حموضة المعدة وعلاجها - منتديات نور الاستقامة
  التسجيل   التعليمـــات   قائمة الأعضاء   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
أخواني وأخواتي..ننبه وبشدة ضرورة عدم وضع أية صور نسائية أو مخلة بالآداب أو مخالفة للدين الإسلامي الحنيف,,,ولا أية مواضيع أو ملفات تحتوي على ملفات موسيقية أو أغاني أو ماشابهها.وننوه أيضاَ على أن الرسائل الخاصة مراقبة,فأي مراسلات بين الأعضاء بغرض فاسد سيتم حظر أصحابها,.ويرجى التعاون.وشكراً تنبيه هام


** " ( فعاليات المنتدى ) " **

حملة نور الاستقامة

حلقات سؤال أهل الذكر

مجلة مقتطفات

درس قريات المركزي

مجلات نور الاستقامة



الإهداءات



نور الصحة والعناية [ نصــائح و إرشـــادات طبيـــه ] [ أخــر الأخبــار الطبيـــه ]


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
افتراضي  حموضة المعدة وعلاجها
كُتبَ بتاريخ: [ 01-28-2018 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية عابر الفيافي
 
عابر الفيافي غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Jan 2010
مكان الإقامة : في قلوب الناس
عدد المشاركات : 8,874
عدد النقاط : 363
قوة التقييم : عابر الفيافي قمة التميز عابر الفيافي قمة التميز عابر الفيافي قمة التميز عابر الفيافي قمة التميز


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




حموضة المعدة وعلاجها



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




نصائح مفيدة
بعد وجبة ثقيلة أو بعد تناول الطعام بوتيرة سريعة جداً، قد تشعرين بحرقة أو حموضة في المعدة. هذه الآلام قد تكون ناجمة عن زيادة إفراز حمض المعدة. لذا ننصحك باتباع أسلوب حياة جيد، على الرغم أن تأثيره على هذه الآلام لا يبدو واضحا كما كان الإعتقاد سائداً في ما مضى ولفترة طويلة، يوجب عليك:
- عدم الإستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام وتجنّب النوم بعد ساعة منه.
- عدم الإنحناء إلى الأمام قبل إبتلاع اللقمة الأخيرة.
- معرفة الأطعمة التي لا تناسب معدتك، مثل الصلصات الغنية بالخل والمخللات والخردل والأطعمة الغنية بالتوابل والأطعمة الدهنية والقهوة والحمضيات والطماطم والنعناع، ومن المعروف أن البصل لا تحتمله الأغشية المخاطية الحساسة.
- توقفي عن التدخين، لأن التبغ يزيد من حموضة المعدة.
- إستشيري طبيبك، فبعض الأدوية قد تثير حرقة المعدة مثل الاسبرين ومضادات الالتهابات غير الستيرودية.



مضادات الحموضة
عند المعاناة من حرقة المعدة، فإن مضادات الحموضة هي الأدوية التي يجب تجربتها أولاً، فهي تعمل على تحييد الأحماض التي تفرزها المعدة. ولكن تأثيرها لا يدوم طويلا، لذا يجب تناولها لأكثر من مرة في اليوم أحياناً: بعد ساعة أو ساعتين من الوجبة أو عند الألم. انتبهي، قد تعمل هذه المضادات على إبطاء امتصاص أدوية أخرى، لذا يجب تأجيل تناولها إذا كنت تخضعين لعلاج معين بالمضادات الحيوية مثلاً. اتركي مهلة لمدة ساعتين على الأقل لتناول دواء آخر.
إذا استمرت المشكلة لمدة تزيد عن أسبوع أو صاحبها فقدان في الوزن أو الشهية أو صعوبة في البلغ أو تغير في الصوت أو سعال مستمر أو ألم في البطن، وجب عليك استشارة الطبيب.
تُسمّى كذلك بالحَرَقة، وهو شعور مُزعج يتمثّل بالإحساس بالحَرَقة أو بالحموضة في منتصف الصّدر أو على رأس المعدة، ويتميّز هذا الألم بأنّه يزداد سوءاً عند الانحناء للأمام أو عند الاستلقاء. تنتج حموضة المعدة عند حدوث أيّ خلل يلحق بالصمّام المريئيّ المعديّ السُفليّ الموجود في نهاية المريء، فعند الشّخص السّليم يُغلَق هذا الصمّام العضليّ عند دخول الطّعام إلى المعدة فيمنع ارتجاعه هو والأحماض إلى المريء، أمّا إذا حدث ارتخاء أو قصور في إغلاق هذا الصمّام فإنّ أحماض المعدة ترجع إلى المريء مُسبّبةً الشّعور بالحموضة. يُعتَبر هذا الشّعور شائعاً ولا داعي للقلق من أجله، فبالإمكان علاجه والتخلّص منه باستخدام الوصفات المنزليّة، أو باتبّاع الحِمية الغذائية السّليمة، أو بتناول الأدوية المصروفة دون وصفة طبيّة. وقد يُصاحب حموضة المعدة الشّعور بأعراض عدّة: كصعوبة البلع، أو السُّعال المُزمِن، أو التهاب الحلق المُزمِن، أو آلام المعدة. ويزداد الشعور بحموضة المعدة عند النّساء الحوامل.[١][٢]

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%AD%D9%85%D9%8...AC%D9%87%D8%A7
حموضة المعدة تُسمّى كذلك بالحَرَقة، وهو شعور مُزعج يتمثّل بالإحساس بالحَرَقة أو بالحموضة في منتصف الصّدر أو على رأس المعدة، ويتميّز هذا الألم بأنّه يزداد سوءاً عند الانحناء للأمام أو عند الاستلقاء. تنتج حموضة المعدة عند حدوث أيّ خلل يلحق بالصمّام المريئيّ المعديّ السُفليّ الموجود في نهاية المريء، فعند الشّخص السّليم يُغلَق هذا الصمّام العضليّ عند دخول الطّعام إلى المعدة فيمنع ارتجاعه هو والأحماض إلى المريء، أمّا إذا حدث ارتخاء أو قصور في إغلاق هذا الصمّام فإنّ أحماض المعدة ترجع إلى المريء مُسبّبةً الشّعور بالحموضة. يُعتَبر هذا الشّعور شائعاً ولا داعي للقلق من أجله، فبالإمكان علاجه والتخلّص منه باستخدام الوصفات المنزليّة، أو باتبّاع الحِمية الغذائية السّليمة، أو بتناول الأدوية المصروفة دون وصفة طبيّة. وقد يُصاحب حموضة المعدة الشّعور بأعراض عدّة: كصعوبة البلع، أو السُّعال المُزمِن، أو التهاب الحلق المُزمِن، أو آلام المعدة. ويزداد الشعور بحموضة المعدة عند النّساء الحوامل.[١][٢] علاج حموضة المعدة يعتمد علاج حموضة المعدة على الحِمية الغذائيّة بشكل رئيس، إذ إنّ هناك أنوع مُعيّنة من الأطعمة يجب عدم تناولها، في المقابل هناك أنواع أُخرى تساعد على التخلّص من هذا الشّعور المُزعِج. ومن الوسائل الضروريّة لعلاج حموضة المعدة إجراء تغيُّرات مُعيّنة في أسلوب الحياة إلى جانب تناول أدوية مُعيّنة، ومن النّادر اللّجوء للجراحة كحلٍّ لها. ويكون علاج حموضة المعدة على النّحو الآتي:[٢][٣] إجراء تغيّرات على نمط الحياة: وتشمل العديد من الإجراءات التي من شأنها التّخفيف من حموضة المعدة أو التخلّص منها نهائيّاً؛ كالعمل على إنقاص الوزن، والمحافظة على الوزن المثالي لما للسُّمنة من أثر في زيادة الضّغط داخل المعدة وبذلك المساهمة في نشوء الارتداد المريئيّ، وكذلك التوقّف عن التّدخين الذي يُضعف من كفاءة الصمّام المعديّ المريئيّ السُفليّ. ومن أهم هذه الطّرق كذلك التحكّم في نوعيّة الغذاء، ويكون ذلك بتجنُّب أنواع الطّعام أو الشّراب المُثيرة لحموضة المعدة؛ كالمشروبات الكحوليّة، والقهوة، والأطعمة الدُهنيّة أو المقليّة أو الحارّة أو الحامضة كالبرتقال. ويُنصَح كذلك برفع الرّأس عن مُستوى السّرير عند الإحساس بحموضة المعدة قبل النّوم. استخدام الخلطات الطبيعيّة: إذ يوجد العديد من الأغذية أو المُنتجات الطبيعيّة التي تُساهم وبشكل كبير في التّخفيف من حموضة المعدة، ومن هذه الخلطات ما يأتي: صودا الخبز: وتُعتبر مُضادّاً طبيعيّاً للأحماض لأنّها تتكوّن من كربونات الصّوديوم، ويُقدّم هذا المُركّب راحةً سريعةً وسهلةً من حموضة المعدة في غضون ثلاث دقائق. ويُستخدم بإضافة مِلعقة منه لكوب من الماء وشرب الخليط، ويمكن إضافة قطرات من عصير اللّيمون إلى الخليط. بذور الشّمر: وتُستخدم هذه البذور إمّا عن طريق مضغها لعدّة مرّات أو بصنع الشّاي منها. وتعمل هذه البذور على تخفيف إنتاج أحماض المعدة. الزّنجبيل: يعمل على التّقليل من كميّة الأحماض المُنتَجَة من المعدة، كما يقوم بتهدئة الأعصاب المسؤولة عن نشوء حرقة المعدة. ويمكن استخدامه إمّا بإضافته إلى الطّعام المطبوخ، أو بمضغه نيّئاً، أو بصنع الشّاي منه. النّعنع: إذ يُساهم بمزاياه المُلطِّفة والمُساعِدة على عمليّة الهضم في التّخفيف من حرقة المعدة. الخلّ: إذ يعمل على تحفيز الصمّام المعديّ المريئيّ السُفليّ فيؤدّي إلى إغلاقه، وبالتّالي التّقليل من الأحماض الرّاجعة من المعدة إلى المريء. عصير نبات الصبّار: لما له من خصائص علاجيّة في التّخفيف من تهيُّج المعدة، والمساعدة على شفاء بطانتها. الحليب: ويكون تناوله أكثر نفعاً إذا كانت حموضة المعدة خفيفة أو بسيطة. عصير الملفوف: إذ إنّ له فوائد عديدة في علاج مشاكل الجهاز الهضمي، ومنها حموضة المعدة. تناول عصائر نباتات أُخرى للتقليل من إنتاج أحماض المعدة مثل؛ الجزر، والخيار، والفجل، والشّمندر. تناول الأدوية: هناك عدّة أنواع من الأدوية التي تُستخدَم لعلاج حموضة المعدة، ومن هذه الأدوية ما يحتاج لوصفة طبيّة، ومنها ما يُصرف دونها. ومن هذه الأدوية الآتي: مُضادّات الحموضة: وهي أدوية تعمل على مُعادلة حموضة المعدة، وبذلك التّقليل من هذا الشّعور المُزعج، ولكنّها في المقابل لا تُساهم في شفاء أيّ ضرر لَحِق بالمعدة أو المريّء جرّاء التعرّض لتلك الأحماض، ولا تمنع كذلك الشّعور بحموضة المعدة في المستقبل. وتحتوي هذه الأدوية على مُركبّات كيميائيّة مثل: كربونات الكالسيوم، وهيدروكسايد الألمونيوم، وكربونات المغنيسيوم، وثلاثي سليكات المغنيسيوم وغيرها. مُثبّطات الهيستامين 2: وتعمل هذه الأدوية على تقليل إنتاج أحماض المعدة عند طريق إغلاق مُستقبِلات الهيستامين 2، كما تعمل على التّخفيف من حموضة المعدة مدّة أطول من مُضادّات الحموضة، إلّا أنّها تحتاج لوقت أكبر ليبدأ تأثيرها. وتضم هذه العائلة أدويةً عديدة: مثل رانيتيدين، وفاموتيدين، وسيميتيدين، ونيزاتيدين. مُثبّطات مضخّة البروتون: وتقوم هذه المُركَّبات على إيقاف إنتاج أحماض المعدة، وتُساهم أيضاً في شفاء الأضرار اللاحقة بها أو بالمريء. وتضم هذه الادوية كل من لانسوبرازول، وأوميبرازول، وإيسأوميبرازول. إجراء الجراحة: ويكون اتّخاذ هذا الخيار في حال فشل الطّرق الساّبقة في التخلّص من حموضة المعدة. الحالات التي يجب عندها مراجعة الطّبيب قد يتشابه الشّعور بألم في مُنتصف الصدر مع الإصابة بالذّبحة الصدريّة، خصوصاً إذا ما صاحبه الإحساس بأعراض أُخرى كالألم في الذراعين أو الفكّ، أو إذا ما كان الشّخص عُرضةً للإصابة بها، ولذلك يجب الذّهاب إلى الطّبيب فوراً في هذه الحالة. أمّا إذا كان الألم ناتجاً عن الارتداد المريئيّ فتكون مُراجعة الطّبيب ضرورةً في الحالات الآتية:[١] إذا أحسّ الشّخص بحموضة المعدة لمرّتين أو أكثر خلال الأسبوع الواحد. إذا صاحبه المُعاناة من صعوبة في البلع. إذا ما استمر الشّعور بأعراض حموضة المعدة أو الحرقة على الرّغم من استخدام الأدوية المصروفة دون وصفة طبيّة. إذا عانى المريض من فقدان الشهيّة أو فقدان في الوزن. في حال استمرار الشّعور بالغثيان أو التقيّؤ.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%AD%D9%85%D9%8...AC%D9%87%D8%A7

إذا صاحبه المُعاناة من صعوبة في البلع.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%AD%D9%85%D9%8...AC%D9%87%D8%A7
حموضة المعدة تُسمّى كذلك بالحَرَقة، وهو شعور مُزعج يتمثّل بالإحساس بالحَرَقة أو بالحموضة في منتصف الصّدر أو على رأس المعدة، ويتميّز هذا الألم بأنّه يزداد سوءاً عند الانحناء للأمام أو عند الاستلقاء. تنتج حموضة المعدة عند حدوث أيّ خلل يلحق بالصمّام المريئيّ المعديّ السُفليّ الموجود في نهاية المريء، فعند الشّخص السّليم يُغلَق هذا الصمّام العضليّ عند دخول الطّعام إلى المعدة فيمنع ارتجاعه هو والأحماض إلى المريء، أمّا إذا حدث ارتخاء أو قصور في إغلاق هذا الصمّام فإنّ أحماض المعدة ترجع إلى المريء مُسبّبةً الشّعور بالحموضة. يُعتَبر هذا الشّعور شائعاً ولا داعي للقلق من أجله، فبالإمكان علاجه والتخلّص منه باستخدام الوصفات المنزليّة، أو باتبّاع الحِمية الغذائية السّليمة، أو بتناول الأدوية المصروفة دون وصفة طبيّة. وقد يُصاحب حموضة المعدة الشّعور بأعراض عدّة: كصعوبة البلع، أو السُّعال المُزمِن، أو التهاب الحلق المُزمِن، أو آلام المعدة. ويزداد الشعور بحموضة المعدة عند النّساء الحوامل.[١][٢] علاج حموضة المعدة يعتمد علاج حموضة المعدة على الحِمية الغذائيّة بشكل رئيس، إذ إنّ هناك أنوع مُعيّنة من الأطعمة يجب عدم تناولها، في المقابل هناك أنواع أُخرى تساعد على التخلّص من هذا الشّعور المُزعِج. ومن الوسائل الضروريّة لعلاج حموضة المعدة إجراء تغيُّرات مُعيّنة في أسلوب الحياة إلى جانب تناول أدوية مُعيّنة، ومن النّادر اللّجوء للجراحة كحلٍّ لها. ويكون علاج حموضة المعدة على النّحو الآتي:[٢][٣] إجراء تغيّرات على نمط الحياة: وتشمل العديد من الإجراءات التي من شأنها التّخفيف من حموضة المعدة أو التخلّص منها نهائيّاً؛ كالعمل على إنقاص الوزن، والمحافظة على الوزن المثالي لما للسُّمنة من أثر في زيادة الضّغط داخل المعدة وبذلك المساهمة في نشوء الارتداد المريئيّ، وكذلك التوقّف عن التّدخين الذي يُضعف من كفاءة الصمّام المعديّ المريئيّ السُفليّ. ومن أهم هذه الطّرق كذلك التحكّم في نوعيّة الغذاء، ويكون ذلك بتجنُّب أنواع الطّعام أو الشّراب المُثيرة لحموضة المعدة؛ كالمشروبات الكحوليّة، والقهوة، والأطعمة الدُهنيّة أو المقليّة أو الحارّة أو الحامضة كالبرتقال. ويُنصَح كذلك برفع الرّأس عن مُستوى السّرير عند الإحساس بحموضة المعدة قبل النّوم. استخدام الخلطات الطبيعيّة: إذ يوجد العديد من الأغذية أو المُنتجات الطبيعيّة التي تُساهم وبشكل كبير في التّخفيف من حموضة المعدة، ومن هذه الخلطات ما يأتي: صودا الخبز: وتُعتبر مُضادّاً طبيعيّاً للأحماض لأنّها تتكوّن من كربونات الصّوديوم، ويُقدّم هذا المُركّب راحةً سريعةً وسهلةً من حموضة المعدة في غضون ثلاث دقائق. ويُستخدم بإضافة مِلعقة منه لكوب من الماء وشرب الخليط، ويمكن إضافة قطرات من عصير اللّيمون إلى الخليط. بذور الشّمر: وتُستخدم هذه البذور إمّا عن طريق مضغها لعدّة مرّات أو بصنع الشّاي منها. وتعمل هذه البذور على تخفيف إنتاج أحماض المعدة. الزّنجبيل: يعمل على التّقليل من كميّة الأحماض المُنتَجَة من المعدة، كما يقوم بتهدئة الأعصاب المسؤولة عن نشوء حرقة المعدة. ويمكن استخدامه إمّا بإضافته إلى الطّعام المطبوخ، أو بمضغه نيّئاً، أو بصنع الشّاي منه. النّعنع: إذ يُساهم بمزاياه المُلطِّفة والمُساعِدة على عمليّة الهضم في التّخفيف من حرقة المعدة. الخلّ: إذ يعمل على تحفيز الصمّام المعديّ المريئيّ السُفليّ فيؤدّي إلى إغلاقه، وبالتّالي التّقليل من الأحماض الرّاجعة من المعدة إلى المريء. عصير نبات الصبّار: لما له من خصائص علاجيّة في التّخفيف من تهيُّج المعدة، والمساعدة على شفاء بطانتها. الحليب: ويكون تناوله أكثر نفعاً إذا كانت حموضة المعدة خفيفة أو بسيطة. عصير الملفوف: إذ إنّ له فوائد عديدة في علاج مشاكل الجهاز الهضمي، ومنها حموضة المعدة. تناول عصائر نباتات أُخرى للتقليل من إنتاج أحماض المعدة مثل؛ الجزر، والخيار، والفجل، والشّمندر. تناول الأدوية: هناك عدّة أنواع من الأدوية التي تُستخدَم لعلاج حموضة المعدة، ومن هذه الأدوية ما يحتاج لوصفة طبيّة، ومنها ما يُصرف دونها. ومن هذه الأدوية الآتي: مُضادّات الحموضة: وهي أدوية تعمل على مُعادلة حموضة المعدة، وبذلك التّقليل من هذا الشّعور المُزعج، ولكنّها في المقابل لا تُساهم في شفاء أيّ ضرر لَحِق بالمعدة أو المريّء جرّاء التعرّض لتلك الأحماض، ولا تمنع كذلك الشّعور بحموضة المعدة في المستقبل. وتحتوي هذه الأدوية على مُركبّات كيميائيّة مثل: كربونات الكالسيوم، وهيدروكسايد الألمونيوم، وكربونات المغنيسيوم، وثلاثي سليكات المغنيسيوم وغيرها. مُثبّطات الهيستامين 2: وتعمل هذه الأدوية على تقليل إنتاج أحماض المعدة عند طريق إغلاق مُستقبِلات الهيستامين 2، كما تعمل على التّخفيف من حموضة المعدة مدّة أطول من مُضادّات الحموضة، إلّا أنّها تحتاج لوقت أكبر ليبدأ تأثيرها. وتضم هذه العائلة أدويةً عديدة: مثل رانيتيدين، وفاموتيدين، وسيميتيدين، ونيزاتيدين. مُثبّطات مضخّة البروتون: وتقوم هذه المُركَّبات على إيقاف إنتاج أحماض المعدة، وتُساهم أيضاً في شفاء الأضرار اللاحقة بها أو بالمريء. وتضم هذه الادوية كل من لانسوبرازول، وأوميبرازول، وإيسأوميبرازول. إجراء الجراحة: ويكون اتّخاذ هذا الخيار في حال فشل الطّرق الساّبقة في التخلّص من حموضة المعدة. الحالات التي يجب عندها مراجعة الطّبيب قد يتشابه الشّعور بألم في مُنتصف الصدر مع الإصابة بالذّبحة الصدريّة، خصوصاً إذا ما صاحبه الإحساس بأعراض أُخرى كالألم في الذراعين أو الفكّ، أو إذا ما كان الشّخص عُرضةً للإصابة بها، ولذلك يجب الذّهاب إلى الطّبيب فوراً في هذه الحالة. أمّا إذا كان الألم ناتجاً عن الارتداد المريئيّ فتكون مُراجعة الطّبيب ضرورةً في الحالات الآتية:[١] إذا أحسّ الشّخص بحموضة المعدة لمرّتين أو أكثر خلال الأسبوع الواحد. إذا صاحبه المُعاناة من صعوبة في البلع. إذا ما استمر الشّعور بأعراض حموضة المعدة أو الحرقة على الرّغم من استخدام الأدوية المصروفة دون وصفة طبيّة. إذا عانى المريض من فقدان الشهيّة أو فقدان في الوزن. في حال استمرار الشّعور بالغثيان أو التقيّؤ.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%AD%D9%85%D9%8...AC%D9%87%D8%A7
حموضة المعدة تُسمّى كذلك بالحَرَقة، وهو شعور مُزعج يتمثّل بالإحساس بالحَرَقة أو بالحموضة في منتصف الصّدر أو على رأس المعدة، ويتميّز هذا الألم بأنّه يزداد سوءاً عند الانحناء للأمام أو عند الاستلقاء. تنتج حموضة المعدة عند حدوث أيّ خلل يلحق بالصمّام المريئيّ المعديّ السُفليّ الموجود في نهاية المريء، فعند الشّخص السّليم يُغلَق هذا الصمّام العضليّ عند دخول الطّعام إلى المعدة فيمنع ارتجاعه هو والأحماض إلى المريء، أمّا إذا حدث ارتخاء أو قصور في إغلاق هذا الصمّام فإنّ أحماض المعدة ترجع إلى المريء مُسبّبةً الشّعور بالحموضة. يُعتَبر هذا الشّعور شائعاً ولا داعي للقلق من أجله، فبالإمكان علاجه والتخلّص منه باستخدام الوصفات المنزليّة، أو باتبّاع الحِمية الغذائية السّليمة، أو بتناول الأدوية المصروفة دون وصفة طبيّة. وقد يُصاحب حموضة المعدة الشّعور بأعراض عدّة: كصعوبة البلع، أو السُّعال المُزمِن، أو التهاب الحلق المُزمِن، أو آلام المعدة. ويزداد الشعور بحموضة المعدة عند النّساء الحوامل.[١][٢] علاج حموضة المعدة يعتمد علاج حموضة المعدة على الحِمية الغذائيّة بشكل رئيس، إذ إنّ هناك أنوع مُعيّنة من الأطعمة يجب عدم تناولها، في المقابل هناك أنواع أُخرى تساعد على التخلّص من هذا الشّعور المُزعِج. ومن الوسائل الضروريّة لعلاج حموضة المعدة إجراء تغيُّرات مُعيّنة في أسلوب الحياة إلى جانب تناول أدوية مُعيّنة، ومن النّادر اللّجوء للجراحة كحلٍّ لها. ويكون علاج حموضة المعدة على النّحو الآتي:[٢][٣] إجراء تغيّرات على نمط الحياة: وتشمل العديد من الإجراءات التي من شأنها التّخفيف من حموضة المعدة أو التخلّص منها نهائيّاً؛ كالعمل على إنقاص الوزن، والمحافظة على الوزن المثالي لما للسُّمنة من أثر في زيادة الضّغط داخل المعدة وبذلك المساهمة في نشوء الارتداد المريئيّ، وكذلك التوقّف عن التّدخين الذي يُضعف من كفاءة الصمّام المعديّ المريئيّ السُفليّ. ومن أهم هذه الطّرق كذلك التحكّم في نوعيّة الغذاء، ويكون ذلك بتجنُّب أنواع الطّعام أو الشّراب المُثيرة لحموضة المعدة؛ كالمشروبات الكحوليّة، والقهوة، والأطعمة الدُهنيّة أو المقليّة أو الحارّة أو الحامضة كالبرتقال. ويُنصَح كذلك برفع الرّأس عن مُستوى السّرير عند الإحساس بحموضة المعدة قبل النّوم. استخدام الخلطات الطبيعيّة: إذ يوجد العديد من الأغذية أو المُنتجات الطبيعيّة التي تُساهم وبشكل كبير في التّخفيف من حموضة المعدة، ومن هذه الخلطات ما يأتي: صودا الخبز: وتُعتبر مُضادّاً طبيعيّاً للأحماض لأنّها تتكوّن من كربونات الصّوديوم، ويُقدّم هذا المُركّب راحةً سريعةً وسهلةً من حموضة المعدة في غضون ثلاث دقائق. ويُستخدم بإضافة مِلعقة منه لكوب من الماء وشرب الخليط، ويمكن إضافة قطرات من عصير اللّيمون إلى الخليط. بذور الشّمر: وتُستخدم هذه البذور إمّا عن طريق مضغها لعدّة مرّات أو بصنع الشّاي منها. وتعمل هذه البذور على تخفيف إنتاج أحماض المعدة. الزّنجبيل: يعمل على التّقليل من كميّة الأحماض المُنتَجَة من المعدة، كما يقوم بتهدئة الأعصاب المسؤولة عن نشوء حرقة المعدة. ويمكن استخدامه إمّا بإضافته إلى الطّعام المطبوخ، أو بمضغه نيّئاً، أو بصنع الشّاي منه. النّعنع: إذ يُساهم بمزاياه المُلطِّفة والمُساعِدة على عمليّة الهضم في التّخفيف من حرقة المعدة. الخلّ: إذ يعمل على تحفيز الصمّام المعديّ المريئيّ السُفليّ فيؤدّي إلى إغلاقه، وبالتّالي التّقليل من الأحماض الرّاجعة من المعدة إلى المريء. عصير نبات الصبّار: لما له من خصائص علاجيّة في التّخفيف من تهيُّج المعدة، والمساعدة على شفاء بطانتها. الحليب: ويكون تناوله أكثر نفعاً إذا كانت حموضة المعدة خفيفة أو بسيطة. عصير الملفوف: إذ إنّ له فوائد عديدة في علاج مشاكل الجهاز الهضمي، ومنها حموضة المعدة. تناول عصائر نباتات أُخرى للتقليل من إنتاج أحماض المعدة مثل؛ الجزر، والخيار، والفجل، والشّمندر. تناول الأدوية: هناك عدّة أنواع من الأدوية التي تُستخدَم لعلاج حموضة المعدة، ومن هذه الأدوية ما يحتاج لوصفة طبيّة، ومنها ما يُصرف دونها. ومن هذه الأدوية الآتي: مُضادّات الحموضة: وهي أدوية تعمل على مُعادلة حموضة المعدة، وبذلك التّقليل من هذا الشّعور المُزعج، ولكنّها في المقابل لا تُساهم في شفاء أيّ ضرر لَحِق بالمعدة أو المريّء جرّاء التعرّض لتلك الأحماض، ولا تمنع كذلك الشّعور بحموضة المعدة في المستقبل. وتحتوي هذه الأدوية على مُركبّات كيميائيّة مثل: كربونات الكالسيوم، وهيدروكسايد الألمونيوم، وكربونات المغنيسيوم، وثلاثي سليكات المغنيسيوم وغيرها. مُثبّطات الهيستامين 2: وتعمل هذه الأدوية على تقليل إنتاج أحماض المعدة عند طريق إغلاق مُستقبِلات الهيستامين 2، كما تعمل على التّخفيف من حموضة المعدة مدّة أطول من مُضادّات الحموضة، إلّا أنّها تحتاج لوقت أكبر ليبدأ تأثيرها. وتضم هذه العائلة أدويةً عديدة: مثل رانيتيدين، وفاموتيدين، وسيميتيدين، ونيزاتيدين. مُثبّطات مضخّة البروتون: وتقوم هذه المُركَّبات على إيقاف إنتاج أحماض المعدة، وتُساهم أيضاً في شفاء الأضرار اللاحقة بها أو بالمريء. وتضم هذه الادوية كل من لانسوبرازول، وأوميبرازول، وإيسأوميبرازول. إجراء الجراحة: ويكون اتّخاذ هذا الخيار في حال فشل الطّرق الساّبقة في التخلّص من حموضة المعدة. الحالات التي يجب عندها مراجعة الطّبيب قد يتشابه الشّعور بألم في مُنتصف الصدر مع الإصابة بالذّبحة الصدريّة، خصوصاً إذا ما صاحبه الإحساس بأعراض أُخرى كالألم في الذراعين أو الفكّ، أو إذا ما كان الشّخص عُرضةً للإصابة بها، ولذلك يجب الذّهاب إلى الطّبيب فوراً في هذه الحالة. أمّا إذا كان الألم ناتجاً عن الارتداد المريئيّ فتكون مُراجعة الطّبيب ضرورةً في الحالات الآتية:[١] إذا أحسّ الشّخص بحموضة المعدة لمرّتين أو أكثر خلال الأسبوع الواحد. إذا صاحبه المُعاناة من صعوبة في البلع. إذا ما استمر الشّعور بأعراض حموضة المعدة أو الحرقة على الرّغم من استخدام الأدوية المصروفة دون وصفة طبيّة. إذا عانى المريض من فقدان الشهيّة أو فقدان في الوزن. في حال استمرار الشّعور بالغثيان أو التقيّؤ.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%AD%D9%85%D9%8...AC%D9%87%D8%A7







pl,qm hglu]m ,ugh[ih pl,qm





توقيع :



لا يـورث الـعلم مـن الأعمام **** ولا يـرى بالليـل فـي الـمنـام
لـكــنـه يحصـــل بالتـــكـــرار **** والـدرس بالليـــل وبـالـنـهار
مـثاله كشجرة فـــي النــفس **** وسقيه بالدرس بعد الـغرس

رد مع اقتباس

كُتبَ بتاريخ : [ 01-28-2018 ]
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Jan 2010
مكان الإقامة : في قلوب الناس
عدد المشاركات : 8,874
عدد النقاط : 363

عابر الفيافي غير متواجد حالياً



إن سبب مشكلة حرقان القلب تكمن عادة في صمام المريء الذي يمر منه الطعام إلى المعدة فعندما يواجه هذا الصمام عملا شاقا بسبب كثرة الأكل أو (أللخبطة )في الأكل فان عضلته لا تتمكن من القفل بإحكام مما يتسبب في ارتجاع جزء من الطعام الممزوج بالعصارة المعدية الحمضية إلى اعلي مما يتسبب في حدوث هذا الحرقان المزعج خلف منتصف الصدر

وتنتشر هذه المشكلة في الحوامل وكبار السن أكثر من انتشارها بين الفئات الأخرى من الناس لان هذا الصمام يضعف بعض الشيء كما تعتبر السمنة والضغط النفسي والعادات الغذائية أسبابا أخرى شائعة للشكوى من الحموضة




إليكهذهالإرشاداتالمفيدة


تجنب مثيراتالحرقان


إن بعض الاغذ ية والمشروبات تؤدى لتهيج جدار المريء أو لارتخاء عضلة صمام المريء وفى الحالتين تحدث الحموضة وهذه تشمل القهوة والشاي المركز والأغذية الحريقة والموالح والأغذية الدسمة أو المسبكة والشكولاته والطماطم أو الصلصة



احترس من البصل


البصل من أفيد الأغذية لكنه من الأسباب الشائعة للحموضة عند بعض الناس وخاصة في حالة تناوله نيئا فإذا أردت تناول البصل فاجعله مطبوخا وإذا أردت تخفيف تأثير البصل النيئ فأحفظه في ثلاجتك بعض الوقت قبل تناوله

خفض كمية طعامك

في حالة الشكوى المتكررة من الحموضة يفضل تناول عدة وجبات خفيفة إثناء اليوم بدلا من تناول ثلاث وجبات ثقيلة نوعا ما وتفضل إن تكون أخر وجبة قبل ميعاد النوم بثلاث ساعات حيث إن فرصة حدوث الحموضة بسبب ارتجاع الطعام تزيد إثناء الرقود في الفراش

اشرب ماء مع وجبات طعامك

تناول الماء يشطف الحمض المعدي من سطح المريء ويعيده للمعدة كما إن لعاب الفم يساعد على معادلة الحموضة


تجنب هذه الأشياءبعدتناولالغذاء


_النوم مباشرة بعد الأكل

_التدخين بعد الطعام أو التدخين بصفة عامة

-يجب إلا تقوم برفع أحمال بعد تناول الطعام مباشرة

_عدم ممارسة رياضة العدو بعد الطعام


وصفات لتجنب الحموضة


عصير البطاطس للحموضة


تقطع ثمرة البطاطس إلى شرائح رقيقة ثم تعصر ثم يؤخذ ملعقة كبيرة من هذا العصير وتخفف في مقدار كوب ماء ويشرب هذا المزيج ببطء


علاج الحموضة بالكمون والكزبرة



إذا كنت تعانى من مشكلة الحموضة وعسر الهضم بصورة متكررة فجرب كمية من بذور الكزبرة إلى الطعام إثناء الطبخ أو الكمون فكلاهما يساعد على الهضم ويقلل من فرصة حدوث الحموضة


النوم على الجنب الأيسرأفضلمنالجنبالأيمن


عندما تنام على الجنب الأيسر يكون وضع المعدة لأسفل ولذا فان فرصة ارتجاع الطعام تكون اقل بالنسبة للنوم على الجنب الأيمن حيث يكون وضع العدة لأعلى


ارفع راسك على السرير


في حالة الشكوى المتكررة من الحموضة يفضل إن ترفع راسك على السرير بان تضع وسادة عاليا مثلا

توقيع :



لا يـورث الـعلم مـن الأعمام **** ولا يـرى بالليـل فـي الـمنـام
لـكــنـه يحصـــل بالتـــكـــرار **** والـدرس بالليـــل وبـالـنـهار
مـثاله كشجرة فـــي النــفس **** وسقيه بالدرس بعد الـغرس

رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 02-18-2018 ]
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
::مشرفـة::
::نور الألغاز والمسابقات::


رقم العضوية : 5583
تاريخ التسجيل : Jul 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 231
عدد النقاط : 10

صمت الذكريات غير متواجد حالياً



مشكور عالمعلومات القيمه
امي عندها الحموضه اذا كلت برتقال او شي حامض بالمره ترجع كل يلي كلته
ان شاء الله اجرب هذلا الطرق يمكن بيفيدها
اشكرك مره اخرى

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المعدة , حموضة , وعلاجها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عملية قص المعدة سحر هشاام نور الصحة والعناية 0 08-20-2015 01:25 AM
اكثر من 100 مرض وعلاجه المحبة السلام نور الصحة والعناية 1 11-19-2013 10:27 PM
غرائب وعجائب (الطفل المعجزة)يخفي المعدة والعمود الفقري المحبة السلام الـنور الإسلامي العــام 0 11-21-2012 07:35 PM
نصائح عامة وشاملة الامير المجهول نور الصحة والعناية 1 12-14-2011 11:45 PM
10 اشياء لا تفعلها بعد الاكل أبو الطيب نور الصحة والعناية 4 12-29-2010 07:28 PM


الساعة الآن 09:18 PM.