عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 09-16-2011
الصورة الرمزية عابر الفيافي
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Jan 2010
عدد المشاركات : 8,712
الإقامة: oman
قوة السمعة : 188
غير متواجد
 
افتراضي
حل أنشطة الوحدة الرابعة




النشاط الأول :
وضح أهمية العلم في صنع حاضر الأمم ومستقبلها .
الإجابة :
بالعلم تتمكن الأمم من عمارة الكون واكتشاف كنوزه والتقدم في وسائل الحياة في كل المجالات من زراعة وصناعة وتجارة ، ولا تقوم حضارة ولا يكون لها مستقبل إلا بالعلم ، فإذا ضعف العلم أو زال ضعفت الحضارة أو زالت .




النشاط الثاني :
علام يدل أمر الله تعالى الملائكة السجود لآدم عليه السلام ؟
الإجابة :
يدل دلالة واضحة على شرف الإنسان وتفضيله على غيره من المخلوقات ، وعلى فضل العلم على العبادة ، لأن الله تعالى رفع قدر آدم عليه السلام بأن ألهمه معرفة ذوات الأشياء وخواصها وصفاتها وأسمائها ، فالعلم شرط للخلافة .






النشاط الثالث :
قال تعالى : { فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة } . ناقش مع زملائك الأمور التي تضمنتها هذه الآية الكريمة .
الإجابة :
يقول تعالى ذكره : فأكل آدم وحواء من الشجرة التي نهيا عن الأكل منها وأطاعا أمر إبليس وخالفا أمر ربهما { فبدت لهما سوآتهما } يقول : فانكشفت لهما عوراتهما وكانت مستورة عن أعينهما .
وقوله { وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة } يقول : أقبلا يشدان عليهما من ورق الجنة من شجرها ليسترا بهما ما ظهر من عورة القبل والدبر .





النشاط الرابع :
1- وضح الأسباب التي أدت إلى استحقاق آدم عليه السلام رحمة الله تعالى وعفوه ، واستحقاق إبليس السخط الإلهي واللعنة من خلال الآيات السابقة .
2- استنتج عظات أخرى من أحداث قصة البشرية الأولى .
الإجابة :
ج1 : إن التوبة والإنابة إلى الله تعالى سبيل الظفر برحمة الله الواسعة ، فإن آدم عليه السلام عصى ربه ثم تاب وقبل الله توبته ، فعلى العاصي أو المقصر المبادرة إلى التوبة والاستغفار دون قنوط ولا يأس من رحمة الله تعالى .
ج2 : الكبر و العناد والإصرار على الإفساد أسباب لاستحقاق السخط الإلهي ، واللعنة والغضب والطرد من رحمة الله تعالى ، فإن إبليس الذي أبى السجود ، قد عاند الله تعالى ، وتحدى سلطانه بإغراء الإنسان وصرفه عن طاعة الله تعالى ، فغضب الله تعالى عليه ، وطرده من الجنة إلى الأبد ، ووعده بنار جهنم .





النشاط الخامس :
استخلص بأسلوبك الخاص معنى آخر للاستخلاف على ضوء فهمك للفقرة السابقة .
الإجابة :
الاستخلاف الوارد في الآيات يشمل :
1- قيام الحاكم بالعدل والقضاء بين الناس وتطبيق شريعته فيهم وهو الخليفة العادل .
2- قيام كل فرد بتنفيذ أوامر الله وامتثال أحكامه في نفسه وعمارة الأرض بطاعة الله تعالى ، وهو خليفة في الأمانة التي وكلها الله إليه .
3- هو أن يخلف قوم قوما قرنا بعد قرن في هذه الحياة فمنهم من يصلح ومنهم من يفسد .






النشاط السادس :
من حكم استخلاف الله تعالى للإنسان على هذه الأرض شعور الإنسان بمسؤوليته تجاه نفسه وتجاه غيره . تحدث عن هذه الحكمة على ضوء فهمك لقضية الاستخلاف .
الإجابة :
من مستلزمات خلافة الإنسان في الأرض قيامه بما كلفه الله تعالى به من التكاليف والتزام المنهج القويم ، فهو مسؤول تجاه نفسه ، وتجاه غيره ، مسؤولية شخصية أمام نفسه ، واجتماعية أمام مجتمعه ، ورسمية أمام الحاكم ، ودينية أمام الله تعالى ، فالإنسان هو الكائن الوحيد الذي حمل أمانة التكليف ، وتحمل تبعة مسؤوليتها ، فكان موضع رسالة الله تعالى ، وحمل الأمر والنهي.







النشاط السابع :
ناقش مع مجموعة من زملائك كيفية القيام بأمانة الاستخلاف في طلبكم للعلم .
الإجابة :
نراعي أمانة الاستخلاف في طلب العلم عن طريق إخلاص النية لله تعالى وأن نقصد بطلب العلم إصلاح النفس والمجتمع في طاعة الله ونيل رضاه ونفع المسلمين . وبأن نتعلم ما ينفعنا ونتواضع في طلبه ونتأدب بآدابه ، ونحفظ أوقاتنا عن الضياع في غير فائدة ، ونعمل بما تعلمناه من الخير ولا نبتغي بذلك التكبر على الناس ولا مراءاتهم .





النشاط الثامن :
من منطلق عقيدتك الإسلامية كيف تفسر حدوث بعض الظواهر الكونية مثل : الخسوف والكسوف ، وحركة الصفائح التكتونية ، والمنخفضات الجوية ؟
الإجابة :
تفسير هذه الظواهر الكونية بربطها أولا بالعقيدة الإسلامية من حيث ترد إلى قدرة الله تعالى ومراقبته وهيمنته وسلطانه فالتفسيرات الطبيعية القائمة على السنن والتفاعلات الميكانيكية ما علمنا منها وما لم نعلم هي جزء من قدرة الله تعالى وإرادته ، والمؤمن يؤمن تمام الإيمان بالسنن والقوانين الطبيعية ، بل ويتعامل معها ويأخذها في الحساب ، ولكنه يجعلها ضمن إرادة الله تعالى وقدرته .






النشاط العاشر :
كيف يمكنك أن توظف قدراتك العقلية والنفسية لتحقيق علاقة العبودية لله تعالى ؟
الإجابة :
بأن أربط بين ما أتعلمه وأكتشفه من قوانين الكون وأسراره بما دلت عليه من وجود خالق حكيم قادر أوجد كل ذلك بقدرته ورحمته ، وهذا ما يدفعني إلى أن أبذل له المحبة والإجلال والعبادة والطاعة التي لا يستحقها على الكمال والتمام غيره سبحانه وتعالى .




النشاط الحادي عشر :
تأمل مع زملائك الشكل التالي وبينوا علاقة كل كلمة في المربع بالكلمات التي تليها :
العلم ---> قانون الأشياء ---> التسخير .
الإجابة :
العلم والقانون والتسخير هي أمور مرتبطة بعضها ببعض ، لأن العلم هو معرفة القانون ، والقانون هو الأداة التي خلقها الله تعالى لإعطاء الأوامر للكون ، والتسخير هو نتيجة تطبيق هذا القانون والاستفادة منه .




النشاط الثاني عشر :
1- حدد مسؤوليتك في هذه الحياة في ضوء عقيدتك الإسلامية.
2- وضح العلاقة بين معرفة الإنسان بمسؤوليته في الدنيا وبين مصيره في الآخرة .
الإجابة :
ج 1 : مسؤولية الإنسان في هذه الحياة هي حمل أمانة الإيمان بطاعة الله تعالى وعمارة الكون بما يرضيه من عمل صالح ينفع الانسان والبشرية وترك الإفساد في الأرض .
ج2 : من عرف مسؤوليته في الدنيا حق المعرفة وقام بأعبائها فإن مصيره في الآخرة سيكون الجزاء الحسن الكريم والنعم العظيم ، وأما من جهل مسؤوليته ، أو عرفها ولكنه أعرض عنها ولم يهتم بها فسوف يكون مصيره في الآخرة العقاب الأليم على جهله وإعراضه عن ما خلقه الله من أجله .




النشاط الثالث عشر :
علل إخفاء الله تعالى زمان موت الإنسان ومكانه .
الإجابة :
حتى يكون الانسان متوقعا للموت مستعدا له عاملا بالخير طول عمره ، فلو كان يعرف وقت موته ومكانه لما تاب كثير من الناس عن المعصية والكفر إلا في آخر العمر ، ولتكاسل آخرون عن عمل الصالحات إلى أن يقترب الأجل . كما أن في إخفاء وقت الموت ومكانه ابتلاء بالغيب حتى يعلم الإنسان أن روحه بيد الله تعالى يقبضها متى يشاء فلتكن مستعدا للموت فإنه لا يستأذن أحدا ، ولا تمت إلا وأنت على عمل صالح وتوبة صادقة .




النشاط الرابع عشر :
بين العلاقة بين إيمان المسلم بالمصير وقيامه بمهمة الاستخلاف .
عندما يعلم المسلم أن مصيره إلى الله وأنه في هذه الدنيا مستخلف في الأرض ليعمل فيها بما يرضي الله تعالى فإنه سوف يعمرها بما فيها صلاحه وصلاحها ، ويجتنب الفساد في الأرض ، ويجعل من نظره في الكون وبحثه عن آثار رحمة الله وقدرته عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى ، ويحرص على أن يكون سببا للخير والنفع للمسلمين ليكثر أجره عند الله تعالى ويكون الله في عونه يوم القيامة .



تذكير: النشاط الواحد يمكن أن يكون له أكثر من إجابة صحيحة .


توقيع عابر الفيافي


لا يـورث الـعلم مـن الأعمام **** ولا يـرى بالليـل فـي الـمنـام
لـكــنـه يحصـــل بالتـــكـــرار **** والـدرس بالليـــل وبـالـنـهار
مـثاله كشجرة فـــي النــفس **** وسقيه بالدرس بعد الـغرس