من مميزات الإباضية - منتديات نور الاستقامة
  التسجيل   التعليمـــات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أخواني وأخواتي..ننبه وبشدة ضرورة عدم وضع أية صور نسائية أو مخلة بالآداب أو مخالفة للدين الإسلامي الحنيف,,,ولا أية مواضيع أو ملفات تحتوي على ملفات موسيقية أو أغاني أو ماشابهها.وننوه أيضاَ على أن الرسائل الخاصة مراقبة,فأي مراسلات بين الأعضاء بغرض فاسد سيتم حظر أصحابها,.ويرجى التعاون.وشكراً تنبيه هام


** " ( فعاليات المنتدى ) " **

حملة نور الاستقامة

حلقات سؤال أهل الذكر

مجلة مقتطفات

درس قريات المركزي

مجلات نور الاستقامة



الإهداءات



المكتبة الإسلامية الشاملة [كتب] [فلاشات] [الدفاع عن الحق] [مقالات] [منشورات]


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
افتراضي  من مميزات الإباضية
كُتبَ بتاريخ: [ 01-13-2011 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية الامير المجهول
 
::الـمـشـرف العـام::
::مستشار المنتدى::
الامير المجهول غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 8
تاريخ التسجيل : Jan 2010
مكان الإقامة : عمان
عدد المشاركات : 7,604
عدد النقاط : 913
قوة التقييم : الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أعضاء منتدى نور الاستقامة
في هذا الموضوع سنقرء كتيب
بعنوان من مميزات الاباضية
تأليف فضيلة الشيخ العلامة:
سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي
رحمه الله رحمة واسعة







بسم الله الرحمن الرحيم

من مميزات الإباضية:

إن الإباضية امتازوا عنسائر الفرق الإسلامية بأشياء كثيرة ؛ اتبعوا فيها السنة المطهرة لَمَّا جانَفَهاإن الإباضية امتازوا عن سائر الفرقالإسلامية بأشياء كثيرة ؛ اتبعوا فيها السنة المطهرة لَمَّا جانَفَها كثرٌ من الفرقالإسلامية أو زهدوا فيها أو عجِزوا عنها ؛ توفيقاً من الله سبحانه للإباضيةوتكريماً لهم ، فمن لم يعرفهم ، أو يعرفهم وينكر عليهم .امتازوا بها ويضعهم بعد ذلك حيث يشاء ، بعدما يكون العلم حجة عليه.

أولا الإمامة العظمى:

لم يتمسك أحد من الفرقالإسلامية بسنة الخلافة ، كما تمسك بها الإباضية منذ صدور الإسلام ، حيث لم تولدأئمة المذاهب بعد ، وإنما تكونت هذه المذاهب بعدما صار للإباضية دول وسلطة في عمانوالمغرب واليمن وحضرموت ، فقد قامت الإمامة في السنة الثامنة والعشرين بعد المائةواستمرت معهم - خصوصاً في عمان - إلى القرن الرابع عشر ، وإن صار أمرها إلى مَدٍّوجَزْر في كل هذه القرون ، إلا أن علماءهم لم يقر لهم قرار حيث لا يقود الأمة قائديثقون بعدله ويشترطون عليه أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وينفذ أوامر اللهسبحانه وتعالى ، لا استثناء لشيء منها ، فكان العالِم الإباضي لا يترك فرصة تمريمكنه فيها أن يُقَدِّم إماماً يقوم بالعدل في الناس إلا انتهزها ؛ ولو باثنين أوثلاثة من الرجال ، اللهم إلا أن يتوقع فتنة تضر بالمجتمع فإنه يسكت حتى تأتي فرصةأخرى ، لأن دفع المفسدة عندهم مقدم على جلب المصلحة ، بينما علماء المذاهب الأخرىيقولون: أطع أميرك وإنضربك وشتمك ونتف لحيتك ، فلا يجوز لك الخروج عليه ، ويتركون الحديث على ظاهره ركوناً إلى الراحة وحباًّللخمول ، وقد اطلعتُ في التاريخ على أنه مات عالِمٌ من علمائهم الكبار فشيع جنازتهمن تلاميذه أربعون ألف ، هم كانوا تحت أمره لا يخالفونه في شيء ، وما حدثته نفسه فيحياته يوماً أن يغير منكراً على الحاكم الطاغية في زمانه.
ولا ينكر تاريخالإباضية إلا اثنان ؛ إما حاسدٌ وإما جاهل ، والنوع الأول أكثر ، وإن الإباضيةمتمسكون في أفعالهم هذه بأدلةٍ من الكتاب والسنة لا تخفى على أهل العلم إلا من كانفي عينيه غشاء ، يقول الله سبحانه وتعالى: "الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْفِيْ الأَرْضِ أَقَامُوُا الصَّلاةِ وَآتَوا الزَّكَاةِ وَأَمَرُوا بِالمَعْرُوفِوَنَهَوْا عَنِ المُنْكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ" (سورة الحج 41). ويقول تعالى: "لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ" (سورة البقرة 124). والآيات الدالة على ذلك كثيرةٌ. فإن قال قائلٌ: لا تدل الآيات على نصبالإمام على الرعية ، بل تدل على الوجوب على الإمام إن انتصب أن يقوم بذلك ، قيلله: ما لا يتمالواجب إلا به فهو واجب، قاعدةشرعية. فَمَن يُقَوِّمُ الإمام إن لم تُقَوِّمُهُ الرعية؟! بيد أنه من تسلط علىالناس بالغلبة لا يسمى إماماً عادلاً ، فهل كانت إمامة أبي بكر وعمر وعثمان وعليإلا باجتماع واتفاق من الصحابة؟ ولما انتقلت الخلافة إلى مُلْكٍ حيث تولاها معاويةبالغلبة وإيثار أصحابه للدنيا ، وبالإجماع لا يعد معاوية من الخلفاء الراشدين لأيشيء إلا لهذا السبب.
والنبي - صلى الله عليه وسلم -يقول: "من باتليلةً وليس عليه إمامٌ إن مات فميتته جاهلية" وقال - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله لا يعاقب الرعية وإن كانتمسيئة إلا إذا كانت الأئمةُ هاديةٌ مهدية وتُعاقَب الرعية وإن كانت هادية مهدية إذاكانت الأئمة ظالمةٌ مسيئة ، وذلك أن حسنات الأئمة تعلوا سيئات الرعية وحسنات الرعيةلا تعلوا سيئات الأئمة ، السلطان ظل الله في أرضه ، يأوي إليه كلمظلوم" (المصدر: قاموس الشريعة). والأحاديث في ذلك كثيرة.
ولو لم يكن من الأدلة إلا إجماعالصحابة على وجوب نصب الإمام لكفى ، فكيف قاموا - قبل أن يدفن النبي - صلى اللهعليه وسلم - بمبايعة أبي بكر إلا لكون الأمر فريضة ، ولِمَ استخلف أبو بكر عمر -رضي الله عنهما - عند موته؟ ولم يترك الأمر للناس؟ ولِمَ جعل عمر الأمر شورى بينستة من خيار الصحابة ، وأوصى أن تقطع رقابهم إن تجاوزا ثلاثة أيام - بعد موته -؟ إلا لكون الأمر لا يجوز التهاون فيه أو التفريط؟ فمبدأ الإباضية مبدأٌ شرعي فَحْلٌلا يُخَطُّ لهم غبار في ذلك. ولذلك ترى الكُتَّابَ وأهل السير لا يذكرون عنهم إلاالشيء اليسير ، ويتعقبونه بطعنة من الخلف لأنهم إن ذكروا هذا التاريخ الناصعسيفضحون أنفسهم وسيعترفون بفضل الإباضية وهو في غير صالحهم ؛ فاللهحسبهم.



ثانيا: الإمامة في الصلاة

إن من فضل الله على الإباضية أنهميعتمدون في صلاتهم على السنة المُطَهَّرَة في كل شيء ، فتراهم لا يُقَدِّمون إلاأفضلهم ، سواءاً كان أقرأهم أو أفقههم ، لما جاء في الحديث ؛ ولا يأخذ قفوة الإمامةإلا من يلي الإمام في الفضل ، فإذا كان مفضولٌ قبض السترة وجاء أفضل منه تأخرالمفضول وقَدَّم الفاضلَ من تلقاء نفسه ، لأنهم يعرفون الفضل لأهل الفضل ، لقوله -صلى الله عليه وسلم -: "لِيَليني أُوُلُو النُّهَى والأحلاموليكون صالحاً لواستخلفه الإمام ، وترى غير الإباضية في الصلاة لا يعرفون هذا ، فربما أخذ قفوةالإمامة من ظهر عليه مخالفة الشرع ، كأن يكون حالق اللحية أو لابساً لباس الإفرنجأو عهده بالوضوء منذ أمس أو لباسه غير كامل ، أو شيئاً من هذا النوع ، فلنظرالشاكُّ في هذا ، بينما الإباضي إذا كان متلبِّساً بشيء من هذه النواقص يبتعد عنالصف الأول كله تلقائيا ، لما يرى في نفسه من النقص الذي لا يخوله التطاول على مقامالفضل ، وهذه مِنَّةٌ من الله عليهم ، ولا يفطن لها غيرهم ، بل ترى حتى في غيرالصلاة إذا دخل حالق اللحية على أهل الفضل تطامن ونكس رأسهحياءاً.



lk lld.hj hgYfhqdm





رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 01-13-2011 ]
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
::الـمـشـرف العـام::
::مستشار المنتدى::
رقم العضوية : 8
تاريخ التسجيل : Jan 2010
مكان الإقامة : عمان
عدد المشاركات : 7,604
عدد النقاط : 913

الامير المجهول غير متواجد حالياً



ثالثا: فريضة الولاية والبراءة

تُطبِّقُ الإباضية هذهالفريضة ، ولا يوجد هذا مع غيرهم ، فهذا مثلاً صاحب البداية والنهاية ذكر في ترجمةقتيبة بن مسلم أنه زَلَّ زلة كان فيها حتفه ، وفعل فَعلةً رَغِمَ فيها أنفُه ، وخلغالطاعة فبادرت المَنِيَّةُ إليه ، وفارق الجماعة فمات ميتةً جاهلية ، ثم قال: "لكن سبق له منالأعمال الصالحة ما قد يُكَفِّرُ الله به سيئاته ويضاعف به حسناته ، والله يسامحهويعفو عنه ويتقبل منه ما كان يكابده من مُناجَزَة الأعداء - رحمهالله". فهذا التخبيط بعينه ،فلعمري ما يُرجَى لمن مات ميتة جاهلية؟ "أَفَنَجْعَلُ المُسْلِمِينَ كَالمُجْرِمِينَ مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ" (سورةالقلم 35-36). فانظر وقارن بين هذا وبين ما فعله الإباضية عندما قُتِلَ بنو عمإمامهم الجلندى بن مسعود ، بكى الإمام ، فقال المسلمون: أتبكي رأفة على هؤلاء البغاة إذهم بنو عمك؟ إعتزل عن المسلمين؛فاعتزل ، كل هذا الذنب الذي فعله ، وقد فعل ذلك قبله أبو حُذيفة - رضي الله عنه -لما قُتِل أبوه في بدر ، لكنهم - جزاهم الله خيراً - لم تأخذهم في الله لومة لائم ،وما كانت أعمالهم وأقوالهم إلا ناصعة البياض في كل شيء ، بعيدين عن المُداهنة فيالدين ، قوامين بالقسط ولو على أنفسهم والوالدين والأقربين ، مطبقين للكتاب والسنةتطبيقاً لا يمتري فيه اثنان ، يقول الله سبحانه: "وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَوَالمُؤْمِنَاتِ" (سورة محمد 19). ويقول تعالى: "مَا كَانَ لَلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْيَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِيقُرْبَى" (سورة التوبة 113) ،وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن مسعود: "أيُّ عُرَى الإسلام أوثق؟قال: الله ورسوله أعلم. قال: "الوَلاية في الله والبغض فياللهوهذه حقيقة الإيمان عندالإباضية ، فمن لم يَدِن بها فلا دين له ولا وِلاية له ، هذه قضية انفرد بهالإباضية دون غيرهم من الفرق الإسلامية فضلاً من الله عليهم ، لم يُساووا بينالمؤمن التقي والعاصي الشقي في المعاملة: "إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّالفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَابِغَائِبِينَ" (سورة الإنفطار 13-16). فهل المحارب لله تعالى من الأبرار حتى نتولاه أو على الأقل أن ننزله منزلةالطائع ، والله وَلِيُّ الخلق وربهم فرق بينهم ، إن هذا لهو المُصادمة للحق ، وكأنالقوم شركاء الله في تصرفاته.


رابعا: الوعد والوعيد

إن الإباضية اتَّزَنُوافي عقائدهم ولم تستولِ عليهم الأهواء ، ولا الأخبار المجتثة ، فلم يُعِدُّوا للعصاةالجنة لأنها ليست مُلكاً لهم يدخلون فيها من شاؤوا ويُبعِدون من شاؤوا ، بليَعِدُون بها من وعدهم الله ، ويُبعِدون عنها من أبعدهم الله ، فالله سبحانهبَيَّنَ في وصف الجنة أنها: "أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ" ولم يقل للمسلمين ، فهم متمسكون بهاتين الآيتين لايعرفون غير طريقها ؛ قوله تعالى: "بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِخَطِيئَتُهُ فَأُلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارَ هُمْ فِيْهَا خَالِدُونَ ، وَالَّذِينَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الجّنَّةِ هُمْ فِيْهَاخَالِدُونَ" (سورة البقرة 81-82). لا يَعْدُل الإباضية عن صريح هذه الآيات إلى نقلٍ آحادي ، الله أعلم بصحته ، يقول: "أعددتُشفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" فكأنهم يقولون: يا مسلم بعد أن تقول لا إله إلا الله محمد رسول الله لا تبالي بماتفعله من المعاصي فإنك لا بد أن تدخل الجنة ، إما بشفاعة الرسول - صلى الله عليهوسلم - ؛ والله تعالى يقول: "مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلاَ شَفِيْعٍيُطَاعُ" (سورة غافر 18). وإماأن تدخل الجنة بعدما تُعذَّب قليلاً بقدر عملك ، وقد قال اليهود قبلهم ذلك: "وَقَالُوا لَنْتَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللهِعَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُوْلُوْنَ عَلَى اللهِ مَا لاَتَعْلَمُونَ" (سورة البقرة 80) ،وإما أن تدخل تحت المشيئة ؛ فيشاء الله أن يرحمك وإن خالفته وعصيته والله سبحانهشاء - كما أخبرنا - أن يخلده في النار ، فلذلك انهمكت الأمة الإسلامية في المعاصيولم تبالِ بما يأتي منها ، لأنها لا تحاذِر شيئاً ، فقد وعدهم علماؤُهم أنهمسيدخلون الجنة ، وهذه ثغرة إستغلها أعداء الإسلام فدخلوا على المسلمين منها ، ولولم يكن علماء المسلمين فتحوا الباب على مصراعيه ، لما استطاع أعداؤُهم أن يلِجواعليهم ؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون ، ويُروَى أن عمر بن الخطاب رضوان الله عليهأرسل جيشاً إلى فارس ، فجاءه المبشر بالفتح فسأل عن المقاومة كم كانت؟ قال: من غُدوةٍ إلىالرَّواح ثم فتح للمسلمين ، فقالعمر: إنا لله وإنا إليه راجعون ، بدلتم بعدي أو بدلتُبعدكم؟ يقوم الشرك في وجه الإسلام من غُدوةٍ إلىالرَّواح؟
والسيئة في الآية معناها الذنباليسير كما جاء في لغة العرب ، وأحاطت به كثرت حتى لم يجد مَخْلَصاً منها ، لأنهيُذنِب فلم يتب حتى استولت عليه الذنوب ، ولا دخل للشرك في هذه الآية حتى يقال إنهيعني بالسيئة الشرك.
خامسا: تنزيه الله

إن الإباضية نَزَّهواالله سبحانه وتعالى تنزيهاً يليق بجلاله ولم يشبهوه بخلقه تعالى ، ولم يقولوا (بليردوا مثل هذا القول الذي يصادم النصوص): "إن اللهيأتي يوم القيامة إلى أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - فلا يعرفوه؟!! حتى يكشف لهمعن ساقه؟! فيعرفونه بهافيتَّبِعونه!!!! يقولون: إنهم أخذوا ذلكمن صحيحي البخاري ومسلم ، يتأولون قول الله تعالى: "يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْسَاقٍ" (سورة القلم 42).
فلله العجب! أين ذهبت عقولُ هؤلاء الناس؟ وتجنبواالعربية في الساق وأولوه على حسب ما يَهْوَوْن!! فإذا كان لله ساق فأي امتياز لهعلى غيره ، يلزم القائلين بذلك أن يردوا قول الله سبحانه: "لَيْسَ كَمِثْلِهِشَيْءٌ" (سورة الشورى 11). فلعمْرُ الحق ، من كانت هذه صفته ، وهو يَبرُز لخلقهكما يبرز ملوك الدنيا ، إذاً سيكون مثله أشياء وأشياء ... سبحان الله والحمد للهعلى هدايته ، فلله دَرُّ الإباضية كيف وقعوا على الحقيقة ووقفوا على الإستقامةوالطريقة ولم يُفَرِّطوا في ذرة من حقوق الله سبحانه الواجبةوالمستحيلة.
وما توفيقي إلابالله.

هذه نبذةٌ يسيرة مماامتازوا به للتنبيه لا للإستقصاء ، ويقول واصفُهم أبو مسلم الرواحي:

أئمةٌ حُفِظَ الدينُ الحنيفُ بهم ************ من يوم ِقيل َلدينِا للهِ أديانُ

صِيدٌ سُراةٌ أُباة ُالضَّيْمِ أُسْدُ شِرى ********** شُمْسُ العز ائِمِ أوَّاهونَ رُهبانُ

سُفْنُ النجاة ِهُداةُ الناسِ قادتُهُمْ *************** طُهْر ُالسَّرائِر ِللإسلامِ حيطانُ

تَقَبَّلو امِدَحَ القرآن ِأجمَعَها *************** إذا استحق مديحَ اللهِ إيمانُ

جَدُّوا إلى الباقياتِ الصالحاتِ فَلَمْ ********* يَفُتْهُم ُفي التُّقَىسِرٌّو إعلانُ

على الحَنيفِيَّةِ الزَّهراءِ سَيْرُهُمُ *********** والوَجْهُ والقَصْدُ إيمانٌ وإحسانُ

بِسِيرَةَ العُمَرَيْن ِاسْتَلأَمُوا وَسَطَوْا *********** لِشَرْبَةِ النَّهْرَ وَانِ الكُل ُّعَطْشانُ

صُعْبُ الشَّكائِم ِفي ذاتِ الإلَه ِفَإِنْ********* حَناهُمُ الحَقّ ُعن مَكْرُوهِه ِلانُوا

مُسَوِّمِينَ لِنَصْرِ اللهِ أنْفُسَهُمْ ********** أَرْواحُهُم ْفي سَبِيل ِالله ِقُرْبانُ

أئِمَّتِي عُمْدَتي دِينِي مَحَجَّتُهُمْ *********** غَوْثِي إذا ضاقَ بِي في الكَوْنِ إِمْكانُ





لا يَقْبَل ُالله ُدِيناً غَيْر َدِيْنِهِمُ ********** وَلايَصِحُّ الهُدَى إلا بمادَانُوا

مِنْ عَهْد ِبَدْر ٍوَأُحْدٍ لاتُزَحْزِحُهُمْ ********* عَنْ مَوْقِفِ الحَقّ ِأَزْماتٌ وأَزْمانُ

حَقِيقَةُ الحَقّ ِمادَانُو ابِه ِوَأَتَوْا *********** وَمَا عَدَاهُ أَخَالِيط ٌوَخُمَّانُ

إِنْ يَشْرُ فِالنَّاسُ في الدُّنيا بِثَرْوَتِهِمْ ********* فَثَرْوَةُ القَوْمِ إخْلاصٌ وإتْقانُ

للهِ ماجَمَعُوا لله ِماتَرَكُوا ********** للهِ إنْ قَرُبُوا للهِ إنْ بَانُوا

أزْكَى الصَّنِيعيْنِ ماكانَا لهُدَى مَعَهُ ******* لَدَيْهِمُ وَلَه ُفي الحَقِّر ُجْحَانُ

تَراهُم ُفي ضَمِيرِ اللَّيْل ِصَيَّرَهُمْ ********* مِثْل َالخَيَال التَسْبِيح ٌوَقُرْآنُ

هُمُ الإبَاضِيَّةُ الزُّهْر ُالكِرَامُ لَهُمْ ******** بِعِزَّةِ اللهِ فَوْق َالخَلْقِ سُلْطَانُ

لايُعْرَف ُالعَدْل ُإلاَّفِياسْتِقَامَتِهِمْ ******* لَمْ يُوفِ إلاّ َلَهُم ْفِي العَدْل ِمِيزَانُ

فِي الذَّب ِّعَنْ حُرُمَاتِ الله ِشَأْنُهُمُ ******* لاشَأْنَ دُنْيَاهُم ُنَيْلٌ وَحِرْمَانُ

ضَنُّوا بِبُلْغَةِ مَحْياهُم ْعَلَى بَشَرٍ *******مِنْه اكَأَنَّ هُم ْبِالبُلْغَةِ اخْتَانُوا
سِيما التَّعَفُّفِ تَكْسُوهُمْ جَلال َغِنىً **** فَالقَلْب ُفِي شِبَعٍ والبَطْنُ خَمْصَانٌ

تَمَثَّلَت ْلَهُمُ الدُّنْيا فَمَا جَهِلُوا ****** حَقِيقَةَ الأَمْرَ أَنّ َالعَيْشَ ثُعْبانُ

جازُوا الجُسُور َخَفَافَا لحَاذِ وَقْرُهُمُ ****** زُهْدٌو َخَوْفٌ وَإصْبار ٌوَشُكْرانُ

فَازَ المُخِفُّونَ منْ دَارِ الغُرُور ِفَلا ******* خَوْفٌ عَلَيْهِم ْوَلابِالقَوْم ِأَحْزَانُ


إلى آخِر ما قاله هذا النابغة في وصفهم في قصيدته المسماة "الفتح والرضوان" عليهم وعليه رحمة اللهورضوانه

تم بحمد الله.


لا تنسوني من دعائكم


التعديل الأخير تم بواسطة الامير المجهول ; 01-13-2011 الساعة 11:48 AM

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مميزات , الإباضية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاباضية في ميدان الحق الامير المجهول المكتبة الإسلامية الشاملة 19 03-23-2013 11:07 AM
الآن ...الموسوعة الإسلامية الإباضية الشاملة ..أكثر من 600 عنوان !! عابر الفيافي المكتبة الإسلامية الشاملة 11 03-19-2012 09:09 AM
كتب إباضية للتحميل عابر الفيافي المكتبة الإسلامية الشاملة 11 07-23-2011 05:28 AM
موقف الإباضية من سائر المخالفين عابر الفيافي المكتبة الإسلامية الشاملة 1 01-14-2011 07:19 PM
الحق المبين في براءة الإباضية من الخوارج المارقين عابر الفيافي الـنور الإسلامي العــام 15 01-12-2011 02:21 AM


الساعة الآن 10:44 PM.