عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 10-27-2011
الصورة الرمزية عابر الفيافي
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Jan 2010
عدد المشاركات : 8,712
الإقامة: oman
قوة السمعة : 188
غير متواجد
 
افتراضي تقرير بعنوان: انحسار ثقب الأوزون
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.


انحسار ثقب الأوزون








أفاد علماء نيوزلنديون الجمعة بأن حجم ثقب الأوزون الواقع فوق منطقة القطب الجنوبي تضاءل بمقدار 20% من حجمه عن العام الماضي.


وقال العلماء بالمعهد الوطني للمياه والبحث الجوي إن قياساتهم تطابقت مع بيانات القمر الصناعي لوكالة ناسا الفضائية حيث أظهرت أن الهوة وصلت كأعلى حد قرابة 24 مليون كلم مكعب مقارنة بـ 29 مليون كلم مكعب عام 2003.


وتنتشر طبقة الأوزون على مساحة 15 إلى30 كلم فوق الأرض، ما يسمح بتسريب الأشعة فوق البنفسجية التي تسبب مرض السرطان.

وتلعب المواد الكيماوية التي تحتوي على الكلور والبرومين المستخدمة في الثلاجات والعلب المضغوطة دورا كبيرا في هشاشة الطبقة لدى مهاجمتها لجزيئات الأوزون وبالتالي تناثرها عن بعض.

وقد حذر ستيفن وود العالم في المعهد الوطني من القراءة المستفيضة للحجم الأصغر للهوة، الذي قال إنها تقع تحت تأثير التغيرات الطبيعية.

وقال العالم في تصريح له "إننا نحتاج أن نرى حجما أصغر لفوهات الأوزون في غضون سنوات قبل أن نرى بشكل مؤكد استعادته لوضعه الطبيعي". وأضاف أن الجزء المأهول بالسكان الذي ربما يتأثر بالثقب هو الرأس الجنوبي لأميركا الجنوبية.

وفي إطار بروتوكول مونتريال لعام 1987 التزمت أكثر من 180 دولة موقعة عليه بوقف استخدام قرابة 100 مادة تتسبب في تدمير الأوزون.

وفي العام 2002 تقلص ثقب الأوزون فجأة ما جعل الآمال تلوح في الأفق بالبدء بانحسار الثقب، إلا أن بعض العلماء أخيرا عزوا ذلك إلى اختلال ناجم عن ظروف جوية.

ثقب الأوزون يزداد اتساعاً









وأوضحت ناسا أن مساحة ثقب الأوزون وصلت، هذا العام، إلى ثمانية وعشرين مليون وثلاثمائة ألف كيلومتر مربع
وهذا يعني أن الثقب أصبح يعادل ثلاثة أضعاف مساحة الولايات المتحدة
وكان حجم الأوزون قد سجل قبل سنتين رقما أقل من ذلك أي سبعة وعشرين مليون ومئتي ألف كيلومتر مربع
[IMG]file:///C:/Users/adnan/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]


زيادة في حجم ثقبالاوزون[IMG]file:///C:/Users/adnan/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/adnan/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]

[IMG]file:///C:/Users/adnan/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]









وقد أصيب علماء وكالة الفضاء الامريكية الذين يعكفون على دراسة طبقة الأوزون منذ السبعينات بالصدمة من الزيادة الكبيرة في حجم الثقب
ويقول الدكتور مايكل كوريلو، مدير برنامج بحوث طبقات الجو العليا التابع للوكالة، إن تلك المعلومات تعزز القلق من هشاشة طبقة الأوزون التي تغلف الأرض
ومعروف أن طبقة الأوزون الجوية تحمي كرتنا الأرضية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، وبذلك يعتقد أن اضمحلال الأوزون يساهم بدرجة كبيرة في الإصابة بسرطان الجلد في بلدان مثل أستراليا
لكن الآمال معلقة على بروتوكول مونتريال الموقع عام سبعة وثمانين والذي يفرض قيودا على انبعاث المواد الملوثة الخطرة مثل كاربونات الكلور والفلور والبروميدات وغيرها، في أن يؤدي إلى عودة طبقة الأوزون إلى حالتها الطبيعية بحلول عام ألفين وخمسين
الاحتباس الحراري
لكن الأبحاث الأخيرة تشير إلى أن المشكلة قد وصلت إلى حدود أبعد مما كان متوقعاً
ويرى الدكتور كوريلو إنه بالرغم من أن انبعاث المواد المدمرة لطبقة الأوزون قد انخفض بعد الاتفاقات الدولية الخاصة بذلك، وصل تركيز هذه الغازات في طبقة ستراتوسفير الجوية إلى أعلى مستوياته
وأكثر الغازات مسؤولية في الإضرار بطبقة الأوزون هي من مجموعة الغازات التي يتسبب البشر فيها مثل كاربونات الكلور والفلور التي تنبعث من البخاخات وأجهزة التبريد
يضاف إلى ذلك الغازات المنبعثة من إجهزة إطفاء الحرائق ومن المواد التي تنتج من تبخير الأرض
[IMG]file:///C:/Users/adnan/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]

[IMG]file:///C:/Users/adnan/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]








وتجري الآن مراقبة ثقب طبقة الأوزون بواسطة الأقمار الصناعية وأجهزة أرضية، منذ أن اكتشفه علماء بريطانيون يجرون بحوثا في القطب في سبعينات القرن الماضي
ويأتي تسجيل الرقم الجديد لحجم الأوزون في أعقاب تقرير عن وجود مساحة مائية لا ثلج فيها في القطب الشمالي
ويعتقد بعض الخبراء بأن طبقة الجليد على السطح قد تختفي برمتها في نهاية القرن الحادي والعشرين. ويعد ذوبان الجليد القطبي دليلا إضافيا على ظاهرة الاحتباس الحراري
لكن علماء آخرين أعربوا عن شكهم بذلك. ويقولون إن الحركة في الجليد القطبي تنتج عنها فراغات في طبقة الجليد السطحية ويحدث ذلك حتى في القطب الشمالي نفسه





تراجع حجم ثقبالأوزون


أعلن علماء نيوزلنديون أن حجم ثقب الأوزونالواقع فوق منطقة القطب الجنوبي تضاءل بمقدار 20% من حجمه عن العام الماضي.
وقالالعلماء إن قياساتهم تطابقت مع بيانات القمر الصناعي لوكالة ناسا حيث أظهرت أنالهوة وصلت كأعلى حد قرابة 24 مليون كلم مكعب مقارنة بـ 29 مليون كلم مكعب عام 2003.
وثقب الأوزون يؤدي إلى تسريب الأشعة فوق البنفسجية التي تسبب مرضالسرطان.
وتلعب المواد الكيماوية التي تحتوي على الكلور والبرومين المستخدمة فيالثلاجات والعلب المضغوطة دوراً كبيراً في هشاشة الطبقة لدى مهاجمتها لجزيئاتالأوزون وبالتالي تناثرها عن بعض.
وحذر العلماء من القراءة المتفائلة لهذا الحدثوأكدوا أن البشرية بحاجة لعدة سنوات لاستعادة الوضع الطبيعي لطبقة الأوزون.
وفيإطار بروتوكول مونتريال لعام 1987 التزمت أكثر من 180 دولة موقعة عليه بوقف استخدامقرابة 100 مادة تتسبب في تدمير الأوزون.
وفي العام 2002 تقلص ثقب الأوزون فجأةالأمر الذي جعل الآمال تلوح في الأفق بالبدء بانحسار الثقب، إلا أن بعض العلماءأخيراً عزوا ذلك إلى اختلال ناجم عن ظروف جوية.


















أظهرتصور القمر الصناعي التي بثتها وكالة الفضاء الاوروبية ان ثقب الاوزون الذي يظهر فينهاية كل عام عاد للظهور مرة أخرى. وجمعت البيانات بواسطة إنفيزات التي أطلقت عام 2002 وهي أكبر سفينة فضاء تشيد بغرض المراقبة

الارضية. وأوضح خوسيه أشاشرئيس برامج المراقبة الارضية بالوكالة أنه «منذ اكتشاف تلك الظاهرة في منتصفالثمانينيات كانت الاقمار الصناعية وسيلة مهمة لرصدها». وتفيد بيانات إنفيزات أنثقب الاوزون عام 2004 ظهر في بداية شهر سبتمبر الجاري أي تأخر ظهوره نحو أسبوعين عنالعام الماضي، ولكنه في متوسط الفترة الزمنية نفسها خلال العقد الاخير. وتعتمدبداية ظهوره على أحوال الجو. ويستمر ثقب الاوزون خلال شهري نوفمبروديسمبر عندماترتفع درجات الحرارة مسببة ضعف الرياح المحيطة بالقطب الجنوبي فيختلط الهواء قليلالاوزون داخل المنخفض بالهواء كثير الأوزون خارجه. وثقب الاوزون الذي ظهر عام 2002هو استثناء حيث أدى بطء المنخفض الجوي في نهاية سبتمبر إلى انقسام الثقب واختفائهمبكراً. وقال هينك إسكس العضو بمعهد هولندا الملكي للارصاد الجوية «إن التئام طبقةالاوزون أحد أهم القضايا المطروحة حالياً». وتحمي طبقة الاوزون الحياة على الارض منضرر الاشعة فوق البنفسجية. ويرجع تآكل طبقة الاوزون إلى ما صنعه الانسان من ملوثاتمنها الكلور الناتج من الغازات الكلوروفلورية. وحظر استخدام مثل هذه الغازات بمقتضىبروتوكول مونتريال بعد أن كانت تستخدم على نطاق واسع في الثلاجات والمبيداتالحشرية. ولكن مجرد الحظر لا يعني أن هذه الكيماويات ممتدة المفعول قد اختفت منالهواء. ويتوقع العلماء أن يستمر ظهور ثقب الاوزون فوق القطب الجنوبي لعدة أعواممقبلة. وخلال شتاء النصف الجنوبي للكرة الارضية تنعزل الكتلة الهوائية فوق القارةالقطبية الجنوبية عن الرياح المتوسطة بواسطة رياح تعرف بالمنخفض الجوي القطبي. وفيالغلاف الجوي المظلم والبارد يدخل الكلور كأحد العناصر المكونة للسحبالقطبية.وبحلول الربيع القطبي تتحد أشعة الشمس العائدة مع السحب القطبية لتحولالكلور إلى مركبات تتفاعل مع غاز الاوزون وتفتته إلى جزيئات أوكسجين منفصلة. إنالجزيء الواحد من الكلور يمتلك القدرة على تفتيت آلاف الجزيئات من غاز الاوزون. واجتمع أكثر من 700 عالم من 50 دولة في السادس من سبتمبر بسالزبورغ بالنمسا لمراجعةالنتائج التي توصل إليها القمر الصناعي وتقديم أبحاثهم الخاصة بناء على بيانات

ثقب الأوزون
يتكون الأوزون بشكل طبيعي نتيجة التفريغ الكهربي الناتج عن البرق، كما يتكون من جراء النشاطات البشرية في طبقة الستراتوسفير بواسطة التفاعلات الكيموضوئية. وطبقة الستراتوسفير إحدى أهم طبقات الغلاف الجوي، وتعرف أيضا بطبقة الأوزونوسفير (OZONOSPHERE) لأنها غنية بغاز الأوزون، ويبلغ سمكها 40 كم.
وفي العشرة كيلومترات الأولى من هذه الطبقة تظل درجات الحرارة ثابتة (حوالي 55 درجة مئوية تحت الصفر)، ثم ترتفع درجات الحرارة تدريجيا لتصل في نهاية الطبقة إلى حوالي مائة درجة مئوية؛ وذلك لوجود غاز الأوزون الذي يمتص الأشعة الحرارية ويعكس معظم الأشعة فوق البنفسجية.
ويمثل وجود طبقة الأوزون ضرورة لاستمرار الحياة على كوكب الأرض؛ حيث تمثل حزاما واقيا ودرعا حامية من الأشعة فوق البنفسجية. كما أنها تمتص جزءًا كبيرًا من الإشعاعات الكهرومغناطيسية وخاصة الإشعاعات التي تتصف بطاقتها العالية التي يتراوح طول موجاتها بين 240 و320 نانومترا.
الأوزون الموجود في الغلاف الجوي للأرض في حالة توازن ديناميكي؛ حيث يتعرض لعمليتي البناء والهدم بصورة مستمرة ومتوازنة ومتساوية في المقدار، وذلك في الظروف الطبيعية، ويمثل هذا التوازن ناموسا كونيا حتى تستقر الحياة. غير أن الملوثات البيئية التي تنشأ عن الصناعة والأنشطة البشرية ذات المنفعة المادية تؤدي إلى خرق هذا التوازن الفطري؛ مما يؤدي إلى حدوث الاضطرابات الكونية والتدهور البيئي.
وقد بدأ الاهتمام الدولي بمشكلة ثقب الأوزون (أولى مراحله عام 1972) مع بدء الحوار حول طائرات الكونكورد الأسرع من الصوت؛ حيث يمكنها العبور فوق الأطلنطي في ثلاث ساعات فقط، والتي تصنع احتكاكات في الجو ينتج عنها ارتفاع درجة الحرارة ومخلفات تؤثر على طبقة الأوزون.
وبعد ذلك أوضح تقرير الهيئة التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية أنه فيما بين 30 و64 درجة جنوب خطوط العرض -حيث يعيش غالبية سكان العالم- بلغت نسبة تناقص الأوزون من1.7% إلى 3% خلال الفترة من عام 1996 حتى 1986، وتبلغ مساحة الثقب حوالي 10% من منتصف الكرة الأرضية الجنوبي، وتأكد العلماء من اتساع فجوة الأوزون في أكتوبر 1987، وقدر مساحتها بما يعادل مساحة الولايات المتحدة الأمريكية، ويبلغ عمقها قدر ارتفاع جبل إيفرست، والفجوة يتخلخل فيها الأوزون وينقص بنسبة 40-50%.
وجاء في بيان صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بمناسبة اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون أن ثقب الأوزون بلغ هذه السنة (2003) حجما قياسيا، بعد أن سجل العام الماضي تراجعا ملحوظا. وقالت المنظمة: إن ثقب الأوزون كان في السنوات الأخيرة يبلغ حجمه الأقصى في منتصف وأواخر شهر سبتمبر.
أنقرهنا لترى الرسم التوضيحي
ويؤدي تناقص الأوزون إلى زيادة الأشعة فوق البنفسجية التي تؤدي بدورها إلى انتشار سرطان الجلد، ونقص المحاصيل الزراعية، وتدمير الثروة السمكية، وإصابة الثروة الحيوانية بالأمراض.
ويرجع السبب الرئيسي لإحداث ثقب الأوزون إلى تلوث البيئة بالكيماويات، وتصل هذه الكيماويات إلى منطقة الستراتوسفير عن طريق البخاخات أو الأيروسولات والطيران النفاث وإطلاق الصواريخ إلى الفضاء والتفجيرات النووية.

















jrvdv fuk,hk: hkpshv erf hgH,.,k hkpshv fuk,hk erf






توقيع عابر الفيافي


لا يـورث الـعلم مـن الأعمام **** ولا يـرى بالليـل فـي الـمنـام
لـكــنـه يحصـــل بالتـــكـــرار **** والـدرس بالليـــل وبـالـنـهار
مـثاله كشجرة فـــي النــفس **** وسقيه بالدرس بعد الـغرس