تقرير بعنوان التكافل الاجتماعي - منتديات نور الاستقامة
  التسجيل   التعليمـــات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أخواني وأخواتي..ننبه وبشدة ضرورة عدم وضع أية صور نسائية أو مخلة بالآداب أو مخالفة للدين الإسلامي الحنيف,,,ولا أية مواضيع أو ملفات تحتوي على ملفات موسيقية أو أغاني أو ماشابهها.وننوه أيضاَ على أن الرسائل الخاصة مراقبة,فأي مراسلات بين الأعضاء بغرض فاسد سيتم حظر أصحابها,.ويرجى التعاون.وشكراً تنبيه هام


** " ( فعاليات المنتدى ) " **

حملة نور الاستقامة

حلقات سؤال أهل الذكر

مجلة مقتطفات

درس قريات المركزي

مجلات نور الاستقامة



الإهداءات



نور البحوث العلمية [يحوث علمية] [بحوث طلابية] [بحوث لجميع الموادالعلمية] [بحوث لجميع المواد الأدبية] [تقارير علمية] [تقارير طلابية] [تقارير لجميع الموادالعلمية] [تقارير لجميع المواد الأدبية]


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
افتراضي  تقرير بعنوان التكافل الاجتماعي
كُتبَ بتاريخ: [ 10-18-2011 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية الامير المجهول
 
::الـمـشـرف العـام::
::مستشار المنتدى::
الامير المجهول غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 8
تاريخ التسجيل : Jan 2010
مكان الإقامة : عمان
عدد المشاركات : 7,604
عدد النقاط : 913
قوة التقييم : الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع



موارد نظام التكافل الاجتماعي في الإسلامي

جـاء الإسلام بمنظور شامل للكون والإنسان والحياة، ليجعل من هذه العناصر نظاماً متكاملا هدفه الأساسي تكريم الإنسان وتحقيق إنسانيته الكاملة ماديا وروحيا -وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ-.
ومن أجل ذلك دعا الإسلام إلى تسخير كل الإمكانيات وكل السبل للقضاء على الآثار المدمرة للمجتمع ألا وهي ثلاثية الجهل والجوع والمرض، فأقام مجتمعا قائما على قاعدة صلبة من القيم ينبثق عنها نظام اجتماعي يجعل من سعادة الإنسان وكرامته هدفه الأول.
هذه القاعدة الصلبه تقوم أساسا على عقيدة ثابتة لا تمليها مصلحة ظرفية ولا تسيرها منفعة خاصة بل جذورها ثابتة في الأرض وفروعها عالية ويانعة، تؤتي أكلها كل حين.
لقد دعا الإسلام إلى العدل والبر والحلم وعمل المعروف ومساعدة الفقراء وإغاثة الملهوف وعيادة المريض والتصدق على المحتاجين والمسح على رأس الأيتام وغيرها من الأخلاق والقيم التي تؤسس لنظام اجتماعي متوازن.
قال تعالى - لَيْسَ الْبِرَّ أنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأسِ، أولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ - آية 177- البقرة.

موارد التكافل الاجتماعي


أوجب الإسلام الزكاة، كإحدى الحلول التي شرعها لمعالجة عدة أمراض وآفات اجتماعية ناجمة عن طغيان حب المال على العقول وعلى القلوب. قال تعالى: { خُذْ مِنْ أمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا }.
فالذي يخرج زكاة ماله كل عام عرف حق ربه عليه أولا فأطاع أمره وتقرب إليه، ثم عرف حق الفقير عليه فتغلب على حب نفسه وماله. ولا شك أن تكرار الفعل كل عام هو ترويض للنفس على فعل الخير وحب الفقراء والمساكين. فنظام الزكاة إذا ما طبق على الوجه الصحيح فإنه يوطد الأمن الاجتماعي ويمتن علاقات الأفراد ويزيل الفوارق بين طبقات المجتمع ويبعده عن كثير من المشاكل والأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تحل بها عند غياب التضامن والتراحم بين أفراده.
كما أنه ميكانيزم عادل وفعال في توزيع الثروات داخل المجتمع، قال سبحانه وتعالى: { كَيْ لاَ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأغْنِيَاءِ مِنْكُمْ } أي حتى لا يتداوله الأغنياء منكم دون الفقراء.
والأموال إذا توزعت بين فئات المجتمع تساهم في إنعاش حركة الإنتاج والاستهلاك وتخلق ازدهارا في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والإنمائية.
إن هذه الزكاة لم تكن مجرد مئونة وقتية لسد حاجة عاجلة للفقير وتخفيف شيء من بؤسه، ثم تركه بعد ذلك لأنياب الفقر والفاقة بل كان هدفها القضاء على الفقر وإعفاء الفقراء إعفاء دائما يستأصل شأفة العوز من حياتهم، ويمكّنهم من أن ينهضوا وحدهم بعبء المعيشة وذلك لأنها فريضة دورية دائمة الموارد ومهمتها أن تيسّر للفقير قواما من العيش... لذلك تعتبر الزكاة من الموارد المستمرة والدائمة لدعم الرعاية الاجتماعية ونفقات نظام التكافل الاجتماعي في الإسلام.


ويعتبر من أهم موارد نظام التكافل والرعاية الاجتماعية في الإسلام، شرعه الرسول لغرس قيم التكامل والترابط والتعاضد داخل المجتمع بين جميع فئاته. ففي حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي أنه قال: > إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له <.
ثم يأتي حديث عمر بن الخطاب رضي اله عنه الذي يعتبر أصل في مشروعية الوقف، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن أباه تصدق بمال على عهد رسول الله وكان يقال له فثمغف وهي قطعة أرض من خيبر تلقاء المدينة، وكان نخلا، فقال عمر: يا رسول الله إني استفدت مالا وهو عندي نفيس فأردت أن أتصدق به، فقال النبي > إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها غير أنه لا يباع أصلها ولا يبتاع ولا يوهب ولا يورث <، فقال: فتصدق بها عمر رضي الله عنه على ألا تباع ولا توهب ولا تورث، في الفقراء والرقاب والضيف وابن السبيل ولذي القربى.
ويعتبر الوقف صدقة جارية يجري ثوابها ويتحدد لصاحبها كلما انتفع الفقير والمحتاج منها. لذلك فإن الوقف يمكّن من تمويل الكثير من أشكال الرعاية الاجتماعية التي توقف عليها الأوقاف والتي تدرّ عليها الموارد المالية بصفة مستمرة، مثل الخدمات الصحية والتعليمية وسد حاجة المحتاجين والعاجزين عن الكسب ومن يقصر دخلهم عن العمل وغيرهم من شرائح المجتمع ممن هم في حاجة إلى رعاية وتكافل.

السبل والوسائل لتحقيق التكافل الاجتماعي
سلك الإسلام للتكافل الاجتماعى بين الأسرة وبين الأمة وفى المجتمعات الصغيرة سبلا ووسائل، بعضها على سبيل الإلزام والوجوب كالنفقات والزكاة والكفارات والصدقات.
فالنفقة ما يقدّم من طعام وكسوة ومسكن لمن وجب له وهم الأقارب فالأسرة متكافلة متعاونة فيما بينها، فالقويّ يعين الضعيف، والغنيّ يطعم الفقير، هناك النفقة على النفس والنفقة على الأقارب كالأبوين والأولاد مهما كان التباعد ثم يأتى الأقربون، وهناك نفقة الزوجة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ألا حقهن عليكم أن تحسنوا اليهن فى كسوتهن وطعامهن وفى هذا تفصيل مدقّق فى الشريعة حسب الحالات الاجتماعية من ذلك قول الله تعالي: وان كنّ أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم فآتوهنّ أجورهنّ واتمروا بينكم بمعروف. وإن تعاسرتم فسترضع له أخري. لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلّف الله نفسا الا ما آتاها (الطلاق آيتان 7-6) فالطبرى بيّن أن النفقة تختلف بأحوال الزوج فى يساره وإعساره وأن نفقة المعسر أقل من نفقة الموسر.
والنفقة للأقارب لسدّ حاجة القريب ويبدأ بالأقرب ثم الأقرب. أما الزكاة فهى ما يخرجه المسلم من حقّ الله الى الفقراء، فهى حق معلوم فرضه الله فى أموال المسلمين لفائدة الفقراء والمساكين وسائر المستحقين تزكية للنفس والمال وشكرا لنعمة الله وتقرّبا اليه.
وهى أحد أركان الإسلام الخمسة قرنت بالصلاة فى اثنتين وثمانين آية وقد فرضها الله فى كتابه العزيز وسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجماع أمته قال تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهّرهم وتزكيهم بها (التوبة آية 104). وقال تعالى والذين فى أموالهم حقّ معلوم للسائل والمحروم (المعارج آيتان 25-24). الزكاة من أهم موارد التكافل الاجتماعي، لما فيها من ترابط بين المسلمين وتعاطفهم مع بعضهم البعض، ولها مصاريف لمن يستحقونها جاءت فى قوله تعالي: انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم (التوبة آية 60).
بيّن بن العربى أن هذا المال هو مال الله والانسان متصرّف فيه. والأصناف المستحقة للزكاة الفقراء الذين لا يملكون قوت عامهم والمساكين الذين لا يملكون قوت يومهم. والعاملون عليها وهم جباتها والساعون فى جمعها ثم تفريقها وذلك جزاء عملهم فى الجهاز الادارى والمالي. والمؤلفة قلوبهم ويراد تأليف قلوبهم هم الذين كانوا دخلوا الإسلام حديثا لتقوية قلوبهم ويراد تأليف قلوبهم بالاستمالة الى الاسلام أو التثبت عليه أو لكفّ شرهم عن المسلمين والغارمون هم المدينون الذين عجزوا عن الوفاء بديونهم ولم يكونوا قد اقترضوها اسرافا أو تبذيرا وابن السبيل وهو الذى يكون فى مكان لا يجد فيه المأوى والطعام وله مال فى موطنه قد انقطع عنه فمن واجبات المجتمع المسلم أن يحفظه ويتفقّد أحواله، ويقدّم اليه يد العون والمساعدة ويجوز ما ينفق عليه دينا يؤخذ منه ان عاد الى بلده.

ان الزكاء علاج حقيقى للفقر، وترويض لمشاعر البخل والشحّ فليدرك المتهاونون أن عصرنا الحاضر لهو أشد العصور حاجة الى اقامة فريضة الزكاة والتمسّك بتطبيقها حتى يشعر المجتمع الاسلامى بوجود الحياة ووحدته بين الأفراد. أما الصدقات فهى ما يعطى للفقراء والمحتاجين من المال وقد تكون الصدقة مندوبة يتصرّف بها المسلم منفردا متى يشاء أو يصرفها فى أى وجه من وجوه البرّ والإحسان.
وقد تكون واجبة وهى كالزكاة التى ذكرتها سابقا والكفّارات يمكن اعتبارها من الصدقات المالية الواجبة وان كانت فى الأصل جوابر للذنوب وزواجر للعباد والصدقات أنواع منها صدقة الفطر، وصدقة مناسك الحج، ويقرب منها صدقة الأضحية والصدقات الاختيارية التى يتطوّع بها الفرد تطهيرا لنفسه وتخليصها عن الذنوب والآثام فقد أخرج أبو داود مقولة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار والصدقة تكون من غير تفاخر وخيلاء، أو مَنّ وأذى فالله تعالى قال: قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غنيّ حليم (البقرة 262). وجعلت الشريعة الاسلامية من سماحتها البديل للعاجزين عن الدفع وهو الصوم، وهذا دليل على تكافل الفرد مع نفسه ومع مجتمعه والكفارات أنواع منها كفارة اليمين قال تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقّدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفّارة أيمانكم اذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبيّن الله لكم آياته لعلّكم تشكرون (المائدة آية 91).
1- الزكاة: 2- الوقف : http://www.nabulsi2.com/text/01frida...adi15-21b.html

jrvdv fuk,hk hgj;htg hgh[jlhud hgj;htg fuk,hk





توقيع :

إنا لأهل العدل والتقدم ::: إنا لأصحاب الصراط القيم
الدين ما دنّا بلا توهم ::: الحق فينا الحق غير أطسم
يا جاهلا بأمرنا لا تغشم ::: توسمن أو سل أولي التوسم


]

رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاجتماعي , التكافل , بعنوان , تقرير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تقرير بعنوان أبو مسلم الرواحي الامير المجهول نور البحوث العلمية 2 12-07-2011 04:43 PM
تقرير بعنوان نظام التكاليف -المفهوم والاهداف الامير المجهول نور البحوث العلمية 0 10-18-2011 02:47 PM
تقرير بعنوان أبو أيوب الأنصاري الامير المجهول نور البحوث العلمية 1 10-14-2011 07:42 PM
تقرير بعنوان أبو العلاء الامير المجهول نور البحوث العلمية 0 10-12-2011 07:29 PM
التكافل الاجتماعي في الاسلام العجوز الحكيم الإسلامية 0 10-01-2011 04:40 PM


الساعة الآن 09:49 PM.