عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 10-31-2011
الصورة الرمزية عابر الفيافي
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Jan 2010
عدد المشاركات : 8,712
الإقامة: oman
قوة السمعة : 188
غير متواجد
 
افتراضي تقرير بعنوان الفيزياء
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الفيزياء : هو علم يهتم بدراسة ظواهر الأجسام بدءاً من الذرة إلى ما فوق المجرة .
أتمنى أن يكون هذا التعريف هو المطلوب .

التعريف الآتي هو أصحها على اعتقادي:
العلم الذي يدرس الجسيمات و الأمواجلإيجاد المعادلات و القوانين التي تحكم الظواهر الطبيعية المرتبطة بهما


علم الفيزياء :-
هو العلم الذرى يدرس الطاقة وتحولاتها من صورة إلى صورة





الفيزياء المعاصرة والحتمية

إن مسألة الحتمية لا تطرح لدى الفيزيائي كما تطرح لدى الفيلسوف . وفعلا، ليس على الفيزيائي أن يتناولها من جانبها العام و الماورائي ، بل عليه أن يبحث لها عن تعريف دقيق ، في إطار الوقائع التي يدرس . غير أن هذا التعريف الدقيق لا يمكن ، على ما يبدو لنا، أن يرتكز إلاّ على إمكانية توقع صارم لما يحدث في المستقبل من الظواهر. فالفيزيائي يرى أن هناك حتمية حين تمكنه معرفة بعض الوقائع التي تلاحظ في الحاضر، أو لوحظت في أزمنة سابقة ، مقترنة بمعرفة بعض قوانين الطبيعة، من التوقع بشكل قطعي بأن هذه الظاهرة التي يمكن ملاحظتها أو تلك ، ستقع في فترة لاحقة معينة.
إن تعريف الحتمية هذا، القائم على إمكانية توقع الظواهر، يبدو التعريف الأوحد الذي يمكن أن يقبله الفيزيائي لأنه التعريف الوحيد الذي يمكن التثبت منه فعلا. غير أنه ينبغي ألاّ نتجاهل أن تعريف الحتمية الفيزيائية هذا يثير بعض الصعوبات .
أولا، بما أن في الطبيعة تأثيرا كونيا متبادلا، وبما أن حركة أصغر الذرات يمكن أن تتأثر بحركة أبعد الكواكب فان التوقع الصارم بظاهرة ما تقع مستقبلا قد يقتضي مبدئيا معرفة حالة الكون الراهنة معرفة تامة ، وهذا ما لا يمكن تحقيقه .
غير أنه من الواضح أن هذا اعتراض نظري ، لأن توقع ظاهرة ستقع ، يمكن عموما أن نحصل عليه فعلا، بفضل عدد محدود من المعطيات المتعلقة بالحالة الراهنة.
وأهم من هذا الاعتراض ، ذاك الذي يمكن أن نستخلصه مما تتسم به ملاحظاتنا وقياساتنا من طابع تقريبي ضرورة. ولما كانت المعطيات التي توفرها الملاحظة أو القيس تعتريها الأخطاء التجريبية دوما، فان التوقعات التي نستطيع أن نقوم بها انطلاقا من هذه المعطيات الناقصة يعتريها هي الأخرى شيء من عدم الدقة، بحيث إن التثبت من قابلية الظواهر بأن يتم توقعها توقعا صارما والتثبت تبعا لذلك من الحتمية كما حددناها سلفا يظل تثبتا تقريبيا. بيد أن هذا الاعتراض الجديد لا يبدو إلى الآن غير قابل للتذليل لأن دقة ملاحظاتنا وقياساتنا يمكن أن تتحسن ، إما بتجويد الطرق أو بتطوير أساليبنا التجريبية. وإذا تحسنت دقة ملاحظاتنا شيئا فشيئا فإننا نحصل دائما على إمكانية توقع صارمة، ونستطيع أن نعتبر الحتمية قد أقيمت بضرب من التقارب الأقصى.
ويبدو أن لا شيء في الفيزياء الكلاسيكية يتعارض مع فكرة إمكانية توقع الظواهر المستقبلية توقعا يزداد اكتمالا كلما ازدادت أساليبنا في الملاحظة و القيس دق


وفي هذا المعنى كان يبدو من المفروض التسليم بالحتمية الفيزيائية قبل تطور معارفنا بشأن الظواهر الكوانطية. غير أن الفيزيائيين ، حين تدرجوا في سلم المقادير نزولا، وتوصلوا إلى دراسة ظواهر عالم الذرة حيث تبين الكوانطات عن وجودها ، أدركوا أن التوجه نحو إمكانية توقع صارم لا يمكن التمادي فيه إلى ما لا نهاية له على أساس دقة متزايدة باطراد لمعطيات الملاحظة و القيس . و فعلا فإننا حين نريد، في المجال الذري ، أن نحصر أكثر فأكثر حالة الأشياء الراهنة كي نتمكن من الإخبار عن الظواهر المستقبلية بدقة أشد، فإننا نصطدم باستحالة الزيادة، في الوقت نفسه ، في دقة المعطيات التي قد نحتاجها. فهنا يكمن ، كما نعلم ، أحد الاستتباعات الأساسية لعلاقات الارتياب التي يعود الفضل فيها إلى هيزنبرغ . ويقدر ما توجه ملاحظاتنا وقياساتنا بشكل يسمح لنا بتدقيق بعض المعطيات ، خسرنا من هذه الجهة بالذات على مستوى الدقة المطلوبة في بعض المعطيات الضرورية الأخرى.
إن تحاليل بور و هيزنبرغ الرفيعة والعميقة تبدو قد نجحت في إثبات هذا الأمر، إذ بينت بوضوح أن هذه الملابسات التي لم يكن الفيزيائيون المتشبعون بالأفكار الكلاسيكية ليتوقعوها بالمرة، هي استتباعات ضرورية لوجود " الكوانطوم الفعل " نفسه . وبما أن " الكوانطوم الفعل " يبدو اليوم إحدى الحقائق الأساسية في الفيزياء على الإطلاق ، فقلما نشك في أن ارتيابات هيزنبرغ ذاتها تكتسي طابعا أساسيا للغاية ، إذ بسببها تصبح عملية التوجه نحو قدرة على التوقع توقعا تاما ( وهي التي كانت تسمح لنا قي الفيزياء القديمة بإقرار وجود حتمية في الظواهر بضرب من العبور إلى الحد الأقصى متعطلة عندما نصل إلى مستوى عالم الذرة، ذاك المستوى الذي يكف فيه " الكوانتوم الفعل " عن أن يكون منعدم القيمة و يبدأ في التدخل فعلا .








1. . الحتميّة و الاحتمال في الفيزياء:

ب. من الحتميّة إلى الإحتمال:



الأطروحة: إنّ ظهور الميكروفيزياء زعزع اليقين بمبدأ الحتميّة.

الإشكالية: إلى أيّ مدى يمكن الإعتماد، في مجال الفيزياء المعاصرة، على مبدأ الحتميّة ؟

تفكيك عناصر التّحليل:

1. الفرق بين المفهوم الفلسفي و المفهوم العلمي للحتميّة.

2. أهمّية مبدأ الحتميّة في الفيزياء الكلاسيكيّة.

3. زعزعة الفيزياء المعاصرة للحتميّة.




التّحليل:

1. 1.الفرق بين المفهوم الفلسفي و المفهوم العلمي للحتميّة:

· ·التّعريف الفلسفي:

هو إعتقادنا بأنّ لكلّ شيء سبب، فلا شيء يحدث من تلقاء نفسه لأنّ الطّبيعة منظّمة و خاضعة لنظام ضروري ثابت و لأنّه لا يمكن لأيّة واقعة أن تشذّ عن هذا النّظام الضّروري و المنسّق. لهذا يرجعنا الفيلسوف إمّا إلى أسباب و علل قصوى و إلى مبادئ عقليّة و إمّا إلى عناية إلهيّة تدير سير الكون و الحياة.

· ·التّعريف العلمي الفيزيائي:

إنّ التّعريف الوحيد الذّي يقبل به عالم الفيزياء للفظ الحتميّة هو إمكانيّة التّنبّؤ الدّقيق بالحوادث بمجرّد معرفة شروطها و ظروفها التّي أصدرتها و انبثقت عنها أوّل مرّة.

مثال: إرجاع السّبب المباشر لنزول المطر إلى تكثّف السّحاب الذّي كان بدوره نتيجة لإتّجاه الرّياح و لضغط جوّي يمكن للفيزيائي تحديد قوّته و مداه بدقّة.

" نفس الشّروط إذا ما تكرّرت تؤدّي إلى نفس النّتائج ".

ففي حين ينطلق الفيلسوف من الأسباب الأولى و من المبادئ العقليّة التّي يسقطها على الواقع، ينطلق الفيزيائي من الواقع المشخّص و من " الجزئي " لكي يكشف عن خصائص الظّواهر و الآليّات المتحكّمة فيها.




2. 2.أهمّية مبدأ الحتميّة في الفيزياء الكلاسيكيّة:

الصّعوبات التّي تعترض مبدأ الحتميّة في الفيزياء الكلاسيكيّة:

- - صعوبة التّوقّع: يدّعي البعض أنّ الأحداث متشابكة و متداخلة و أنّها تتبادل التّأثير و أنّ أبسط حادثة تجدّ في الطّبيعة لا بدّ أن تكون متّصلة بما يحدث في أبعد الكواكب و تبعا لا بدّ من الإلمام بكلّ الظّواهر المحيطة بنا لكي نتمكّن من التّنبّؤ، و هو أمر مستحيل.

الرّدّ على هذا الإعتراض: يقول دي بروي: " إنّ هذا إعتراض نظري " لأنّه يمكن عزل الظّواهر الطّبيعيّة عن بقيّة الظّواهر المتداخلة معها و الإكتفاء فقط بمحاولة الإلمام بالشّروط و الظّروف القريبة منها. فمن النّاحية العمليّة يكفي حصر عدد محدود من المعطيات العلميّة عن الحالة الرّاهنة، و لا حاجة لنا بتعليق علمنا و إيقاف عملنا من أجل الإلمام بكلّ الظّواهر و لا أن نعرف كلّ ما يجري في الكواكب البعيدة. فالفيزيائي يستطيع التّنبّؤ مثلا بوقوع الزّلازل في زمان و مكان محدّدين بدقّة.

- - صعوبة تقنيّة: يعترض البعض بأنّ ملاحظاتنا و قياساتنا لا تجري بمنتهى الدقّة بسبب النّقص في الوسائل التّكنولوجيّة و عدم دقّتها. و لهذا فإنّه ÷ذا كانت وسائلنا غير دقيقة فلن تكون معرفتنا إلاّ تقريبيّة بدورها، و تبعا لذلك فإنّ كلّ تنبّؤ يُؤسًّس على معرفة تقريبيّة لا يمكن أن يكون إلاّ تقريبيّا بدوره.

الردّ على هذا الإعتراض: لقد بيّن العلماء أنّ التّقنية الحديثة قادرة على مضاعفة دقّة الآلات التّي تستعملها و هو ما يؤدّي إلى تدقيق أدواتنا و تبعا ملاحظاتنا و قياساتنا و تجاربنا، و أنّه بإمكان الوسائل التّكنولوجيّة المستحدثة أن تكفل تدقيق البحوث إلى أبعد الحدود.

مبدأ الحتميّة ضروري بالنّسبة للفيزياء الكلاسيكيّة ( نيوتن ) التّي تدرس حركة الأجسام المتناهية في الكبر.




3. 3.زعزعة الفيزياء لمعاصرة لمبدأ الحتميّة:

إنّ تطوّر الفيزياء و خصوصا الفيزياء الكوانطيّة، في بداية القرن 20، وضع موضع شكّ اليقين و الحتميّة اللاّبلاسيّة. فالمشكلة التّي إعترضت الفيزيائيّين المعاصرين هي أنّنا مهما دقّقنا ملاحظاتنا و وسائل قيسنا للظّاهرة الميكروفيزيائيّة، فإنّ هذه الظّاهرة تفلت من التّحديد الدّقيق لشروطها وبالتّالي من الحتميّة، لأنّ الكوانطوم نفسه ( أو الجسيم ) يتأثّر بوسائل القيس نفسها، فهناك إذن " كوانطوم الفعل " الذّي تأثّر بفعل عمليّة القيس ذاتها. لذلك أدرك هؤلاء العلماء أنّ التّوجّه نحو تدقيق وسائل القيس للوصول إلى توقّع صارم أي إلى تطبيق الحتميّة هو توجّه " لا يمكن التّمادي فيه إلى ما لا نهاية "، و علاقات الإرتياب لهيزنيرغ تثبت ذلك.

يثبت هيزنبرغ أنّه من المستحيل معرفة سرعة و موضع الجسيم في نفس الوقت. فبقدر معرفتنا بالأولى بقدر جهلنا بالثّاني. فلا يمكن إذن تجاوز الإرتياب عكس ما كان يأمل لابلاس.

إذا كان التنبّؤ في مجال المتناهي في الكبر ( الماكروفيزياء ) ممكنا، فإنّه مستحيل في مجال المتناهي في الصّغر ( الميكروفيزياء ). و لذلك يستبدل هيزنبرغ مفهوم الحتميّة بمفهوم الإحتمال.

ففي حين يعتبر لابلاس أنّ " الحتميّة كونيّة "، أي أنّ كلّ ما في العالم من الأجسام خاضعة لها ( كواكب، أجسام، ذرّات )، و أنّ العلم الذّي يفترض غياب الحتميّة في الظّواهر الطّبيعيّة هو علم منقوص و غير موضوعي، فإنّ هيزنبرغ يعتبر أنّ الإحتمال هو المبدأ الوحيد الملائم للميكروفيزياء. و هو ليس مبدأ مؤقّتا بل مبدأ راسخ و دائم لأنّه من صميم الظّواهر المدروسة. فمهما تقدّمت وسائل قياسنا و مهما دقّقنا ملاحظاتنا لا يمكن أن نطبّق الحتميّة في الميكروفيزياء و لا ملجأ إلاّ إلى مبدأ الإحتمال. و هذا الإحتمال ليس نقيضا للحتميّة بل يشترك معها في نفس الرّوح العلميّة ( للظّاهرة شروطها الموضوعيّة ). و هو بدوره كذلك ليس إلاّ " قطاعا خصوصيّا من قطاعات الحتميّة " حسب تعبير باشلار، و يُصاغ هو أيضا في الميكروفيزياء ضمن تعابير و قوانين جبريّة صارمة تعتمد حسابا رياضيّا هو حساب الإحتمال Calcul de probabilités.


التّحليل:

4. 1.الحتميّة في شكلها الفلسفي:

· ·التّعريف:

تشير الحتميّة في الفلسفة إلى مفهوم " العلّية " أو السّببيّة.

السّبب: هو ما يبعث على نشوء أمر و حادثة. و هو مبدأ من مبادئ العقل يفيد أنّ هناك علاقة ثابتة بين السّبب و المسبّب. فلكلّ ظاهرة سببا أو علّة.

تشكّل الفلسفة الأرسطيّة مثالا متميّزا للإستخدام الفلسفي لهذا المبدأ. فأرسطو يعتبر أنّه لا يمكن فهم أيّ كائن طبيعي إلاّ إذا أرجعناه إلى الأسباب المتدخّلة في وجوده و هي: العلّة المادّية، العلّة الصّوريّة، العلّة الغائيّة و العلّة الفاعلة.

· ·تخلّي العلم الحديث عن البحث في الأسباب:

إنّ العلم الحديث لا يبحث، حتّى يفسّر الظّواهر، إلى إرجاعها إلى مبادئ ميتافيزيقيّة، بل يفترض فيها إنسجاما داخليّا و يسعى إلى إكتشاف قواعد هذا الإنسجام التّي لن تكون إلاّ قوانين مصاغة رياضيّا. و يؤكّد هذا المسار الثّوري للعلم الجديد قولة مالبرانش: " لنترك للميتافيزيقا البحث في العلل الفاعلة و ليكتفي العلم بمعرفة القوانين ".

يدعو العلم الحديث إلى التّخلّي عن مفهوم العلّة و السّبب لأنّه مشحون بدلالات ميتافيزيقيّة، و إستبداله بمفهوم القانون الذّي يمكن صياغته رياضيّا.



5. 2.الحتميّة العلميّة و إستتباعاتها الإبستيمولوجيّة:

· ·تعريف مفهوم الحتميّة العلميّة:

يشمل مفهوم الحتميّة معرفة جملة الشّروط الضّروريّة و اللاّزمة لحدوث ظاهرة معيّنة. و تتماهى الحتميّة من جهة أخرى مع الاعتقاد بأنّ كلّ الظّواهر تابعة لبعضها البعض، بحيث إذا كان بالإمكان معرفة حالة الكون الرّاهنة في كلّيته، كما يذهب إلى ذلك لابلاص في هذا النّص، فإنّه من الممكن التّنبّؤ بدقّة بكلّ أحواله اللاّحقة.

· ·ارتباط فكرة الحتميّة بالقانون:

إنّ الفكر العلمي الذّي توصّل بفضل الثّورات العلميّة إلى مرحلة النّضج، أصبح يطرح سؤال:
كيف تحدث الظّواهر الطّبيعيّة، أو بالأحرى ما هي القوانين المتحكّمة فيها ؟

مثال: غاليلاي لا يتساءل لماذا تسقط الأجسام، و إنّما فقط كيف تسقط ؟

فهو إذن، في كلمة، يصف سقوط الأجسام في صيغة جبريّة رياضيّة تمكّن مثلا من استخلاص سرعة جسم معيّن في حركة السّقوط.

القانون إذن، علاقة رياضيّة و وظيفيّة تترجم عن العلاقات الثّابتة بين الظّواهر.

يمكن القول، في هذا السّياق، بأنّ فكرة القانون سقطت من السّماء إلى الأرض. ذلك أنّ علم الفلك هو أوّل علم تفطّن إلى أنّ الظّواهر تحدث بطريقة منظّمة و رتيبة، و هو ما مكّن من توقّع بعض الظّواهر كظاهرة الخسوف و الكسوف مثلا.

· · ارتباط فكرة الحتميّة بالتّوقّع:

إنّ لمفهوم القانون في الفيزياء أهمّية قصوى لأنّ معرفته و الكشف عنه تمكّن من توقّع الظّواهر بصفة دقيقة. فبفضله يصبح الكون معقولا، من حيث أنّه يربط الظّواهر الفيزيائيّة في شبكة من المعادلات الرّياضيّة.

· · الإستتباعات الإبستيمولوجيّة للحتميّة العلميّة:

q q الحتميّة غاية العلم: هدف العلم الحديث هو الكشف عن الحتميّة في مجال الطّبيعة التّي تفترض أنّ حدوث ظاهرة معيّنة محدّد سلفا بجملة من الشّروط الضّروريّة إن تحقّقت تحدث الظّاهرة بصفة ضروريّة.

q q الحتميّة شرط العلم: إنّ مفهوم الحتميّة يلمّ بجملة شروط وجود الظّاهرة، و هو من حيث هو كذلك، يشكّل شرط معرفتها. فعندما تعطى الشّروط الضّروريّة لوجود الظّاهرة، و عندما يعي العالم وجودها و طبيعتها، فإنّ ظهور و أنماط الظّاهرة يمكن توقّعها.

فكرة الحتميّة، إذن، ترافق كلّ علم، هي الشّرط الضّروري للعلم. يقوا بوانكاراي، في هذا السّياق: " إنّ عالما لا تسوده الحتميّة هو عالم موصد في وجه العلماء. العلم بطبيعته حتميّ ". ( المادّية الرّاهنة ).

مكاسب النّص:

§ § التّأكيد على الطّابع الآلي لظواهر الطّبيعة.
§ §إبراز علاقة الحتميّة بالتّناول الكمّي و الرّياضي للعالم.
§ §الإقرار بأهمّية المفهوم الإبستيمولوجيّة ( شرط و غاية للعلم ).


التّخلّص:

لقد أكّدنا، من خلال دراستنا لنصّ " الحتميّة الكونيّة " للابلاص، على أنّ الحتميّة في شكلها الكوني و الكلّي و المطلق ليست غاية يسعى العلم إلى بلوغها فحسب، بل تشكّل شرط قيام العلم ذاته.

لكن هل يوجد علم كلّي و شامل بالطّبيعة ؟ هل هدف العلم هو أن يكشف عن قانون جزئي و محدود أم صياغة قانون كوني يستوعب جميع الظّواهر ؟

و هكذا فإنّ إعتمادنا على نموذج الحتميّة، مثلما حدّد معالمه لابلاص، يصطدم مع ما تقوم به العلوم اليوم من تخصّص و تفرّع لا متناه.

الأطروحة: إنّ الحتميّة، و قد فُهمت كونيّا وبصفة مطلقة، لا تتوافق مع ما يشترطه العلم من تخصّص و تحديد.

الأطروحة المستبعدة: إنّ شرط قيام علم موضوعي بالأشياء هو إفتراض حتميّة مطلقة و كونيّة ( موقف لابلاس ).

الإشكالية: هل يقتضي قيام العلم إفتراض حتميّة كلّية في الظّواهر ؟ أم، على العكس من ذلك، تحديدا و تجزئة للموضوع تنتهي إلى التّخلّي عن مطلب الكونيّة في الحتميّة ؟

تفكيك عناصر التّحليل:

1. 1. ضبط شرط قيام العلم.

2. 2. إستتباع ذلك على تصوّرنا للحتميّة.



التّحليل:

6. 1.ضبط شرط قيام العلم:

يؤكّد باشلار، في هذا النّص، أنّ من بين أهمّ شروط قيام العلم هي:

الإهتمام بظواهر مهيكلة: أي الإكتفاء بإقتطاع جزء أو مجال من الطّبيعة ( و هو ما نسمّيه بتحديد الموضوع ).
يترتّب عن ذلك عزل للظّاهرة المدروسة عن بقيّة الظّواهر الأخرى.
إنّ الظّواهر التّي يتمّ إقصاءها في هذا الشّأن هي ظواهر لا تقيم علاقة مباشرة مع ما
يقترح العلم دراسته.
و لذلك لا يمكن أن نكشف عن القانون و الحتميّة العلميّة إلاّ إذا نظرنا إلى الظّاهرة على
أنّها تشكّل نظاما مستقلاّ قائما بذاته.




7. 2.إستتباع ذلك على تصوّرنا للحتميّة:

يتخلّص الكاتب، في هذا النّص، إلى أنّ إقرار لابلاص بأنّ الحتميّة الكونيّة شرط و غاية للعلم في نفس الوقت، يمثّل جهلا بحقيقة النّشاط العلمي و وقوعا في مفترض فلسفي لا علاقة له بالعلم.

يقول الكاتب، في هذا النّص: " يبدو لنا أنّ هذا النّص الذّي يكثر الإستشهاد به في المناقشات الفلسفيّة، ينطوي على مثاليّة مفرطة."

و بذلك ينتهي باشلار إلى الإقرار بأنّه لا وجود لحتميّة كونيّة إذ أنّ كلّ حتميّة ( بما هي تلتزم بما يقتضيه العلم من شروط ) هي حتميّة قطاعيّة و جهويّة.


طرائف علمية
تعتبر الطرائف العلمية مدخل لتدريس العلوم فهي تثير الإنتباه و الدهشة لدى الطالب و هذا أمر مهم يحتاج إليه المعلم كي يصل إلى هدفه بسهولة و يسر و هنا سوف نتعرض لبعض الطرائف العلمية و النوادر المدهشة التي يمكن اتخاذها عونا بعد الله في مساعدة معلم الفيزياء لإيصال المعلومة للطالب في المرحلة الثانوية بوجه الخصوص و طلابنا في جميع المراحل عامة
أتحداك أن تزحزح الأرض ... يا أرخميدس:ـ ( الروافع) :ـ
قال أرخميدس لو وجدت نقطة ارتكاز لرفعت الأرض ، و لو وجدت هناك أرضاَ ثانية لأنتقلت إليها و حركت أرضنا من مكانها ـ نعم يمكن ذلك من الناحية النظرية و لكن هناك اعتبارات أخطأ فيها أرخميدس هل تعرفها ؟
و الأرض تسقط على التفاحة أيضاً ... يانيوتن ( قانون نيوتن الثالث للحركة ) :ـ
سأل الطالب المعلم بعد أن فهم نص قانون نيوتن الثالث و قال يا أستاذ إذا كان الحصان يجر العربة و العربة تجر الحصان بالقوة نفسها و لكن باتجاه معاكس فمعنى ذلك أن العربة لن تتحرك فلماذا نراها تتحرك اذن ؟
فأجاب المعلم لقد نسي زميلكم أن القوانين غير متعادلتين لأنهما تؤثران على جسمين مختلفين : فالأولى تؤثر على العربة وتؤثر الثانية على الحصان لذا فإن القوى المتساوية إذا أثرت على الجسم نفسة فإن قانون نيوتن الثالث ينطبق عليها تماماً ـ أما إذا أثرت على أجسام مختلفة فإن لكل منها تأثير يختلف بإختلاف الجسم و طبيعته و على مقدار المقاومة التي يبديها ضد تلك القوة
رحم الله الاحتكاك :ـ
بعد أن شرح المعلم معنى الاحتكاك و أهميته في المشي و الوقوف و اهتراء الملابس و تفتت الجبال و غيرها الكثير ‘ سأل الطالب قائلا ماذا لو لم يكن هناك احتكاك ؟
قال المعلم لو اختفى الاحتكاك لما استطعت أن تمسك بالقلم و لزلت بك قدمك فتقع على الأرض ... و هناك من الأمثلة الكثير
الجاذبية ...في اجازة ( قانون الجاذبية العام ) :ـ
عندما فكر كولومبس أن يعبر المحيط الأطلسي كان كثير من الناس يعتقدون أن الأرض منبسطة فقالو ان كولومبس سوف يسقط فور و صوله لحافتها و لم يعلموا ان الأرض كروية أو شبه كروية فما أن انتهى المعلم من كلامه حتى باذره سؤال من بعيد يقول نعم و إلا لكان الناس الذين في أسفل الكرة الأرضية سائرين و رؤوسهم إلى أسفل و لا يمكن هذا قطعا فكيف تكون حياتهم اذن ؟
فقال المعلم للطالب تعال و أشر أمام زملائك إلى أسفل فأشار بأصبعة إلى الأرض ثم قال له أشر إلى أعلى فأشار الى السماء فقال المعلم لو سألنا نفس السؤال لأحد الطلاب في بلاد بعيدة عنا فهل يتفق معك في الاجابة ـ قال نعم ـ قال المعلم اذن اسفل الذي تشير اليه و يشير اليه اي طالب أخر هو مركز الأرض كما أن فوق هو بعيدا عن مركز الأرض و هذا هو الخطأ الذي لا يعرفه كثير من الناس
بحر لا يغرق فيه أحد (خواص السوائل) :ـ
سأل الطالب هل هناك بحر لا يغرق فيه أحد فعلاً يا أستاذ فقال المعلم نعم يقع هذا البحر في الأرض المحتلة فلسطين و يسمى البحر الميت و لكن ما تفسير ذلك علميا؟
إن مياه البحر الميت مالحة جداً لذا فإن مياهه أثقل من مياه البحار الأخرى و هذا سبب استحالة الغرق فيه
الهواء يتحدى ستة عشر حصاناً (الضغط الجوي) :ـ
قال هذه العبارة المعلم فما انتظر الطالب حتى اعترض بقوله معقول ؟ فقال المعلم جرى ذلك في مدين ريجنسبرج بالمانيا و بحضور الامبراطور و أمراءه حيث شاهدوا عرضا عجيباً ستة عشر حصاناً تحاول و بكل قوتها ان تفصل نصفي كرة من النحاس ملتصقتين ببعضهما ـ فسأل الطالب و لكن ما هي المادة اللاصقة و هل هي موجودة عندنا؟
فأجاب المعلم نعم انها الهواء الذي يعتبره الكثير لا شيء علماً أن له وزن و له قوة ضغط كبيرة على كل الأشياء الموجودة على سطح الأرض .
أيها الصوت ما أعجبك ( انتقال الصوت) :ـ
سوأل : ـ من يسمع الصوت أولاً الجالس أمام المتحدث في قاعة محاضرات مثلاً أم الذي يجلس في بيته واضعا سماعة الراديو في أذنه ؟ نجد أن المستمع من بيته يسمع أولاً و لكن كيف نعم لأن الموجات الكهرومغناطيسية التي تحمل الصوت إلى المذياع تسبق مليون مرة تقريبا الصوت المنتقل من المتحدث الى مستمع يجلس أمامه في القاعة
سوأل :ـ عندما يبطئ الصوت خطاه
ماذا تتوقع أن يحدث لو سار الصوت بسرعة أقل من سرعة الشخص الماشي على قدميه ـ نعم أعتقد بأنني سوف أقول كلمة ثم أسبقها لأستمع إليها من الطرف الأخر و أتوقع أن تتداخل الأصوات فلا نستطيع التمييز بينها
سؤال:ـ الغيوم الصوتية
هل تعلم ان الصوت يمكن ان ينعكس عن الأشياء الرقيقة الناعمة كالغيوم مثلا نعم لقد اكتشف ذلك عالم اسمه تندال صدفة عندما كان يجري تجاربه على الإشارات الصوتية عند ساحل البحر فكتب يقول : ـ لقد تكون الصدى من انعكاس الصوت عن سطح الهواء الشفاف تماماً . وقد وصلنا الصدى بطريقة سحرية من غيوم صوتية غير مرئية و تفسير تلك الغيوم هو تيارات الهواء المتفاوتة التسخين أو التي تحتوي على كمية مختلفة من البخار
برق ... للبيع:ـ موضوع الدرس الطاقة الكهربائية
عند وميض البرق نرى الشوارع الزاخرة بالحركة في لحظات الوميض خالية من الحركة تماماً . هل تعرف لهذه الظاهرة تفسيراً ؟
إن سبب توقف الحركة الظاهر يتلخص في ظآلة الوقت الذي يستغرقه حدوث البرق و هو ضئيل جداً لا يمكن قياسه بالأجهزة العادية و هو يتراوح بين 0.001 -0.02 ثانية . و لهذا فإننا لا نستطيع ملاحظة أو الإحساس بالحركات التي يقل زمن حدوثها عن جزء من ألف من الثانية و كل إطار من إطارات العجلات السريعة لا يمكن أن يتحرك خلال هذه الفترة إلا لمسافة جزء من المليمتر لدرجة يمكن اعتباره صفر بالنسبة للعين . علماً بأن تأثير الصورة على شبكية العين يدوم لفترة تزيد بكثير عن الفترة التي يستغرقها وميض البرق
هل تستطيع حساب ثمن البرق حسب تسعيرة شركة الكهرباء ؟ إذا علمت أن جهد تفريغ شحنة الصاعقة حسب ما تشير إليه أحدث البيانات هو خمسين مليون فولت ، كما تقدر شدة التيار القصوى في هذه الحالة 200 ألف مليون أمبير و بحساب القدرة الناتجة بالواط (الجهد × شدة التيار) علماً بأن الجهد هو الجهد المتوسط لأن الجهد يصل إلى الصفر أثناء التفريغ و هكذا فإن القدرة هي خمسة مليارات كيلو واط و بما أن الفترة الزمنية التي يستمر فيهاالبرق قصيرة جداً 0.001 ثانية فإن الطاقة المستهلكة بالكيلو واط /ساعة أي حوالي 1400 كيلو واط / ساعة فإذا كان سعر الكيلو واط / ساعة 5 هللات فإن فإن ثمن البرق هو 1400×5 = 5200 هللة = 52 ريال
هل تصدق هذه النتيجة المدهشة لحساب ثمن وميض البرق الذي يستغرق جزء من ألف من الثانية و يضيء المدينة كلها بنور أبيض لامع جميل
أنت المسئول ... أيها القصور الذاتي
تخيل أحد الطلاب أنه قفز قفزة عجيبة في الهواء و بقي محلقاً لبضع دقائق ثم هبط على الأرض مرة أخرى و لكن يا للمفاجئة لقد نزل في منطقة أخرى لا يعرفها هذا مدهش كيف حدث ذلك لا أدري قال الطالب لنفسه إنها طريقة سهلة للسفر و السياحة . فهل هذا معقول يا أستاذ هل يمكن أن يحدث ذلك فقال له الأستاذ / لا بد أنك كنت تحلم فقط لأننا إذا أرتفعنا عن الأرض لا نكون في الواقع منفصلين عن الأرض بل نحن مرتبطين بغلافها الغازي و معلقين بجوها الذي يساهم بدوره في حركة دوران الأرض حول محورها . إن الهواء ، و على الأخص طبقاته السفلى الأكثر كثافة ، يدور مع الأرض و يجعل كافة الأشياء الواقعة ضمنه ، مثل الغيوم و الطائرات و الطيور و الحشرات الطائرة و غيرها ، تدور هي الأخرى مع الأرض . هذا يعني أننا عندما نبتعد عن سطح الأرض الدوارة ، فإننا بدافع القصور الذاتي نستمر في حركتنا بنفس السرعة و عندما نهبط على الأرض نجد أنفسنا في نفس المكان الذي انفصلنا عنه سابقاً
و قال الطالب يا أستاذ ماذا يحدث لو توقفت الأرض عن الدوران فجأة؟ ماذا يحدث
قال الأستاذ/ يحدث شيء خطير لن تكون هناك منازل أو أشجار أو حياة على الأرض لأن القصور الذاتي سوف يلقي بها بعيداً عن ذلك السطح و تطير بسرعة الرصاصة على خط مماس لسطح الأرض و بعدها تسقط و تتحطم
طيب لقد خطر لي خاطر :ـ لو كنت راكب طائرة و أحبت في إلقاء رسالة على منزل صديقي الذي أعرف موقعه على الأرض فتسقط الرسالة في حديقة منزله مثلا.قال المعلم على مهلك يا أبني فالرسالة لن تقع في الحديقة أبداً كما تظن لأنه سوف يسقط أمام منزل زميلك بمسافة كبيرة لأن الرسالة و لو ربطها بثقل سوف تحافظ على مكانها تحت الطائرة و كأنها مربطة إليها بخيط و تفسير ذلك أن الرسالة عندما كانت في الطائرة كانت تسير بنفس سرعتها و عندما انفصلت عنها لم تفقد سرعتها الإبتدائية و إنما تابعت حركتها أثناء الهبوط في نفس اتجاه الحركة العمودية و الأفقية و نتيجة لذلك تسقط الرسالة إلى أسفل بخط منحني مع بقاءها تحت الطائرة
بئر ... ما لها قرار:- الجاذبية الأرضية
من المعروف أن أعمق بئر لا تمتد في باطن الأرض إلى أكثر من 7.5 كم و لكن لنفرض أن هناك بئر تمتد بطول محور الأرض ، أي من قطب إلى آخر (نصف قطر الأرض 6400 كم) و أن هناك شخصاً قد سقط في هذه اليئر التي ليس لها قرار فماذا يمكن أن يحدث لهذا الشخص إذا ما تجاهلنا مقاومة الهواء ؟
قال الطالب : إنه سوف يصطدم بالقاع و يتهشم أو يستقر في مركز الأرض
قال المعلم : لا ، ذلك لأنه عند وصوله إلى المركز تكون سرعة سقوطه قد بلغت حداً كبيراً جداً (8 كم/ث) مما يجعل وقوفه في تلك النقطة أمراً مستحيلاً و هذا يعني أنه سوف يستمر في سقوطه إلى أسفل مع تخفيف سرعة السقوط تدريجياً إلى أن يصل إلى مستوى حافات فتحة البئر المقابلة ، و هنا يجب أن يتشبث قوياً بحافة البئر و إلا سقط فيها مرة ثانية و عاد أدراجه إلى الفتحة الأولى
و هذا ما تؤكده قوانين الميكانيكا مثل قانون نيوتن للجذب الكوني و سوف تستغرق عملية السقوط ذهاباً و ايابا 84 دقيقة 24 ثانية بالتحديد
البطيخة ... القنبلة:- الطاقة الحركية
قال المعلم بيدك تستطيع أن تمسك بالرصاصة المنطلقة فسمع همهمة التلاميذ فقال أحدهم إن هذا أمر يخرج عن نطاق المعقول لأن سرعة الرصاصة عالية و حرارتها عالية
حدث ذلك فعلا لطيار فرنسي كان يحلق على ارتفاع 2 كم حيث شاهد شيئاً صغيراً يتحرك على مقربة من وجهه فما كان منه إلا أن التقطه فوجد أنه رصاصة منطلقة ! ولكن ما هو تفسير ذلك
فقال المعلم إن الرصاصة لا تبقى دائماً منطلقة بسرعتها الإبتدائية التي تتراوح بين 800 و 900 م/ث ، إذ نتيجة لمقاومة الهواء تقلل الرصاصة من سرعتها تدريجياً و عند نهايتها تهبط سرعتها إلى 40 م/ث فقط و بمثل هذه السرعة كانت تطير الطائرة في ذلك الوقت و هذا ما جعل الرصاصة تبدو كأنها ساكنة بالنسبة للطيار فأمكنه التقاطها بكل سهولة
قال المعلم لنستمع لهذه القصة : أثناء سباق السيارات الذي جرى في عام 1924 م بين مدينتين سوفيتيتين رحب فلاحو القرى القوقازية بالسيارات المارة بالقرب منهم و عبروا عن ترحيبهم بقذف المتسابقين بالبطيخ و الشمام و التفاح و قد ظهر بعد ذلك أن تأثير تلك الهدايا البسيطة كان كبيراً على المتسابقين حطم سياراتهم و أصابهم بجروح خطيرة فما السبب ؟ لقد أضيفت سرعة السيارة إلى سرعة البطيخة أو الشمامة أو التفاحة المرمية و حولتها إلى قذائف خطيرة مدمرة لأن الطاقة الحركية للبطيخة التي تزن 4 كجم مثلا هي نفسها بالنسبة للرصاصة التي تزن 10 جم و التي قذفت بها السيارة المنطلقة بسرعة 120 كم/ساعة ولكن في مثل هذه الظروف لا يمكن مقارنة التأثير الذي تحدثة البطيخة بتأثير الرصاصة لأن صلادة البطيخة أقل كثيراً من صلادة الرصاصة
نظرة ... من تحت الماء :- انكسار الضوء
ما هو شكل العالم الخارجي إذا ما رمقناه بنظرة من تحت الماء ؟




jrvdv fuk,hk hgtd.dhx fuk,hk






توقيع عابر الفيافي


لا يـورث الـعلم مـن الأعمام **** ولا يـرى بالليـل فـي الـمنـام
لـكــنـه يحصـــل بالتـــكـــرار **** والـدرس بالليـــل وبـالـنـهار
مـثاله كشجرة فـــي النــفس **** وسقيه بالدرس بعد الـغرس