عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 01-11-2011
::الـمـشـرف العـام::
::مستشار المنتدى::
الصورة الرمزية الامير المجهول
رقم العضوية : 8
تاريخ التسجيل : Jan 2010
عدد المشاركات : 7,604
الإقامة: oman
قوة السمعة : 172
غير متواجد
 
افتراضي 79 مسألة للنساء فقط
في محاضرة من المحاضرات التي القاها الشيخ احمد الخليلي
المحاضرة للشيخ الجليل/ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة ، والتي ألقاها سماحته على طالبات معهدالعلوم الشرعية ، والمحاضرة بحق متميزة في طرحها تحتوي أمهات مسائل الحيض التي علىأساسها تتفرع بقية المسائل فحري بطلاب العلم الشريف الحرص على الاستفادة منها واللهالموفق لما فيه خيري الدينوالدنيا 0






بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمــة:
تتعلق بالحيض والنفاس مسائلوأحكام لا بد للمرأة المسلمة من معرفتها وتطبيق مقتضياتها لتتمكن من تأدية حق اللهتعالى فيها ، وتنبني هذه المسائل والأحكام على أسس أولاها فقهاء الإسلام ما تحتاجه منالعناية والاهتمام ، وتتشرف تسجيلات مشارق الأنوار أن تقدم هذه المحاضرة للشيخ الجليل/ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة ، والتي ألقاها سماحته على طالبات معهدالعلوم الشرعية ، والمحاضرة بحق متميزة في طرحها تحتوي أمهات مسائل الحيض التي علىأساسها تتفرع بقية المسائل فحري بطلاب العلم الشريف الحرص على الاستفادة منها واللهالموفق لما فيه خيري الدينوالدنيا 0

المحاضــرة :
الحمد لله ربالعالمين وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعدفالسلام عليكن أيتها الأخوات والبنات المؤمنات ورحمة الله وبركاته ،،،

هذا ولا ريب أنكل إنسان تعبده الله سبحانه وتعالى لما تعبده به وابتلاه بما ابتلاه به ذكرا كان أوأنثى ، ومن هنا كان التفقه في دين الله سبحانه وتعالى ضرورة ملحة من أجل الاستقامةعلى النهج السوي الذي يوصل الإنسان إلى سلامة الدنيا والى سعادة العقبى ، والعباداتالتي فرضها الله سبحانه وتعالى فرضها بكيفيات معينة وبطرق معينة وبشروط معينة ولا بدأن يستوفي الإنسان العابد أداء هذه العبادات حسب الوجه المطلوب ، ومن المعلوم أن اللهسبحانه وتعالى جعل بعض العبادات منوطة بالتطهر ، منها ما هو منوط بالتطهر منالحدثين الأكبر والأصغر كالصلاة مثلا فلا بد أن يكون الإنسان فيها على طهر تام من كلا حدثيهواما أن تكون منوطة بالتطهر من الحدث الأكبر كالصيام مثلا فلا بد أن يكون الصائم علىطهارة من الحدث الأكبر ومن أجل ذلك حرم الصيام على الحائض كما حرمت عليها الصلاة، فلا بد من أن تكون المرأة عندما تصلي أو عندما تصوم على طهارة من الحيض ، كما أن علىكل من المرأة والرجل أن يكونا على طهارة من الجنابة في صلاتهما وفي صيامهما ولا بدمن أن يكون المصلي أيضا متطهرا من الأحداث الصغرى بحيث يكون بجانب كونه متطهرا منالحدث الأكبر أن يكون متطهرا من الحدث الأصغر أي متوضأ ليكون أداءه للصلاة في حالذروة الطهارة لأن طهارة الظاهر هي عنوان طهارة الباطن وهذه أمور كلها تعبدية ومنأجل هذا كانت الضرورة ملحة على أن تكون المرأة على بينة من أحكام الحيض والنفاس، وهذا أمر قد عني به الفقهاء عناية فائقة وقد اجتهدت النساء في الصدر الأول في البحثعن المسائل المتعلقة بهذه الطهارة وكان لأمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهنالدور الأكبر في هذا الجانب ، وكانت نساء المهاجرين والأنصار جميعا أيضا على قدر منالفقه في هذا الجانب وفي غيره وقد أثنت السيدة أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالىعنها على نساء الأنصار بأنهن لم يمنعهن الحياء من التفقه في دين الله فكانتالمرأة تسأل عن الأحكام الدقيقة المتعلقة بهذا الجانب ، وقد سلكت نساء السلف الصالحهذا الطريق نفسه فنجد مثلا في النساء المؤمنين الصالحات السيدة الصالحة ابنة أبي مسوررحمهم الله تعالى كانت شديدة البحث فيما يتعلق بهذا الجانب حتى أنها كانت تسألأباها عن دقائق مسائل الحيض وتصف له كيف يأتيها فسألها أما تستحين اذ تسألينين مثلهذا ؟ فأجابته اني أخشى أن يمقتني الله إن استحييت منك ، وعلى أي حال هذا النهج هوالذي يؤدي بطبيعة الحال إلى السلامة في هذه الدنيا والسعادة في العقبى 0 عندما يكونأداء العبادات وأداء اللوازم كلها منوطا بالتفقه في دين الله فان النبي صلى اللهعليه وسلم يقول : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

هذا والحيض كما هو معروف هو الدم الأسود الثخين ذو الرائحةالذي يخرج من قُبل المرأة في حين بلوغها تسع سنين وقبل أن تصل إلى سن اليأس على الاختلاف في سن اليأس منهم من قال بأن المرأة تيأس إذا بلغت سن خمسين عاما ومنهم من قال إذا بلغت خمسوخمسون عاما ومنهم من قال إذا بلغت ستون عاما وهذا هو القول الأكثر ، ومنهم من قالفوق ذلك 0 والحيض أيضا لابد من أن يكون في أوقاته فقد يخرج الدم في وقت لا يمكن أنيكون فيه حيضا إذ لا بد من أن يكون فاصلا بين الدمين ( أي بين الحيضتين ) وقت منالطهر لا يكون أقل من عشرة أيام إذ الطهر أقله عشرة أيام.

ومسائل الحيض يقول الفقهاءبأنها تدور على خمسة أبواب وهي : الأوقات والأصول والبناء والطلوع والنزول والانتسابوالانتظار فعندما تلم المرأة بهذه الجوانب بحيث تكون عارفة بالأوقات وأحكامها وتكون ،عارفة بالأصول والبناء ، وتكون عارفة أيضا بأحكام الطلوع والنزول ، وتكون عارفة بأحكامالانتساب ، وتكون عارفة بأحكام الانتظار تكون قد استوفت مسائل الحيض المهمة بحثاومعرفة ، وعلى أي حال نحن نلم الآن المامة خفيفة بهذه الجوانب لنجيب على الأسئلة فيمابعد ، فالحيض له ميقات بحيث لا يكون الحيض على القول الراجح أقل منثلاثة أيام ولا يكون أيضا على القول الراجح أكثر من عشرة أيام ، ويرجّح هذا الرأيالحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام الربيع رحه الله في مسنده عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عنأنس ( رضي الله عنهم جميعا ) عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : ( أقل الحيضثلاثة أيام وأكثره عشرة أيام )0 والحديث قد أخرجه غير الربيع من أئمة الحديث من طريقأبي امامة الباهلي ، ولكنه بسند ضعيف إلا أن ثبوته بهذا السند العالي يدفع عنه كلشبهة فهو إذا حديث ثابت يجب الأخذ به وقد تأييد ذلك ببحوث الأطباء في العصر الحديث،فان أطباء العصر حسب ما فهمت منهم ، وأجابوني عندما سألتهم قالوا : بأن الحيض لا يكونأقل من ثلاثة أيام ولا أكثر من عشرة أيام اللهم إلا أن أحد الأطباء قال : عندمايزيد الحيض على عشرة أيام فتلك حالة شاذة نادرة لا يمكن أن يقاس عليها ، وبهذا تبينرجحان هذا القول من الناحية الطبية كما تبين رجحانه من الناحية الشرعية أي لثبوتالدليل الذي يدل عليه ، وإتيان الحديث دالا عليه كاف في الاعتماد عليه والذين ذهبواأي غير هذا القول إنما اعتمدوا الاستقراء فحسب 0 ومن المعلوم أن الاستقراء يصارإليه عند عدم وجود الدليل النصي الذي يعتمد عليه ، ثم إن هذا الاستقراء قد يختلف أيضا بينفئة من الناس وفئة اخرى ، فقد ترى طائفة من الناس الاستقراء على وجه ما وترى طائفة اخرى الاستقراء على وجه آخرفيكون الاختلاف بينهم ولذلك كانت ضرورة الرجوع إلى الدليل الشرعي الذي يستند إليهويعتمد عليه ، وعندما يكون هنالك دليل طبي يكون الأمر أقوى حجة وأدق معرفة ، فلذلك نحناعتمدنا على ترجيح الأطباء بجانب اعتمادنا على الدليل الشرعي الثابت عن الرسول عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام ، ولكن هنالك أقوال أخرى: فمن العلماء من قال بأن أقل الحيض يومانومنهم من قال بأن أقله يوم وليلة ومنهم من قال بأن أقله دفعة ومنهم من قال بأن أكثرهخمسة عشر يوما ومنهم من قال بأن أكثره سبعة عشر يوما ولكن يصار إلى هذا ، ولإن كانأقل الحيض ثلاثة أيام وأكثره عشرة أيام فانه عندما يأتي المرأة الحيض أقل من ثلاثةأيام عليها أن تترك الصلاة عندما ترى علامات دم الحيض ، ولكن عندما ينقطع عنها فانقبل ذلك أي قبل ثلاثة أيام ثم لا يلحق ذلك الدم الأول دم آخر في وقت من الممكن أنتعده مع الوقت الأول ميقات لحيضها يكون عليها أن تقضي الصلوات التي تركتها ، وكذلكعندما يزيد الحيض على عشرة أيام
ثم كذلك الطهر أيضا له ميقات فان الطهر لا يكون أقلمن عشرة أيام ، ومنهم من قال لا يكون أقل من خمسة عشر يوما ومن المعلوم أن من اعتبرالحيض أقله عشرة أيام فانه يرى أن الحيض أي الدم إن زاد عن عشرة أيام تجعل مازاد على هذه العشر استحاضة وليس حيضا ، وكذلك إن ردفت المرأة بدم بعدما حاضت حيضتهاالسابقة قبل أن تنتهي عشرة أيام ففي هذه الحالة تعتبر ما جاءها استحاضة وليس حيضا
0أما الطهر فالعلماء مختلفون في أكثره منهم من قال ستون يوما ومنهم من قال لا حدلأكثره لأن الطهر هو الأصل والحيض إنما هو شيء زائد على الأصل ولذلك لا ينبغي علىرأي هؤلاء أن يحدد الأصل بمقدار معين في أكثره وهذا



79 lsHgm ggkshx tr' ggkshx lsglm