درس بين الطب والأخلاق للصف العاشر - منتديات نور الاستقامة
  التسجيل   التعليمـــات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أخواني وأخواتي..ننبه وبشدة ضرورة عدم وضع أية صور نسائية أو مخلة بالآداب أو مخالفة للدين الإسلامي الحنيف,,,ولا أية مواضيع أو ملفات تحتوي على ملفات موسيقية أو أغاني أو ماشابهها.وننوه أيضاَ على أن الرسائل الخاصة مراقبة,فأي مراسلات بين الأعضاء بغرض فاسد سيتم حظر أصحابها,.ويرجى التعاون.وشكراً تنبيه هام


** " ( فعاليات المنتدى ) " **

حملة نور الاستقامة

حلقات سؤال أهل الذكر

مجلة مقتطفات

درس قريات المركزي

مجلات نور الاستقامة



الإهداءات



العربية حل أسئلة المؤنس-حل أسئلة المفيد-شرح قصائد المؤنس-شرح المفيد-اختبارات لغة عربية-بحوث لغة عربية-شرح جميع قصائد الصف 5,6,7,8,9,10,11,12


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
افتراضي  درس بين الطب والأخلاق للصف العاشر
كُتبَ بتاريخ: [ 10-03-2011 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية الامير المجهول
 
::الـمـشـرف العـام::
::مستشار المنتدى::
الامير المجهول غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 8
تاريخ التسجيل : Jan 2010
مكان الإقامة : عمان
عدد المشاركات : 7,604
عدد النقاط : 913
قوة التقييم : الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع الامير المجهول محبوب الجميع


طبعا في هذا الدرس راح تناقشو مسألة مهمة هي :

مقدمة


منذ الأزل والإنسان يطرح على نفسه تساؤلات عن الحياة وعن الموت. وهو وإن كان يقبل المظهر الحتمي للموت، فإن الخوف من المجهول يبقى طاغيا على مشاعره. وحاولت مجتمعات عديدة، وهي تنهل من تقاليدها الدينية والثقافية، أن تخفف من هذه المخاوف لتجعل اللحظات الأخيرة من الحياة أقل صعوبة.
لقد جعلت التقنية الطبية الحديثة، المدعّمة بالوسائل الصناعية للمحافظة على الحياة، الكثير من البشر يخشون الانتقال من الحياة إلى الموت، أكثر مما يخشون الموت نفسه.
وفي السنوات الأخيرة، جعل تطرّق وسائل الإعلام الواسع لهذه القضايا من موضوع "الموت الرحيم" حديث الساعة ومثار المناقشات والجدل.

التعريف


لقد تُرجمت كلمة Euthanasie إلى العربية بتعبير "الموت الرحيم". ولكن إذا أخذناها من الناحية اللسانية فهي تعني "الموت الجيد"، ونعني بذلك بشكل خاص "الموت دون ألم". وفي السياق الطبي الحديث يعني ذلك الموت المختار كمقابل للموت الطبيعي. وهو اليومَ: الإقدامَ، بمعرفةٍ وتصميمٍ، على وضعِ حدٍّ لحياة مريضٍ مُتألِّمٍ، لا أملَ من شفائه، بناءً على طَلَبِ هذا المريض أو طَلَبِ ذويه، بهدف إراحتِهِ من أوجاعِهِ.
يمكن تسريع حدوث الموت لدى مريض بالتخلي عن بعض العلاجات، أو بتجاوز المقادير المنصوص عليها في بعض الأدوية. تدعى الحالة الأولى بالاوثانازيا السلبية أو المنفعلة (passive) والحالة الثانية الاوثانازيا الفاعلة (active). ويمكن ممارسة كلتا الحالتين مع أو بدون موافقة صاحب العلاقة، أو عبر موافقة تم الحصول عليها أو انتزاعها بطرق ملتوية.
أي بكلمات أخرى، نميّز بين أشكال ثلاثة:
1-الموت الرحيم، وهو التسبب بموت شخص.
2-المساعدة على موت شخص، وهي المساعدة على الانتحار.
3-الاثنازيا المنفعلة، وتعني السماح بحدوث الموت الطبيعي عبر إيقاف العلاج.
أما الضراوة العلاجية أو التعنيد في العلاج، فهو استعمال كل الوسائل العلمية المتوفرة دوائياً وميكانيكيا للمحافظة على قلب المريض ينبض، وإن كانت الوظائف الأخرى قد تعطلت جزئياً أو كلياً، خاصة الوظيفة الدماغية. أي بتعبير آخر، هو إخضاعَ المريض لوسائلَ طبِّيَّةٍ اصطناعيَّةٍ، تُحيي عملَ القلبِ والجهازِ التنفسيِّ، بهدف إطالة حياته، مع فُقدانِ الأمل، عِلميًّا، من عودته إلى الحياةِّ.
والموت الدماغي
هو عندما يتوقف كل نشاط كهربائي في الدماغ، ويعتبر ذلك الآن قانونياً ودينياً هو علامة وفاة الإنسان وان كان هناك قلب ينبض، ويمكن في هذه الحالة الحصول على بعض أعضاء الكائن من كلى وقلب في سبيل زرعها لمريض بحاجة لها.

موضوع القضية الخلافية


إن موضوع الاوثانازيا يضع الأفراد والمشرّعين بمواجهة التزامين متعاكسين ومتناقضين، لكن مع ذلك أساسيين وهما: احترام الحرية الفردية من جهة، واحترام الحياة من جهة ثانية. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو التالي: "لماذا، وباسم ماذا هذا القتال الضاري في سبيل إبقاء الذين لا أمل بشفائهم على قيد الحياة؟" يجيب كارل شتيرن قائلاً: من الناحية البراغماتية الصرفة وخارج أي تفسير ميتافيزيائي للكائن البشري، فلا يوجد حجة مقنعة في مواجهة هذا التساؤل، فنحن ما زلنا نتعلق بإحدى اليدين بأسس أخلاقية صارمة هي إرث من الفلسفة اليهودية-المسيحية ومن المسيحية التي فقدنا علاقتنا بها، ونتعلق باليد الأخرى بالبراغماتية الحديثة. لكن الفجوة بينهما تزداد اتساعاً وسيأتي يوم نضطر فيه إلى أن نفلت إحدى اليدين".
لقد تغيّرت المفاهيم الأخلاقية والعلاجية خلال العقود الأخيرة، وكمثال عن ذلك فإن عمليات التعقيم التي كان يقوم بها النازيون بحق المتخلفين أو المعاقين، أصبحت الآن خياراً إرادياً لعديد من الرجال الأصحاء في مناطق مختلفة من العالم.

تغيّر الواقع العلاجي


في الماضي كان الناس يموتون في بيوتهم. الآن أصبحوا يموتون في المشافي. والطبيب له الحق أن يتصرف حسب ما يعتقد أنه في صالح المريض، وبالتالي مُنح الطبيب حق الوصاية والقرار.
ويجب أن نقرّ ونعترف أن لدى الكثير من الأطباء رغبة جامحة في لعب دور الآلهة الصغيرة، وبالتالي اعتبار أنفسهم أوصياء على المريض في قراره، لأنهم أدرى بمصلحته ومصلحة عائلته. ومصادرة القرار على هذا المستوى، ما هي إلا انعكاس لمصادرة القرار على مستويات أخرى في هذا المجتمع الوصائي.
ويمارس كثير من الأطباء إنهاء الحياة دون التصريح بذلك في حالات عديدة، وحسب إحدى الإحصائيات الإنكليزية فإن 50% من الوفيات في العناية المشددة كانت بتداخل الطبيب. وغالباً في حال ولادة طفل دون دماغ، أو طفل مصاب بتشوهات جلية وعديدة، لا تُقدّم كل وسائل الإنعاش المناسبة. كذلك الأمر في حال مريض في التسعين من عمره، مع انتقالات سرطانية متعددة وآلام لا يمكن السيطرة عليها، الذي يصاب بالتهاب رئة، فلا يُقدّم له كل العلاج الموافق لحالته.
الضراوة العلاجية
شيء مريع ونحن نرفض الاستمرار بها، إذ أنها تضيف للحياة نزاعاً أبدياً. وهي ليست إلا شكلاً من أشكال التطرف والأصولية. وعندما يكون الطب عاجزا عن الشفاء، وجلّ ما يستطيع تقديمه هو إطالة للحياة مع آلام لا تطاق، فلعله من الأفضل أن يمتنع عن تقديم خدماته.
الطب موجود لخدمة الصحة وليس لإدامة المرض إلى ما لانهاية!
وموت المريض بكرامة يجعل الموت أكثر قبولا ويعزّي أقاربه. وكلّنا يعرف أن هناك آلاماً معنّدة لا يمكن السيطرة عليها بأفضل الأدوية المتوفرة حالياً.
يكثر الكلام الآن عن الطب الداعم فما هو المقصود من هذا التعبير؟
بالنسبة لمريض في المراحل الانتهائية، يُطبّق الطب أو العلاج الداعم لتخفيف الآلام الجسدية والعاطفية والنفسية-الاجتماعية أو الروحية، لكن ليس بهدف الشفاء. وبالتالي هو علاج تسكيني تلطيفي لا أكثر. ومع ذلك فهو غير متوفر في كل مكان، ولا تشمل قدراته وإمكانياته جميع الحالات الطبية التي يمكن أن نصادفها.
الطب الداعم هو ضرورة مطلقة. لأن بزوال الألم، تزول غالباً الرغبة بالموت. لكن الأمر لا يتوقف فقط على الألم الجسدي، إذ هناك أمورا كثيرة أخرى غيره. هناك الإعاقة التي لا يمكن تجاوزها، هناك الاعتياد والإدمان، هناك الضياع المترقي للقدرات الفكرية، عدم القدرة على الحركة، هناك شعور الاختناق والوحدة والعزلة، هناك الخوف والقلق والشعور بالذل والمهانة. هل الرغبة بمغادرة الحياة في مثل هذه الحالات هو خيانة للحياة أم هو حماية لمفهوم معيّن عنها، حياة مبنية على العزة والكرامة والحرية؟
مهما كان جوابنا فإن الاوثانازيا الفاعلة هنا والتي يطلبها بوضوح وجلاء المريض ليست إلا مساعدة على الانتحار، ويعاقب عليها القانون في كل دول العالم عدا هولندا التي شرّعت ذلك ضمن شروط واضحة وناظمة لهذا الإجراء. علما أن الدعم المعنوي متوفر لهؤلاء المرضى في هولندا أكثر بكثير من معظم الأمكنة بالعالم، بالإضافة إلى توفر الإمكانيات المادية من دون حساب.

في الناحية الفكرية والاجتماعية:


إذا حاولنا أن نضع قواعد عامة للتصرف في مثل هذه الحالات الشائكة، نكون رغبة منا في قوننة قواعد أخلاقية، قد لجأنا إلى تعميم في الآراء والتصرفات، وهذا أمر ليس بالضرورة حلاً مثالياً.
خطر التعميم كبير، والسقوط في مزالقه السهلة يقود إلى استنتاجات خاطئة، وفي بعض الأحيان إلى نتائج كارثية. إن كل حالة مستقلّة بذاتها، ويجب أن تخضع لمحاكمة خاصة بها. والخطوط العامة التي نذكرها ليست إلا تصوراً مبهماً ومطّاطاً، يجب أن نخضعه للفكر النقدي في كل مرة تواجهنا حالة انتهائية مطلوب منا التصرف حيالها.
صحيح أنه في الجوهر الحياة دائما مقدسة. لكن هناك استثناءات وحالات خاصة، وعندما نشذّ عن القاعدة، عنى ذلك أننا قد نصل إلى مرحلة نتناساها. والأمثلة كثيرة عن التجاوزات التي نضطر للجوء إليها: في بعض الأحيان قد نضطر لتفضيل حياة على أخرى، لنفرض مثلاً أنّه في مكان معزول توجد منفسة واحدة، وموضوعة لمريض ميئوس من شفائه ولا يمكن له أن يعيش من دون مساعدة هذا الجهاز. وفجأة نتيجة حادث يصل شاب في مقتبل العمر وبحاجة إلى منفسة نظرا لوجود إصابة في صدره. طبعاً القرار صعب على الجميع، لكن في غياب الحلول البديلة يقضي المنطق بتفضيل من له أمل بالحياة أكثر وبالتالي يُفصَل المريض الميئوس منه عن الجهاز. وكذلك الحال في ساحة المعركة، حيث يتم فرز الجرحى لاختيار من سيتلقى العلاج أولا، ومن سينتظر أو يُترك ليموت. أي أن التجاوزات في مجال تقديس الحياة والدفاع المستميت عنها قضية شائعة. لا أدري لماذا لا نتكلم عن هذه الحالات ونتمسك بالكلام عن مريض اهترأ من المرض، ونخره الألم المضني حتى أصبح الموت بالنسبة له خلاصا ورحمة.
هل هذا الخوف من مناقشة هذه المواضيع بوضوح وصراحة خشية إظهار عبثية الحياة وفراغها كما يقول البعض، أم خشية من أن يؤدي الإقرار الشرعي بهذه الممارسات إلى تجاوزات خطيرة ويؤدي إلى تعزيز رغبة القتل بين أفراد المجتمع.
لكن من جهة أخرى، ونحن نرفع لواء احترام الحرية الفردية وندافع عن حرية القرار والاختيار وحق الإنسان في تقرير مصيره ككائنٍ حرٍّ ذو كيان مستقل، وأن مصادرة هذه الإرادة الحرة هي اعتداء على حق أساسي أقرّته الشرائع الدولية والدساتير المحلية.
يجب علينا في الوقت ذاته أن نتساءل: هل يمكن اعتبار المريض المزمن حرّاً وواعياً لقراره؟ هل يمكن أن ننفي إمكانية الإيحاء والتلقين عبر التكرار المستمر، أن لا أمل له بالشفاء وأن الآلام ستصبح لا تطاق ولا يمكن السيطرة عليها، وبالتالي سيكون الخلاص بالموت الذي سيكون أرحم للمريض ولمن حوله؟ وكلّنا يعرف أن هؤلاء المرضى غالباً ما يكونون تحت تأثير المخدرات والإرهاق من الألم وقلة النوم، بالإضافة إلى الحالة النفسية المنهكة، والضغوط المالية نتيجة الكلفة الباهظة للعلاج (العلاج الكيميائي أو غسيل الكلية مثلا).
إن الحقوق والحريات ليست مطلقة، ويمكن تقييدها ضمن إطار مجتمع حر وديمقراطي. إذ يجب أيضا حماية القيم الاجتماعية وحماية الفرد وقدسية الحياة.
كما أن الحرية بالقرار والإرادة لها مستلزماتها، والمريض في الحالة السابقة لا يعتبر قانونيا مالكاً لكافة قدراته، وبالتالي ليس قادراً على اتخاذ القرار الصائب فيما يتعلق ليس بالحياة والموت فقط، بل أيضا على مستوى المعاملات القانونية من بيع عقار أو إرث أو توقيع سندات...

خلاصة


الموت بالنسبة لبعض الأطباء هو معركة يجب ربحها مهما كلّف الأمر. ويكون جلّ تركيزهم على المرض وليس على المريض، معتبرين وفاة المريض هزيمة شخصية بالنسبة لهم.
يخشى كثير من المرضى مثل هذا التوجه، ويرفضون أن تُطوّل حياتهم بوسائل صنعية وعدوانية عندما يصبحون في مرحلة انتهائية. وهم يطلبون بكل بساطة أن يدعهم الأطباء يموتون بسلام.
إن الثقة بين المريض والطبيب المعالج في خطر. لأن المريض لم يعد يثق بهذا الطبيب الذي يمكن أن يرتأي منفردا أن يُطوّل في عذابه، أو على العكس من ذلك أن يسرّع في أجله، لأنّه يعتقد أن ذلك محقق للصالح العام. وبالتالي يتحول هذا الطبيب من المعالج الشافي إلى جلاد بارد. هذه الثقة هي أساس العلاقة الناجحة والمثمرة بين المريض وطبيبه المعالج، ومن واجبنا الحفاظ عليها مهما كانت التشريعات الناظمة الحالية، أو التي سيتم إقرارها. يجب أن يكون المريض دائما على ثقة أن لا أحد سيصادر قراره وحريته وإرادته، وأن كل خطوة علاجية يتم اتخاذها ستكون بمعرفته ورغبته وإرادته.


الحياة مقدّسة لكن بمعناها الأسمى أي معززة بالكرامة والحرية. هذه الرؤية يجب أن تنير رؤيتنا وترسم خطتنا العلاجية.
احترام الحياة الإنسانية طبياً لا يكون بالمعارك الفارغة التي لا جدوى منها، ولا يكون بالتركيز على المرض وتجاهل المريض، بل إن احترام الحياة الإنسانية يقتضي منّا أن نحافظ قبل كل شيء على إنسانيتها، وحتى النهاية.


]vs fdk hg'f ,hgHoghr ggwt hguhav hguhav hg'f fdk ]vs





توقيع :

إنا لأهل العدل والتقدم ::: إنا لأصحاب الصراط القيم
الدين ما دنّا بلا توهم ::: الحق فينا الحق غير أطسم
يا جاهلا بأمرنا لا تغشم ::: توسمن أو سل أولي التوسم


]

رد مع اقتباس

كُتبَ بتاريخ : [ 10-14-2011 ]
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
::مــراقــبــة::
::الـــــمــــنــــتـــــدى::
رقم العضوية : 351
تاريخ التسجيل : Jan 2011
مكان الإقامة : █▓▒ لآ جـغرآفيــ×ــة تحكمُـنـي ! ▒▓█
عدد المشاركات : 2,341
عدد النقاط : 732

صاحبة الإمتياز غير متواجد حالياً



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

توقيع :






[ الَلَهّمً إنِ فُيِ الَقُبًوٌر أحًبًآبً يِتٌقُطِعٌ الَقُلَبً لَفُقُدٍهّمً فُأکرمً نِزٍلَهّمً يِآ ربً ]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للصف , العاشر , الطب , بين , درس , والأخلاق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جميع أدلة المعلم للصف الثاني عشر والحادي عشر عابر الفيافي المنتدى الطلابي 16 06-16-2012 10:09 PM
دليل المعلم (فيزياء + كيمياء + احياء) للصف الثاني عشر 12 بصيغة pdf عابر الفيافي المنتدى الطلابي 2 01-16-2012 08:11 PM
دليل المعلم (الأحياء) للصف الثاني عشر 12 بصيغة pdf عابر الفيافي الأحياء 4 01-09-2012 09:58 PM
دليل المعلم (الكيمياء) للصف الثاني عشر 12 بصيغة pdf عابر الفيافي كيمياء 3 10-24-2011 09:57 PM
دليل المعلم (فيزياء ) للصف الثاني عشر 12 بصيغة pdf عابر الفيافي الفيزياء 2 10-23-2011 05:32 PM


الساعة الآن 04:44 AM.