شبكة نور الاستقامة
الأربعاء 03 / ربيع الثاني / 1440 - 08:23:26 صباحاً
شبكة نور الاستقامة

أعلام خرسان 6

أعلام

أبو العباس بن مربح
(ق5هـ)
من أعلام الإباضية بالمنصورة من بلاد السند، ويبدو أنه كان من الكقدّمين في قومه، وهو أحد الذين وجه إليهم الإمام العماني راشد ين سعيد اليحمدي (ت 245هـ) سيرة تشتمل على نصيحة وموعظة، ومناقشة لبعض المسائل العقدية وبيان الحق فيها، ولا تزال السيرة مخطوطة في 12 صفحة تقريبا، وتعرف بالسيرة المضيئة، وصفها الإمام نور الدين السالمي بقوله: «بيّن فيها معالم الإسلام وأظهر فيها دعوة المسلمين، ونقض فيها اعتقاد المخالفين، وهي سيرة بديعة ورسالة غريبة، تدل على غزارة علمه وفرط ذكائه وفهمه، وهي موجودة في مجموع سير المسلمين».
المصادر:
• مجموعة علماء: السير الإباضية 2/139-204.
• النور السالمي: تحفة الأعيان: 1/310.
• النور السالمي: اللمعة المرضية 12.

 

عبد الله بن النَّضر
الخراساني
(ق3هـ)
فقيه إباضي، من أهل خراسان، يبدو أنه تتلمذ على نصر بن سليمان، ومن آثاره التي يرويها ما رفعه الوضاح بن عقبة عنه أنه قال: إن قوما طبخوا أرزا فوجدوا فيه بعر فأر، فرفعوا ذلك إلى نصر بن سليمان، فلم يريه بأسا. ويفيد هذا النص أنّه من أعلام القرن الهجري الثالث تقريبا.
المصادر:
• النور السالمي: معارج الآمال 5/77.
• الكندي: بيان الشرع 7/88.

 

 

عطيّة
(ق6هـ)
من أهل الجزيرة، كان على رأي الإباضية ثم خالفهم في القدر في زمان أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي (ت150هـ تقريبا) وكان معه على رأيه حمزة الكوفي وغيلان، فبَرِأَ منهم أبو عبيدة وحاجب ومشايخ الإباضية، بعد أن ناظروهم فلم يرجعوا، وأمر أبو عبيدة حاجبا فجمع له الناس، ثم تكلم حاجي فحمد الله وأثنى عليه وقال: إنّ حمزة وعطية أحدثا علينا أحداثا، فمن آواهم أو أنزلهم أو جالسهم فهو عندنا الخائن المتهم. فتفرّق الناس، وطردوهم من المجالس، ولم يقربهم أحد ويبدو أنّ عطية خرج إلى خراسان فنشر بدعته هناك، ,تابعه عليها من بعده ابنه أبرهة بن عطية.
المصادر:
• الدرجيني: طبقات 2/244.
• الكندي: بيان الشرع 2/68.
• الشماخي: السير 1/79، 96، 110.
ملاحظات:
• انظر ما سبق ذكره في ترجمة أبرهة بن عطية.

 

 

أبو علي الخراساني
(قبل ق6هـ)
من علماء الإباضية بخراسان، لا تذكر لنا المصادر العصر الذي عاش فيه، ولعلّه كان في زمان أبي عبد الله محمد بن محبوب (ت 260هـ) له مسائل في كتب الأثر تذكر في أحكام أهل الذوّة.
المصادر:
• العوتبي: الضياء 3/126.

اترك تعليقا