائح طيبة سواء روائح العرق ، فماقولكم ؟

الجواب :

المرأة إن خرجت من بيتها تؤمر أن تخرج غيرمتطيبة ، ولذلك شدد النبي صلى الله عليه وسلّم في شهود المرأة المتبخرة الصلاة فيالمسجد : من أصابت بخوراً فلا تشهد معنا الصلاة . هكذا منع النبي صلى الله عليهوسلّم النساء ، لأن المرأة لها أثر بالغ على الرجل سواءً من نفحة طيبها أو من جرسحليها أو من ترنيمة صوتها كل ذلك يؤثر على الرجل تأثيراً بالغاً ، فلذلك تؤمرالمرأة ألا تتطيب ، اللهم إلا إذا كانت متطيبة قبل خروجها ، وما استطاعت أن تخفيذلك الطيب ، واضطرت إلى الخروج فالله أولى بعذرها .


السؤال(23)

امرأة أجرت عمليتين من أجل الولادة وكلاهما بطريقةالعملية القيصرية ، لكن أمرها الطبيب أن تمتنع عن الحمل لمدة ستة سنوات حتى تكتسبصحة جيدة لكنها حملت الآن بعد سنتين ، وهي تعاني الآن من آلام وأمراض كثيرة فهل صحلها أن تجهض حملها ؟

الجواب :
هي أخطأت إذ لم تتبع نصح الطبيب ،فلئن تمتنع من الحمل أولى لها من أن تجهض حملاً قد تكوّن ، اللهم إلا إذا كان الأمريؤدي إلى خطورة على حياتها ، وقرر الأطباء ذلك ولم يختلفوا فيما بينهم ففي هذهالحالة لها أن تجهض من أجل المحافظة على حياتها لأن حياتها متيقنة ومستقبل حياة ذلكالجنين غير متقين ، والجنين في عالم الغيب وهي في عالم الشهادة ، فلذلك المحافظةعلى حياتها أولى وإن كانت لذلك الجنين حرمات ، والله تعالى أعلم .


تمت الحلقة بعون الله وتوفيقه
















schg Hig hg`;v 23 lk `d hgru]m 1423iJK 26L1L2003 l-hgl,q,u:Hp;hl hg`fhzpK,tjh,n Hovn 23 lhgl,q,uHp;hl Hovn lil lk hg`fhzpK,tjh, hg`fhzpK,tjh,n hg`;v hgru]m `d





توقيع :



لا يـورث الـعلم مـن الأعمام **** ولا يـرى بالليـل فـي الـمنـام
لـكــنـه يحصـــل بالتـــكـــرار **** والـدرس بالليـــل وبـالـنـهار
مـثاله كشجرة فـــي النــفس **** وسقيه بالدرس بعد الـغرس

رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
1423هـ، , 23 , مالموضوعأحكام , أخرى , مهم , من , الذبائح،وفتاو , الذبائح،وفتاوى , الذكر , القعدة , ذي , سؤال


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فتاوى الصلاة للشيخ سعيد بن مبروك القنوبي عابر الفيافي نور الفتاوى الإسلامية 30 08-26-2013 03:24 PM
سؤال أهل الذكر 2 من ذي القعدة 1423 هـ ، 5/1/2003 م-- الموضوع : الحج عابر الفيافي حلقات سؤال أهل الذكر 0 02-18-2011 01:44 AM
سؤال أهل الذكر 30 من شعبان 1423هـ ، 6/11/2002 م,,الموضوع : الصيام وفضله وأحكامه عابر الفيافي حلقات سؤال أهل الذكر 0 02-18-2011 01:10 AM
سؤال أهل الذكر الموضوع : السحر عابر الفيافي حلقات سؤال أهل الذكر 0 02-18-2011 12:32 AM
سؤال أهل الذكر ...... الموضوع : السحر عابر الفيافي نور الفتاوى الإسلامية 2 12-05-2010 07:36 PM


الساعة الآن 04:55 AM.