عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 02-03-2010
::الـمـشـرف العـام::
::مستشار المنتدى::
الصورة الرمزية الامير المجهول
رقم العضوية : 8
تاريخ التسجيل : Jan 2010
عدد المشاركات : 7,604
الإقامة: oman
قوة السمعة : 172
غير متواجد
 
افتراضي قصص القراءن الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته












قصص القرآن الكريم


سأبدأ بقصة:











أصحاب الأخدود










موقع القصة في القرآن الكريم:‏

ورد ذكر القصة في سورة البروج الآيات 4-9، وتفصيلها في صحيح الإمام مسلم.‏











قال الله تعالى:

(( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ

قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ ‏عَلَى مَا

يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ

الْحَمِيدِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ ‏شَيْءٍ شَهِيدٌ

إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ

جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ))‏










القصة:‏


إنها قصة فتاً آمن، فصبر وثبت، فآمنت معه قريته.‏

لقد كان غلاما نبيها، ولم يكن قد آمن بعد. وكان

يعيش في قرية ملكها كافر يدّعي الألوهية. وكان

للملك ساحر يستعين به. ‏وعندما تقدّم العمر بالساحر

، طلب من الملك أن يبعث له غلاما يعلّمه السحر

ليحلّ محله بعد موته. فاختير هذا الغلام وأُرسل ‏للساحر.‏

فكان الغلام يذهب للساحر ليتعلم منه، وفي طريقه كان

يمرّ على راهب. فجلس معه مرة وأعجبه كلامه. فصار

يجلس مع الراهب ‏في كل مرة يتوجه فيها إلى الساحر.

وكان الساحر يضربه إن لم يحضر. فشكى ذلك للراهب.

فقال له الراهب: إذا خشيت الساحر ‏فقل حبسني أهلي،

وإذا خشيت أهلك فقل حبسني الساحر.‏

وكان في طريقه في أحد الأيام، فإذا بحيوان عظيم يسدّ

طريق الناس. فقال الغلام في نفسه، اليوم أعلم أيهم أفضل،

الساحر أم ‏الراهب. ثم أخذ حجرا وقال: اللهم إن كان أمر

الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى

يمضي الناس. ثم رمى ‏الحيوان فقلته، ومضى الناس في

طريقهم. فتوجه الغلام للراهب وأخبره بما حدث. فقال له الراهب:

يا بنى، أنت اليوم أفضل ‏مني، وإنك ستبتلى، فإذا ابتليت فلا تدلّ عليّ.‏


وكان الغلام بتوفيق من الله يبرئ الأكمه والأبرص ويعالج الناس

من جميع الأمراض. فسمع به أحد جلساء الملك، وكان قد

فَقَدَ ‏بصره. فجمع هدايا كثرة وتوجه بها للغلام وقال له:

أعطيك جميع هذه الهداية إن شفيتني. فأجاب الغلام:

أنا لا أشفي أحدا، إنما ‏يشفي الله تعالى، فإن آمنت بالله

دعوت الله فشفاك. فآمن جليس الملك، فشفاه الله تعالى.‏

فذهب جليس الملجس، وقعد بجوار الملك كما كان يقعد قبل

أن يفقد بصره. فقال له الملك: من ردّ عليك بصرك؟ فأجاب

الجليس ‏بثقة المؤمن: ربّي. فغضب الملك وقال: ولك ربّ غيري؟

فأجاب المؤمن دون تردد: ربّي وربّك الله. فثار الملك، وأمر

بتعذيبه. فلم ‏يزالوا يعذّبونه حتى دلّ على الغلام.‏

أمر الملك بإحضار الغلام، ثم قال له مخاطبا: يا بني،

لقد بلغت من السحر مبلغا عظيما، حتى أصبحت

تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل ‏وتفعل. فقال الغلام:

إني لا أشفي أحدا، إنما يشفي الله تعالى.

فأمر الملك بتعذيبه. فعذّبوه حتى دلّ على الراهب.‏

فأُحضر الراهب وقيل له: ارجع عن دينك. فأبى

الراهب ذلك. وجيئ بمشار، ووضع على مفرق رأسه،

ثم نُشِرَ فوقع نصفين. ثم ‏أحضر جليس الملك،

وقيل له: ارجع عن دينك. فأبى. فَفُعِلَ به كما فُعِلَ بالراهب.

ثم جيئ بالغلام وقيل له: ارجع عن دينك. فأبى ‏الغلام.

فأمر الملك بأخذ الغلام لقمة جبل، وتخييره هناك،

فإما أن يترك دينه أو أن يطرحوه من قمة الجبل.‏

فأخذ الجنود الغلام، وصعدوا به الجبل، فدعى

الفتى ربه: اللهم اكفنيهم بما شئت. فاهتزّ الجبل

وسقط الجنود. ورجع الغلام ‏يمشي إلى الملك.

فقال الملك: أين من كان معك؟ فأجاب: كفانيهم

الله تعالى. فأمر الملك جنوده بحمل الغلام في سفينة،

‏والذهاب به لوسط البحر، ثم تخييره هناك بالرجوع عن دينه أو إلقاءه.‏

فذهبوا به، فدعى الغلام الله: اللهم اكفنيهم بما شئت.

فانقلبت بهم السفينة وغرق من كان عليها إلا الغلام.

ثم رجع إلى الملك. ‏فسأله الملك باستغراب: أين من كان معك؟

فأجاب الغلام المتوكل على الله: كفانيهم الله تعالى.

ثم قال للملك: إنك لن تستطيع ‏قتلي حتى تفعل ما آمرك به.

فقال الملك: ما هو؟ فقال الفتى المؤمن: أن تجمع الناس

في مكان واحد، وتصلبني على جذع، ثم ‏تأخذ سهما من كنانتي،

وتضع السهم في القوس، وتقول "بسم الله ربّ الغلام"

ثم ارمني، فإن فعلت ذلك قتلتني.‏

استبشر الملك بهذا الأمر. فأمر على الفور بجمع الناس،

وصلب الفتى أمامهم. ثم أخذ سهما من كنانته،

ووضع السهم في ‏القوس، وقال: باسم الله ربّ الغلام،

ثم رماه فأصابه فقتله.‏

فصرخ الناس: آمنا بربّ الغلام. فهرع أصحاب الملك

إليه وقالوا: أرأيت ما كنت تخشاه! لقد وقع، لقد آمن الناس.‏

فأمر الملك بحفر شقّ في الأرض، وإشعال النار فيها.

ثم أمر جنوده، بتخيير الناس، فإما الرجوع عن الإيمان،

أو إلقائهم في النار. ‏ففعل الجنود ذلك، حتى جاء دور

امرأة ومعها صبي لها، فخافت أن تُرمى في النار.

فألهم الله الصبي أن يقول لها: يا أمّاه اصبري ‏فإنك على الحق.‏


rww hgrvhxk hg;vdl hg;vdl