شبكة نور الاستقامة
الاثنين 28 / جمادى الثانية / 1438 - 02:54:22 صباحاً
شبكة نور الاستقامة

أعلام المشرق1

أعلام

إبراهيم المصري، أبو إسحاق
(ق: 2هـ)
عالم إباضي مصري، من حملة العلم من البصرة.
المصادر:
* محمد رجب، الإباضية، 84.

 

إبراهيم المصري، أبو إسحاق
(ق: 2هـ)
عالم إباضي مصري، من حملة العلم من البصرة.
المصادر:
* محمد رجب، الإباضية، 84.

 

إبراهيم بن سعود بن حمد البوسعيدي
(ت: 1290هـ)
ولد في نزوى في عهد الإمام سالم بن راشد الخروصي. توفي عنه والده و هو لا يتجاوز ثلاثة اعوام.
انتقل إلى السيب مع إخوته أحمد و بدر و هلال.
عمل واليا مدة تزيد على ثلاثين عاما في عهد السلطان سعيد بن تيمور، و في عهد السلطان قابوس بن سعيد، و توفي في مسقط.
المصادر:
*ليل أعلام عمان، 25

 

إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري
1415-1395
هو الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري من بلد الحمراء.
من أشهر فقهاء وعلماء وقضاة عمان في العصر الحديث.
نبيه، ذكي، سخي، ذو أخلاق حسنة، قارئ حسن الصوت. كانت له مكانة معتبرة عند الأئمة والسلاطين لعلمه وشرفه وحسن سيرته. كان سيد قومه والمقدم فيهم.
اشتغل بالقضاء في عدة ولايات: عبري، وصحار، ثم مسقط تكليفا من الإمام الخليلي، ثم السلطان سعيد، وكان رئيسا للقضاة في مسقط.
تقلد منصب المفتي العام للسلطنة تعيينا من السلطان قابوس.
له من التآليف: "تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين" وله رسائل فقهية، وغير ذلك من البحوث التاريخية. شاعر جيد، قوي اللغة، متين الأسلوب، مواكب لأحداث عصره.
توفي بحادث سيارة بعد أن عمر إحدى وثمانين سنة، وذلك سنة 1395 هـ، ورثاه كثير من شعراء عصره.
المصادر:
* شقائق النعمان، 3/283
• دليل أعلام عمان، 25.

 

 

إبراهيم بن سيف بن أحمد الكندي
(ت: 1396هـ)
عالم وفقيه: ولد في نخل سنة 1316هـ.
له أسئلة نظمية ومخمسات ومراسلات مع علماء عصره.
اشتغل مدرسا في مسقط بالمدرسة السلطانية، في عهد سعيد بن تيمور، في الفترة: 1936- 1940م.
كان مدرسا في المدرسة السعيدية، بمسقط بعد إلغاء المدرسة السلطانية.
ولي القضاء بالمحكمة الشرعية بمسقط.
ولاه الإمام الخليلي على القضاء في نخل.
ولي القضاء في مسقط بداية عهد السلطان قابوس بن سعيد.
كان أبوه الشيخ سيف بن أحمد فقيها وقاضيا على مسقط في عهد السلطان فيصل، فقضى عليه البغاة هو وزوجته بالرصاص.
المصادر:
* شقائق النعمان، 3/297.
• دليل أعلام عمان، 25.

 

 

إبراهيم بن عبد الله الجوفي، أبو يعقوب
(ق: 4هـ)
الجوفي: نسبة إلى قرية الجوف، عالم عاش في النصف الأول من القرن الرابع الهجري، وهو أحد شيوخ أبي الحسن علي بن محمد البسياني، وكان في عصره كثير من العلماء.
المصادر:
* إتحاف الأعيان، 1/ 416.

 

 

إبراهيم بن قيس البوسعيدي
(ق: 13هـ)
هو أخ الإمام عزان بن قيس.
أراد الشيخ سعيد بن خلفان أن يبايعه إماما بعد وفاة أخيه عزان فرفض، فدعا عليه الشيخ سعيد بقوله: "خذلك الله كما خذلتنا"، فكلما دخل أرضا أخرجه منها السلطان.
المصادر:
* تحفة الأعيان، 2/295.

 

 

إبراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي
(ق: 6 هـ)
هو العلامة الورع الشجاع الإمام أبوإسحاق بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي، الذي بذل نفسه في سبيل الله، الشاعر المبدع الذي عبر بشعره عن جهاده وحياته، فسمي بحق "أمير السيف والقلم".
نشأ الشيخ إبراهيم بن قيس في حضرموت في رعاية والده الذي كان في حضرموت في بداية القرن السادس الهجري مسموع الكلمة، عالما ورعا، مصلحا ذا هيبة في قومه وبسالة في مواطن الدفاع والذود عن الدين. ومن علم والده هذا ارتوى من المعقول والمنقول في جعله مصدرا لكل فضيلة، متبعا لكل كمال.
و لما رأى ما عليه بلده من ضعة وهوان وفساد، طلب الزعامة من أئمة عمان ليبني دولة قوية، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وكان ذلك مبتغاه كما يصرح ذلك في شعره، ودلت عليه مواقفه وجهاده. طلب ذلك مرارا من أئمة عمان وسار إليهم بنفسه، وأقام بين ظهرانيهم السنين، فلم يصادف في ذلك آذانا صاغية.. فعاد منكسر الخاطر.. إلى أن أتى حضرموت مسقط رأسه ودار إقامته وكان من أمره ما كان.
و لما نصب الخليل بن شاذان إماما بعمان، وكان شهما جليلا، ذا صولة متصفا بالصلاح، مشهورا بالعدل، كاتبه بعض إخوانه وطلب حضوره، فأسرع الإجابة، وكرر مطالبه على الإمام، فما كان منه إلا أن لبى دعوته، ومكنه من المال والرجال، فسار في جيوش فاحتلها في أربعة عشر يوما.
نشبت بينه وبين الصليحي القائم بدعوته في نواحي اليمن حروب وكانت بينهما وقائع، كان الفوز فيها للإمام الحضرمي. وظل عاملا للإمام الخليلي بحضرموت ثم للإمام راشد بن سعيد من بعده، شديد الحزم متجلدا صبورا، وأقام تسع سنين بعيدا عن أهله وهو يبسط العدل، فتوطد الأمن في الرعية.
كانت له شوكة قوية ودولة زاهرة وصولة ظاهرة شهر فيها الحق، وله غزوات عديدة إلى بلاد الهند، وكان ظهور أمره في حياة والده بعد الخمسين الثانية من المائة الخامسة هجرة أي بعد 550 هـ.
و له مع والده مخاطبات شعرية رائعة منها قصيدة البائية.
و عمر زمنا طويلا، رزقه الله في حياته ذرية صالحة، وتوفي له في حياته ولدان هما محمد وأبو الحسن، وقد بلغا مبلغا عظيما في العلم والمعرفة.
كان له قائدان جليلي الشأن عظيمي القدر هما عباس بن معن بن موشب سلطان عامر كنده. والثاني سويد بن يمين، وقد أثنى عليهما في ديوانه "السيف النقاد".
و الشيخ الحضرمي علامة فقيه في الدين، وكتابه "مختصر الخصال" شاهد صدق على ذلك.
له في الشعر والفصاحة والبلاغة باع طويل، وقد أثر بشعره الحماسي الوطني في الشعراء الإباضية من بعده على مر الأجيال، وكون بذلك مدرسة فريدة ميزت خصائص شعر الشراة الإباضية.
جمع شعره في ديوانه مشهور اسمه "السيف النقاد" طبع بزنجبار، وطبع بمصر حوالي سنة 1324 هـ وقرظه كبار الأدباء مثل المنفلوطي، ومصطفى اسماعيل باشا صبري المصري الإباضي، وعبد الوهاب النجار، وغيرهم..
توفي في أواخر القرن السادس الهجري.
المصادر:
* ديوان السيف النقاد (المقدمة)

 

 

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم
(حي في: 328هـ)
عالم، من أعلام القرن الرابع الهجري.
كان أحد رجال دولة الإمام راشد بن الوليد (328هـ-342هـ).
كان معاصرا للشيخ أبي سعيد الكدمي وأبي محمد بن أبي المؤثر.
المصادر:
* تحفة الأعيان، 1/282.

 

 

إبراهيم بن يحي
(ق: 4 هـ)
من أعلام النصف الأول من القرن الرابع الهجري.
كان معاصرا لأبي مالك غسان الصلاني.
المصادر:
* المصنف، 2/287.

 

 

 

 

اترك تعليقا